السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
في البداية احببت ان اهنئكم بقرب حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الجميع وعلى الامه الاسلاميه بالخير واليمن والبركات
واحببت ان ابعث تحية ملؤها الخير والتقدير للمشرفين المتميزين
Her Highness
والصقر الاماراتي للمجهود الكبير لرقى المجلس المنوع الذي اراه دائمآ في تجدد
اخواني الكرام
النفس تبكي علي الدنيا وقد عرفت أن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء غير التي قبل الموت يبنيها
فان صلحت طاب مسكنه وإن خربت خاب بانيها
وانى اتحدث اليوم عن ضاهره اشاهدها هي ليست
حديثة اليوم ولكنها في الفتره الاخيره اصبحت في ازدياد
اخواني يعلم الجميع ان الله كرم امه محمد بلاسلام والايمان الذي هي صفات تجعل الرجل رجلآ بكل صفاته ان كانت الموكلة الية ومنها رعاية عرضة والخوف علية والمقصد بالعرض ليس الاخت والام فقط ولكن العرض هو الام
والاخت والزوجة والابناء وابناء العمومه وابناء الخال وابناء الاخت وابناء الاخ,قد يستغرب بعض الاشخاص مالنا والمقدمة هذه, ولكن قلمي ابا ان يزيد ان اكثر بالمقدمة لما له من اسى لما شاهدته عينى ,اخواني صحيح اننا بالقرن
الواحد والعشرين ولكن صفات بعض الشباب هذه الايام وكأنهم يعيشون بقرن لم يكتب له العيش فحتى ايام الجاهلية كانت هناك غيره, ويؤد الرجال بناتهم خشيه الفضيحة,وكانت الغيرة خُلُـقـاً يُمدح به الرجال والنساء
فيقول الشاعر مُفتخراً بالغيرة
ألسنا قد عَلِمَتْ معـدٌ *** غداةَ الرّوعِ أجدرُ أن نغارا


وكان ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة

ولذا كان ضعيف الغيرة يُذمّ ، حتى قيل

إذ لا تغارُ على النساءِ قبائلُ *** يوم الحفاظِ ولا يَفُون لجـارِ

وكانت العرب تقول : تموت الحُـرّة ولا تأكل بثدييها
ولكن في المقابل ما نراه يوميآ في شوارعنا ومراكزنا التجارية من خبث جديد بدء يلوح في الافق ,شخص يكون مع زوجتة وهي بكل حلتها وذهبها ومكياجها وشعرها الناعم الذي يتحرك عبر الرمشين والقهر في ذلك مسك يدها من
زوجها المصون وكأنها تلقت تهديدآ بالخطف (اين الرجولة) وموقفآ اخرآ شخص بصحبت اخواته وهم كذلك لا يختلفآ عن الموقف الاول بكل حله وزينه وظحكات تسمع الاصم و هو الغبي المتحضر برجس الشيطان لا يضع لاي احد اي اعتبار وكانهم اول من سكن هذا الكوكب(اين الرجولة)
والله الذي لا اله الا هو عندما اشاهد مثل تلك المواقف اتضور غضبآ من مثل تلك الفطريات الغبية كأنها تأكل لحم الخنزير عفانا الله منهم
الايوجد لذي هذه الحثالة المتطرفة نعم انها متطرفة عن اخلاق ديننا الاسلامي ذرة من الغيرة الم يسمعوا قول رسول الامة حبيبنا صلى الله علية وسلم حيث قال: ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .

والدّيوث قد فسّره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بأنه الذي يُقرّ الخبث في أهله ، سواء في زوجته أو أخته أو ابنته ونحوهنّ
.
والخبث المقصود به الزنا ، وبواعثه ودواعيه وأسبابه من خلوة ونحوها
.
وقال علي رضي الله عنه : أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد

تأمل في أحوال الصحابة – رضي الله عنهم – تجد عجباً ، فهم يغارون أشدّ الغيرة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد منهم غيرة
قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ،

فالغيورُ قد وافقَ ربَّهُ سبحانه في صفةٍ من صِفاتِه ، ومَنْ وافقَ الله في صفه من صفاتِه قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربِّه ، وأدنته منه وقربته من رحمته ، وصيّرته محبوباً له
إذ أن الغيرة صفةٌ من صفات الرب جل وعلا ، وصفاته صفاتُ كمالٍ ومدح
.
والغَيْرةُ لا يتّصفُ بـها سوى أفذاذ الرّجال الذين قاموا بحقِّ القَوامَـة

و المرأة إذا علِمت من زوجها أو وليّها الغيرة عليها راعت ذلك وجعلته في حُسبانها
وبالمقابل فإن المرأة إذا عرفتْ أن وليَّها لا يهتمُّ بـها ، ولا يرفعُ بالغيرة رأساً سَهُل عليها التماديَ في الباطل ، والوقوعَ في وحلِ الخطيئة ، ومستنقعات الرذيلة
يروى أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلّقها ، فعُوتِب في ذلك ، فقال
وأتركُ حُبَّها من غـيرِ بغضٍ *** وذاك لكثرةِ الشركـاءِ فيـه
إذا وقع الذباب على طعـامٍ *** رفعـت يدي ونفسي تشتهيـه
وتجتنبُ الأسودُ ورودَ مـاءِ *** إذا كنَّ الكلاب وَلَـغْـنَ فيه
قال ابنُ القيّمِ رحمه الله : ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب نارَ الغيرة … وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس ،ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم أغيرَ الخلقِ على
الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّ غيرةً منه
.
والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس ، وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ، وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك
، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ الفواحشَ والظُلمَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُ له ، ويدعوه إليه ، ويحُثُّه عليه ، ويسعى له في تحصيله ، ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ، والجنـةُ عليه حرام وكذلك محللُ الظلم
والبغي لغيره ، ومزيِّـنَـه له
فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟
!
وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ
.
وعدمُ الغيرةِ تُميتُ القلبَ فتموتَ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ

وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً
وهذا ليس في نساء المسلمين فحسب ، بل حتى في نساء الكفار !

وهذا مثال واحد أسوقه للعبرة
:
هذه امرأة نصرانية تُدعى " شولو " هي امـرأة متزوجة اكتشف زوجهـا أن لهـا علاقـة مع رجل آخر ، ولما طلب منها التوقف لم تكن مستعدة لذلك ، فاقترحت عليه أن يجـد فتاة يستمتع بـها
،فكان يحمـل حقيبته الصغيرة ويترك البيت ، ثم تعلّق على ذلك بقولها : كان شعور الحريـة الذي منحني إياه زوجي جعلني أكرهـه بدرجة أكبر ، الأمر الذي أدّى إلى الطلاق

( نقلاً عن كتاب أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي )

فاحفظوا يا عباد الله أنفسكم وأهليكم ، واعملوا على وقايتهم وأنفسكم من نار قعرها بعيد ، وحرّها شديد
.
قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )

وحفظ الفروج والأعراض من ضرورات الشريعة الإسلامية ، ومن كُـلّـيّـاتها

وقبل الختام اود منكم اخواني المتميزين بأشراك اقلامكم الجميلة عبر هذا الموضوع

وقصصكم التي شاهدتموها لاثراء الموضوع بها

وفي الجزء الاخير من الموضوع اضع بعض الاسئلة وللاعضاء حرية الاجابة عليها

ما هو شعورك عند مشاهدة مثل تلك الاصناف ماذا تحدث نفسك؟

لو مسكت عصا سحرية في ذلك الموقف ما التصرف الذي سوف تتخده؟

ما نظرتك للبنت التي تمشى مع ذلك الشخص(التحديد ان كانت زوجه او اخت)اي
موقفك من الاثنتين؟

هل تعتبر ان ذلك التصرف ملفت للنظر في الوقت الحاضر؟

هل من الممكن ان تصادق شخصآ بمثل تلك الصفات والسبب؟

من وجهت نظرك الزوجة او الاخت التي تكون في هذا الموقف ماذا تحدث نفسها عن الشخص المرافق لها (اقصد الزوج او الاخ)؟

هل هذه الظاهرة في ازدياد من وجهت نظرك؟

كيف يمكن التغلب على مثل تلك الظاهرة؟

دعاء من خالص القلب لامة محمد جميعآ ولمجتمعنا الاماراتي خاصة لمثل تلك النوعيات؟

وفي الختام لا يسعنى الا ان اشكر الجميع واتمنى ان ينال الموضوع على اعجابكم

ولكم منى اجمل تحية

سري للغاية