في أثناء تجوالي في أحد المراكز التجارية في الدولة رأيت في أحد المحلات التي أتردد عليها غالباعرض لثياب نسائية جديدة صيفية، ومن باب الفضول سألت عن سعره والذي كنت أتوقع الإجابة بأن تكون فوق الألف درهم، إلا أن الجواب صعقني حينما عرفت بأنه ما يقارب بـ 350 درهم رغم أن نوعية القماش ممتازة والتصميم جيد
ثم أكملت تجوالي يمنة ويسرة فرأيت المحلات تعلن تنزيلاتها الهائلة لملبوسات جديدة فبدلة رجالية سعرها 148 وصل سعرها لـ 39 درهم ، رغم معرفتي بأن هذه المحلات هي ماركات عالمية إلا أن العروض غريبة
ومن جهة أخرى إيجار الشقق في الدولة وبالأخص في دبي وتملكها أبلغني أحد المقربين أن الخصومات وصلت ما يقارب60 بالمائة عما كان في بداية العام، بل هناك بعضهم من جعل عروض مجملة ، كالفنادق استأجر غرفة لليلة وخذ الأخرى مجانا
وآخر، عروض السيارات والتي لا حاجة لي بذكر مدى الخصومات التي وصلت لها وبالأخص الأمريكية
ثم هذه الأعلانات الكثيفة للمطاعم الأمريكية (ماكدونالدز، كنتاكي، هارديز،...) والتي ترغب بجذب أكبر عدد ممكن من المستهلك المسرف الخليجي، رغم أن بعضها قد لجأ للتقشف فاستخدم نوعية زيت رديئة في طبخ وجباته السريعة
أليس هناك العديد من التسؤلات مثل:
- هل هذه فرصة لا تعوض للشراء لنا؟ والاستجابة لإغراءاتهم؟
- مالسبب برأيك وراء هذه الخصومات؟
- الخصومات خيالية ، فهل برأيك أن المحل قد خسر؟ بل الأفضل السؤال ما هو التكلفة الحقيقية لسعر تلك السلع؟ وهل المحل مخلص بعرضه سابقا للأسعار القديمة؟
- لماذا نحن فقط هدفهم؟
- التوعية الاقتصادية هي موجودة لديك لكي تحكم بعقلانية؟ أم أن الخوف من المستقبل من ضياع المتعة الحالية هو قائدك؟
- كل دول العالم تنظر لنا دول الخليج ككعكة مازالت تحتفظ بلذتها ، قادرة على اصلاح الوضع العالمي، فما هو تعليقك؟
- بعد الأزمة ظهرت حقيقة المستثمر الأجنبي ، فابن البلد هو من بقى يساند بلده والغريب نفذ بجلده منها، فهل تظن أن أبن البلد قد عومل في فترة الازدهار بامتيازاته وحفظت له حقوقه على المستثمر الأجنبي؟
- ألا تعتقد أن هذه الأزمة هي نعمة لنا لكي تبين حقيقة كنز هذا الوطن وهو أبناؤه وليست ثروته أو مستثمروه؟





رد مع اقتباس