-
18 - 10 - 2007, 07:16 PM
#1
ويبقى التسامح اصل النقاء
العفــو والتـسامح ,,
مااجملـهـ من خلق حينما يكون احد خصال اخــلأاقنــأ ,لنكن كااشرف الخلق رسول اللهـ صلى اللهـ عليهـ وسلم متحابين ومتسامحين فيما بيننا ,,المعنـى الزائف,,
في زماننا هذا اختلف البشر ع إعطاء معنـى عام لتسـامح
فهذا يعتبرهـ ضعف وهذا يعتبـرهـ نفاق وانذاكـ يعتبره سذاجه ,,
لنتـركـ هؤلاء ولنذهب الى المعنـى الحقيقي
لي التسـامح الذي وللأسف يجهله الكثـير منا ,,
المعنـى الحقيقي ,,
التسامح هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول أحساس يصيبك هو الأحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الأحساس الجديد وكأنه أعظم شيء ,,
معطيات التسامح
1- تعزيز الحرية:
إن التسامح يفتح آفاقاً جديدة في فهم حقوق الآخرين وواجباتهم تجاه غيرهم وعدم فرض قيود على الآخرين ما يتيح تحول الأفراد والمجموعات لمزيد من التمدن ويؤصل من قيمة الحرية.
إن لجم شقشقات السلطة والقوة لدى الفرد والتفكير بطريقة متعايشة محبة للآخرين يدعو لمزيد من تشذيب سلوكياتنا وتقنينها - أخلاقياً - نحو الحقوق والواجبات التي تؤطر حياتنا. فالسلطة المتسامحة حينما تترك للشعب أن يكون مسؤولاً لما سيختاره لنفسه، فإنها في واقع الأمر ستساهم في دفع الأفراد للحد من سلطتهم تجاه غيرهم وسنجد أنفسنا في أحضان دولة مدنية يحكمها القانون ويسودها التبادل القيمي النفعي وتتكرس العدالة بشكل أوتوماتيكي. يقول بيتر نيكولسون أحد مفكري الغرب: (إن فرض المرء قيوداً على نفسه جزء ضروري من كونه متسامحاً وهو بالتالي عنصر مكون لحريته).
بل إن التسامح سيساهم بجدية في تكريس الأطر الديمقراطية، ذلك أن جزءاً كبيراً من مفهوم الديمقراطية يرتبط بالمشاعر الشخصية فاحترام الأغلبية لرأي الأقلية يتطلب روحية معنوية خاصة تتقبل احترام الأقلية وترتضي عن طيب خاطر ممارسة الأقلية حقوقها المشروعة وشعائرها. والركون لرأي الأغلبية بحاجة ماسة إلى علو النفس للإذعان لمن لا يتفق معها. وفي كلتا الحالتين فإن التسامح يؤصل منهجية العمل بأدبيات الديمقراطية ويدفعها للتقنين والأطر القانونية.
2- تكريس المفهوم التكاملي للعدل:
إن المتسامح لا يحق له أن يسحب تسامحه أو يتراجع عنه، وكل شخص لديه الحق في التسامح المساوي لحقوق الآخرين، فلا نستطيع أن نقول أن التسامح يقتصر على آرائنا وأعمالنا وسلوكياتنا ولا يحق لآراء وأعمال الآخرين التمتع به.
إن ذلك سيكرس مفهوماً تكاملياً جديداً للعدالة في المجتمع ويضيف أبعاداً أكثر قيمية لتناصف وتوزع الحقوق على الجميع.
3- صناعة الوعي:
يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): (الرفق رأس الحكمة).
لا شك أن التسامح يدعو لفهم الأفكار واستيعابها ويعمل على استحواذ انتباهنا لخلفيات كافة الأفكار المحيطة بنا وخاصة أفكار الآخرين المنافسين أو الأنداد، وإن كانت وجهة نظرنا تبدو غريبة وكريهة وغير منطقية. ففي الوقت الذي تطالب وبإلحاح الاهتمام الجدي بما تقوله وتطرحه من أفكار ومعتقدات فأنت مطالب أيضاً بالاستماع والانتباه لما يقوله الآخرون.
