النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بلدية دبي تدشن محطة كهرباء من "ميثان" مكبات النفايات بطاقة 1 ميجاواط وتستهدف إنتاج 20 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بحلول 2020 (صورة)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام للمنتدى
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2007
    المشاركات
    3,051
    معدل تقييم المستوى
    252

    بلدية دبي تدشن محطة كهرباء من "ميثان" مكبات النفايات بطاقة 1 ميجاواط وتستهدف إنتاج 20 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بحلول 2020 (صورة)

    بلدية دبي تدشن محطة كهرباء من "ميثان" مكبات النفايات بطاقة 1 ميجاواط وتستهدف إنتاج 20 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بحلول 2020









    البيان:

    دشنت بلدية دبي أمس الأول إنتاج 1 ميجا واط من الكهرباء من غاز الميثان المنبعث من مكب النفايات في القصيص، محققة بذلك إنجازاً بيئياً عبر توفير كامل متطلبات الطاقة للمكب، مؤكدة أنها تستهدف إنتاج 20 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بحلول 2020.

    وأكد معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه أن مشروع استخدام الغاز المنبعث من مكب النفايات التابع لبلدية دبي بالقصيص يعتبر مشروعا رائدا ومتميزا على مستوى منطقة الشرق الأوسط في مجال توليد الطاقة من الكتل الحيوية، مشيرا إلى أن المشروع يعد خطوة رائدة ضمن إطار سعي دولة الإمارات بتطبيق استراتيجية التنمية الخضراء التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتي تعتبر الطاقة النظيفة أحد ابرز مساراتها الستة، لافتا إلى أن المشروع بداية لخطة طيبة ومتميزة في مجال صناعة الطاقة الخضراء والنظيفة كما أنها تفتح مجال الاستفادة منها كأبرز مثال في مجال الطاقة الحيوية المتولدة من النفايات ،ويتوافق مع توجهات دولة الإمارات نحو الطاقة المتجددة.
    جاء ذلك خلال تدشين المرحلة الثانية من مشروع توصيل الطاقة من غاز الميثان في مكب النفايات في القصيص، وكشف المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، رسمياً عن المشروع الأول من نوعه في المنطقة بحضور معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه وأحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات والقائمين على المشروع ومسؤولي الدائرة، وبذلك تكون مدينة دبي قد شهدت لحظة تاريخية مهمة في مسيرة نموها كواحدة من أكثر المدن استدامة في منطقة الشرق الأوسط.
    اقتصاد أخضر
    وقال لوتاه: يندرج نظام استخراج الغاز من مكب النفايات التابع لبلدية دبي بالقصيص في إطار تنفيذ رؤية "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. وهو يسهم في إنتاج 1 ميجاواط من الطاقة الكهربائية الكفيلة بتلبية كافة احتياجات المكب بنسبة 10 % من الطاقة المخزونة حاليا في المكب والتي تبلغ 10 ميجاواط، لافتا إلى أن مشروع آلية التنمية النظيفة، الذي يندرج ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي (UNFCCC)، يسهم في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة بما يعادل نحو 250 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون؛ ومن المتوقع أن ينتج النظام الجديد 20 ميجاواط من طاقة غاز مكبات النفايات بحلول عام 2020.
    وقال لوتاه "يعد هذا المشروع محطة مهمة في مسيرة دبي لتغدو مدينة مستدامة، وهو مستمد من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتنفيذ مبادرات تحافظ على بيئتنا، ومع مضي دبي قدماً في ملفها لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020"، نسعى لتسليط الضوء بشكل أكبر على دورنا الريادي في إيجاد حلول مستقبلية مبتكرة عبر هذا المشروع الذي من المتوقع أن ينتج 20 ميجاواط من الطاقة الكهربائية بحلول بداية العقد المقبل".
    وأضاف لوتاه: "ينسجم المشروع مع رؤيتنا الرامية إلى بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح، ويتم تنفيذه بالتعاون مع القطاع الخاص مسلطاً الضوء على التزام مدينتنا بتشجيع المبادرات التعاونية التي تسهم في توفير سبل الرفاهية للناس. كما يتماشى المشروع مع "استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030" الرامية إلى استكشاف مصادر طاقة بديلة تحد من الطلب على شبكة الطاقة الحالية، وتسهم في حماية البيئة على حد سواء".
    ويعتبر مكب نفايات القصيص واحداً من أضخم المواقع المخصصة لجمع النفايات في دبي، إذ يستقبل نحو 5 آلاف طن من النفايات يوميا، وتعد مكبات النفايات مصادر أساسية لانبعاث الغازات الدفيئة السلبية، إذ تطلق غازات سامة في الجو نتيجة تحلل المكونات العضوية في النفايات. ويشكل غاز الميثان نحو 55% من الغازات المنبعثة من مكبات النفايات، فيما يشكل غاز ثاني أكسيد الكربون نسبة الـ 45% المتبقية، وكلاهما من الغازات الدفيئة التي تساهم إلى حد كبير في التدهور البيئي، إضافةً لانزعاج الناس من رائحة الغازات المنبعثة.
    وعملت "بلدية دبي" مع شركة "حلول الطاقة الخضراء والاستدامة"، الشركة المتخصصة في هذا المجال والتي تتخذ من دبي مقراً لها، على تصميم المشروع وإنشائه وتشغيله لمعالجة انبعاثات غازات الدفيئة، والحد من انتشار الروائح المزعجة، وإرساء نموذج لتوليد الطاقة الكهربائية اعتماداً على الغازات المنبعثة من مكب النفايات.
    استدامة بيئية
    من جهتها قالت آنيتا نوري، مدير تطوير الأعمال في شركة "حلول الطاقة الخضراء والاستدامة": "نشكر بلدية دبي على إتاحتها هذه الفرصة المميزة لأن نكون جزءاً من هذا المشروع الرائد الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي. ويعد التصميم الهندسي لنظام جمع الغازات إنجازاً فريداً من نوعه، إذ يحافظ على فاعلية مكب النفايات في استخراج الغاز وتوليد الكهرباء. وسنعمل على تحقيق رؤية بلدية دبي لهذا المشروع في توليد 20 ميغاواط بحلول عام 2020 بما يعزز المكانة الريادية للمدينة في تحقيق الاستدامة البيئية".
    وقال نبيل حبايب، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: "من المهم جداً في عالمنا محدود الموارد اليوم البحث عن مصادر بديلة للطاقة الكهربائية والتخفيف من الضغط الناجم عن زيادة الطلب على شبكة الكهرباء الحالية. وتمثل مبادرة بلدية دبي نموذجاً يحتذى به في المنطقة وخطوة مهمة لمجابهة تحديات إدارة النفايات في المدن، وتوليد الطاقة الكهربائية لتلبية مختلف الاحتياجات التنموية. ويرتكز هذا المشروع على سجلنا الحافل بالمشاريع الناجحة في دولة الإمارات ، وتركيزنا على توفير منتجات تنسجم مع مبادرتنا للإبداع البيئي وصولاً إلى تحقيق النمو المستدام".
    وسيقوم نظام معالجة الغازات المنبعثة من مكب النفايات بتشغيل معدات حرق النفايات الصلبة باستخدام محرك "جنباتشر" الغازي من "جنرال إلكتريك" لتوليد 1 ميغاواط من الكهرباء. ويجري حالياً استخدام الكهرباء الناتجة لتشغيل معدات تحويل الغاز وحرق النفايات الصلبة عالية الكفاءة من "هوفستيتر أومويلتكنيك أيه جي" ضمن الموقع، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها استخدام محرك "جنباتشر" في مشروع لمعالجة الغازات المنبعثة من مكب للنفايات في منطقة الخليج العربي، وينسجم المشروع مع مبادرة "جنرال إلكتريك" للإبداع البيئي التي تركز على تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في عالم محدود الموارد.
    آلية العمل
    ويعمل نظام جمع الغازات، الذي نفذته شركة "حلول الطاقة الخضراء والاستدامة" لصالح "بلدية دبي"، على جمع الغازات المنبعثة من مكب النفايات عبر شبكة معقدة من الأنابيب الأفقية والرأسية. وسيتم في المرحلة الأولى حرق الغازات المجمّعة، مع استخدام جزء منها في توليد الكهرباء. ويقوم نظام حرق النفايات "هوفستيتر" عالي الكفاءة بالتخلص من المكونات القابلة للاشتعال في الغازات المنبعثة، وخاصة الميثان، بصورة آمنة. وتضمن التصاميم والإنشاءات المنفذة في مكب نفايات القصيص معالجة الروائح المزعجة، والحد من المخاطر الصحية، ودرء التأثيرات البيئية الضارة.
    نهج متكامل
    يمتد مكب نفايات القصيص على مساحة تقارب 3,5 كم مربع، ويتلقى النفايات البلدية الصلبة منذ ما يزيد على عشرين عاماً، وقد بدأت الأعمال الإنشائية في مشروع تحويل الغاز المنبعث من مكب النفايات في يناير 2012، حيث تم حفر آبار الغاز الأفقية والعمودية بعمق 22 متراً داخل النفايات لاستخلاص غاز الميثان. ويمتلك قسم معالجة النفايات في بلدية دبي نهجاً متكاملاً في إدارة نفايات الإمارة، وقد أطلق العديد من الممارسات المستدامة التي تهدف للحفاظ على البيئة وتعزيز الرفاه الاجتماعي والصحي لسكان المدينة.

    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 1 - 8 - 2013 الساعة 02:05 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •