المحامي العام يطالب الأهالي برعاية أبنائهم
النيابة: 10 حالات تحرّش بأطفال في الشارقة شهرياً
الاتــــــــحاد
تستقبل نيابة الشارقة شهرياً 8 إلى 10 حالات تتعلق بقضايا تحرش جنسي تجاه أطفال من قبل مشرفي حافلات مدرسية أو عمال بقالات أو حراس بنايات، بحسب المستشار راشد علي ماجد العمراني المحامي العام لنيابة الشارقة الكلية.
ودعا العمراني أولياء الأمور إلى الاهتمام برعاية أبنائهم وعدم تركهم بمفردهم في الشوارع والطرقات العامة، معتبراً أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى وقفة وتوعية، خاصة للأهالي.
وأضاف في تصريحات إعلامية أمس، أن ضحايا هذه الجرائم التي وردت للنيابة العامة ومحالة من قبل شرطة الإمارة، هم من الأطفال دون الـ15 عاماً ومن الجنسين، فيما ينتمي المتّهمون بارتكابها لفئات عمرية متنوعة ومن جنسيات مختلفة أيضاً.
وأوضح أن غالبية القضايا التي تتعلق بتحرش جنسي تصدر من مرتكبيها في المصاعد أو قرب بنايات أو الحافلات المدرسية، وعليه يقوم ضعفاء النفوس بالإقدام على فعلتهم.
وأشار إلى أن بعض القضايا التي ترد باستمرار للنيابة، قد تكون كاذبة ويكون فيها الطفل مختلقاً للواقعة، انتقاماً لموقف حدث مع صاحب البقالة، على سبيل المثال، أو بوازع من أسرته؛ انتقاماً من مشرف الحافلة أو حارس البناية، وعليه يتم حفظ القضية.
وتابع العمراني أن القضايا التي تثبت فيها واقعة التحرش تحال للمحاكم وتكون عقوبتها السجن والإبعاد عن البلاد.
ونوه المحامي العام لنيابة الشارقة الكلية إلى ضرورة أن تكون هناك رقابة أكثر من قبل الأهالي على أبنائهم في عدم تركهم بمفردهم في الطرقات العامة أو النزول باستمرار بمفردهم في المصاعد، وإحكام الرقابة بصورة أفضل من قبل إدارات المدارس على مشرفي الحافلات وقائديها في توعيتهم باستمرار تجاه تلك السلوكيات المرفوضة اجتماعياً والتي يحاسب عليها القانون.
وحذّر العمراني من أن هذه الأفعال المشينة قد تتطور مع مرتكبيها، لتتعدى التحرش الجنسي، ما يدفعهم للتخلص من الضحية بالقتل في بعض الأحيان محاولة منه لإخفاء جريمته، مشيراً إلى أن مثل هذه النوعية من القضايا قد تظل عالقة في أذهان بعض الأطفال ممن يتعرضون لها، وقد تؤثر سلباً على سلوكياتهم وتحتاج لجهد من الأهل والمتخصصين في تلاشي سلبياتها.
ونوه إلى أن النيابة وفي كل القضايا تقوم باستدعاء جميع الأطراف في القضية للتحقيق فيها من الأطفال والأسرة صاحبة الشكوى والشخص المتهم، مؤكداً أن الرقابة الجيدة والرعاية من قبل الأسر لأبنائهم، يجنبهم تلك المواقف في تعرضهم لمثل هذه التحقيقات في تلك القضايا.