حسبي الله عليهم يارب
|
|
عصابة تغرق 50 كيلو "حشيش" في مياه الخليج بقصد انتشالها من جانب تجار آخرين
الامارات اليوم
أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في شرطة دبي، بالتعاون مع السلطات القطرية تهريب كمية ضخمة من الحشيش يزيد وزنها على 50 كيلوغراما، أغرقها مهربوها في نقطة محددة من المياه الإقليمية القطرية في الخليج العربي، بقصد انتشالها من جانب تجار آخرين.
وتفصيلا، قال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، في مؤتمر صحافي أمس إن ثلاثة مهربين من جنسية دول آسيوية، لجأوا إلى أسلوب مبتكر على مستوى المنطقة في التهريب، يعتمد على تغليف المخدرات بطريقة احترافية تحميها من المياه المالحة، ثم إغراقها لفترة.
وأضاف أن شرطة دبي رصدت العملية منذ خروج قارب الصيد السريع، المستخدم في نقل المخدرات، حتى قيام المهربين الثلاثة بإغراق الكمية، لافتا إلى أنها حددت إحداثيات الموقع بدقة شديدة، سمحت للسلطات القطرية بانتشال جزء من الكمية، فيما غرق معظم الشحنة.
وأشار العسماوي إلى أن العملية بدأت حينما وردت معلومات استخبارية إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تفيد بأن عصابة دولية تعتزم تهريب كمية كبرى من الحشيش إلى قطر.
وأوضح أنه تم تشكيل فرق عدة، من إدارة المكافحة الدولية في شرطة دبي، عملت وفق خطة دقيقة، اعتمدت على المتابعة المستمرة والرصد الدقيق لرحلة الزورق السريع، الذي استخدم في عملية التهريب، منذ لحظة خروجه من أحد موانئ دولة آسيوية، إلى أن دخل المياه الإقليمية القطرية، واستقر عند نقطة تسليم المخدرات، من دون أن يشعر المهربون بأنهم تحت أنظار شرطة دبي التي حددت بدقة المسافات المتبقية لوصولهم، وإحداثيات المكان، وموعد التسليم.
ولفت إلى أن المهربين الثلاثة استخدموا أداة صيد أسماك خليجية معروفة باسم «القرقور»، إذ وضعوا المخدرات في داخلها، ثم أغرقوها في المياه، منتظرين المشترين لتسلمها.
وأفاد بأن فريق العمل من شرطة دبي زود الجهات الأمنية المختصة في قطر بالمعلومات والإحداثيات كافة، وانطلق خفر السواحل القطري، في 13 مايو الماضي، إلى المكان، حيث تمكن من ضبط المتهمين، واستطاع انتشال 26 كيلوغراما من الحشيش، فيما غرق باقي الشحنة بعدما ألقاها أفراد العصابة داخل المياه.
وأكد العسماوي أن الجانب القطري ثمن كثيرا الدور الذي لعبته شرطة دبي بالتنسيق مع وزارة الداخلية الإماراتية، والذي كان أساسيا في إحباط عملية التهريب، وضبط المتهمين الذين ينتمون إلى دول آسيوية.
وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي إن هذه ليست العملية الأولى التي تتم بالتنسيق مع الجانب القطري، لكنها تعتبر من أهم القضايا، لأنها كشفت عن أسلوب مختلف في التهريب، مؤكدا أن هناك تعاونا كبيرا مع نحو 95٪ من دول العالم في مجال مكافحة المخدرات، والنسبة الباقية لدول تحرص شرطة دبي على الحذر في تبادل المعلومات معها، لشبهة وجود فساد وتواطؤ مع عصابات المخدرات، ما يمثل تهديدا لسرية المعلومات.
وأضاف أن التعاون الإقليمي يتم من خلال مكتب المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات في دول الخليج، الذي يقع مقره في قطر، ويعدّ مركزا مهما لتبادل المعلومات الاستخبارية، وتعزيز جهود المكافحة على مستوى المنطقة، لافتا إلى أن التعاون الداخلي والخارجي أسهم في ضبط كثير من العصابات في الفترة الأخيرة، ومنها عصابة دولية يديرها شقيقان من باكستان، في عملية أطلق عليها اسم «الضربة الموجعة»، إذ قبض فيها على 21 مهرباً للهيروين في دبي وأبوظبي. وأشار إلى أن عمليات الضبط لا تتم بسهولة، كما يتخيل البعض، بل تستغرق أحيانا أكثر من 12 عاما من الملاحقة المستمرة لعصابة ما، وأقلّ عملية ضبط تستغرق عادة نحو ستة أشهر.
وسجلت الإدارة 407 قضايا خلال الأشهر الخمسة الماضية، تورط فيها 523 متهما، وبلغ إجمالي الكميات المضبوطة 363 كيلوغراما، و504 غرامات، بزيادة بلغت نحو 5٪ على الفترة نفسها من العام الماضي، الذي شهد ضبط 346 كيلوغراما من أنواع مختلفة من المخدرات.
التعديل الأخير تم بواسطة نبض انسان ; 3 - 6 - 2013 الساعة 03:07 PM
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
حسبي الله عليهم يارب
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]