(فالتسامح يتعزز بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد، إنه الوئام في سياق الاختلاف، وهو ليس واجباً أخلاقياً فحسب وإنما هو واجب سياسي وقانوني أيضاً وهو الفضيلة التي تسهل قيام السلام ويسهم في إحلال ثقافة السلام عن ثقافة الحرب)(28).
إن التبادل الأخلاقي مع الآخرين وفكرهم ينطوي على صناعة وتأصيل الوعي المتزايد ويشكل خلفية ثقافية ناهضة تقبل على قراءة وتفحص ما يتبناه الآخر المختلف كما يتفحص الآخرون فكرنا، مما يثري الساحة ويحدث موجة من التلاقح الفكري والحيوية الثقافية في السامة. إن ثقافة التسامح تفتح أبواب المعرفة على مصراعيها بينما ثقافة الموت لا تفهم غير منطق القوة!!
والتسامح كذلك يؤسس قاعدة تغيير أفكار الآخرين على أسس عقلانية وهو بحد ذاته جهد ثقافي وفكري جبار مما يلزم إحداث تجديد فكري وثقافي في الأمة يتناسب وعقلانيته قادر على مجاراة النهوض الفكري المنتشر.
4- نقد الذات:
يفعل التسامح فعل السحر في ممارسة النقد الذاتي، إذ أنه يلح على رواده توجيه التفكير نحو الحقيقة والوصول إلى جوهر الفكرة وأصالتها، لا التفكير بنزعات النفس والهوى الملازم للفكرة، ولنا أن نتصور كيف يمكن أن يحافظ المتسامحون على الروح النقدية من كافة المعضلات والمشاكل والأحداث التي تحيق بهم إذا امتلكوا روحاً شفافة تبحث عن الحقيقة وتؤثر من ذاتها لأجل نصرة الحق.
كما أنه يشجع المرء على تفحص أفكاره وآرائه ومنطلقاتها الجذرية وتحليل الوسائل المعرفية وإعادة النظر في مضامين الأفكار والمفاهيم دون الاستغراق في نظرة أحادية أو تعليق القصور على مشجب الآخرين، الأمر الذي يفضي إلى إحداث بعض التطور أو تنقيح وتعديل أو رفض بعضها أو كلها إن لم نقل يفضي إلى تعزيزها.
إن ممارسة نقد الذات والأفكار والأطروحات يشكل قاعدة جوهرية في إدراك رفيع لتلك الأفكار والمضامين بعيداً عن التشنج والتعالي. ولو أمعن رواد الحركة الإسلامية في التسامح وابتعدوا عن عقلية الاحتكار والتفرد والوصاية على عقول وتفكير الآخرين لوجدوا أنفسهم في حضن النهضة الثقافية حيث تزدهر تطلعاتهم وتنهض لديهم أفكار مبدعة، لكن النظرة الفوقية دائماً لا تتيح التمتع بمميزات وآراء ذلك الأدنى خاصة إذا اصطبغت أفكار وآراء ذلك الأدنى بلون الكفر وانطبعت بماركة التنجيس!!
عقلانية المنهج:
المتسامح بطبيعة الحال أقرب للحوار بما يؤهله مبدأ التسامح من قدرة على التقارب مع الأطراف الأخرى. ولا شك أن الحوار يعتبر أسلك الطرق لتكريس العقلانية إذ أن الأجواء المحيطة بالتسامح تسمح بالتفاهم حول الأمور أياً كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية بشك عقلاني علمي لأن الفكرة هي مقياس الحوار، وبالتالي ستنهض للسطح جملة المبادئ العقلانية الأقرب للحقيقة والإقناع وأن السجال النقدي سيصب في خدمة الحقيقة دوماً خاصة وأن المتسامحين يقرون بمبدأ (قد أكون على خطأ وقد تكون على صواب وإن لم نتفق فإن الأصلح يبقى ولو بعد حين).
إن تنقية أفكارنا وإخضاعها للمنهج العقلاني سيدر منفعة كبيرة لنهوضنا الحضاري والعلميِ، حيث الحقائق ستجلو واضحة وسنكون مؤهلين لممارسة دور نهضوي بالغ الأهمية في زمننا القادم الجديد ويكفينا فخراً أن نؤكد أن التسامح سيجعل الكلام بدل الحسام واللسان بدل السنان التخاطب بديلاً للخصام.
كيف نزرع هذه الصفة في أنفسنا وغيـرنا ,,
يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الأخرين ؟!
نعم نجد صعوبة في قولها وخصوصاً إذا كان جرح لايرجئ برئه,,
· لماذا ننسـى أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟!
لمـاذا لا نعود قلبونا ع ان تكون بيضاء خاليهـ حقد السواد ,,
بل ان التسـامح امر ملطوب في حياتنا بل شئ اساسي
والتسامح طوق نجاة لاي علاقهـ فلو لم يكن هناك تسامح من احد الطرفين لبتتـات حيـأتنا بالفشــل
فلا ننسـى ان رسول اللهـ صلى اللهـ عليه وسلم اشرف واعز خـلق اللهـ خلقهـ التسـامح والعفو
فلمـأذا لا نقتدي بسنهـ رسولنـا ,, ولا يغيـب عن بالنا ان الأســلأام
دين عفـو وحب وتسـامح ,,
أقوال أهل الإسلام في مصطلح " التسامح " :
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:"التسامح موجود في الدين الإسلامي، قال تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيئ فاتباع بالمعروف وآداء إليه بإحسان ) ، (وأن تعفوا أقرب للتقوى ) الآية.
ليس التسامح خاصاً بما يُنشر عن دين المسيح عيسى ابن مريم، بل التسامح في الإسلام، لكن تسامح الإسلام تسامحٌ في حزم؛ أي أنه يُشرع التسامح في الموضع الذي يكون فيه التسامح خيراً.
أحياناً لا يكون التسامح خيراً، ولهذا قيد الله عز وجل العفو بالإصلاح فقال: ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ؛ لأن العفو أحياناً لا يكون حميداً ، أحياناً يكون العفو سبباً لتسلط الأشخاص واستمرارهم في شرورهم، وإذا أُخذوا بالحزم وعوقبوا بما تقتضيه جرائمهم من العقوبة، كان في هذا خير كثير وكف أذى، ولهذا يجب ألا نحكم العاطفة في العفو عن الجناة في كل حال، بل يجب أن يكون لدينا رأفة ورحمة ، وأن يكون لدينا حزم وعزيمة وقوة.
وقال الشيـخ محـمد بن إسمـاعيل معلقـاً علـى هذه الكلمة: "اعلم ـ أخي المسلم ـ أن بعض الناس يخلطون بين لفظة (التعصب) ولفظة (التسامح) خلطاً معيباً يؤدي إلى خلل في دينهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فإذا سمعك أحدهم مثلاً تقول: "لا يجوز الترحم على اليهودي أو النصراني، لأنه لا يدخل الجنة"، اعتبر هذا تشدداً وتعصباً، وتشدق بأن رحمة الله واسعة، وَعدّ نفسه متمسكاً بسماحة الإسلام !!
مقتظفات عن التسـامح ,,
اريك هوفر:
الامر البارز هو أننا نحب حقا جارنا كما نحب أنفسنا: نعمل لغيرنا كما نعمل لانفسنا. نكره الاخرين عندما نكره أنفسنا. نتسامح مع الاخرين عندما نتسامح مع انفسنا. نغفر للاخرين عندما نغفر لانفسنا. ونميل لان نضحي بالاخرين عندما نكون مستعدين لان نضحي بأنفسنا.
اريك هوفر:
القدرة على الانسجام مع جارنا تعتمد الى حد بعيد على القدرة على الانسجام مع أنفسنا. فالفرد الذي يحترم نفسه سيسعى لان يكون متسامحا مع نواقص جاره بقدر ما هو كذلك مع نواقصه.
رينيه دوبو:
التنوع الانساني يجعل التسامح أكثر من فضيلة؛ يجعله متطلبا للبقاء.
فولتير:
ما هو التسامح؟ انه منزلة الانسانية. فجميعنا نتكون من الضعف والخطأ؛ دعونا نغفر أحدنا للاخر حماقاته – هذا هو أول قانون في الطبيعة.
تقبلو خالص تقديري

التعديل الأخير تم بواسطة THE JOKER ; 18 - 10 - 2007 الساعة 07:18 PM
[CENTER] [/CENTER]
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى