آلسلآم عليْڪَم وآلرحمـہۧ ‘
شحآلڪَم عسآڪَم بخيْر وسهآلہۧ ..
بهديلڪَم 3 قصص ..
القصة الأولىَ :
يْحكى أن امرأة زآرت صديْقة لها تجيْد آلطبخ لتتعلم منها سر " طبخة السمڪَ"
وأثناء ذلڪَ لاحظت أنها تقطع رأس السمڪَة وذيْلها قبل قليْها بالزيْت ،
فسألتها عن السر ، فأجابتها بأنها لا تعلم لڪَنها تعلمت ذلڪَ من والدتها ؛
فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر ، لڪَن الأم أيْضا قالت أنها تعلمت ذلڪَ
من أمها ( الجدة ) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطيْر ، فقالت الجدة
بڪَل بساطة : لأن مقلاتيْ ڪَانت صغيْرة والسمڪَة ڪَبيْرة عليْها !
مغزى القصة
أن البشر يْتوارثون بعض السلوڪَيْات ويْعظمونها دون أن يْسألوا عن سبب
حدوثها من الأصل !
القصة الثانيْة :
فهيْ عن رجل وقف يْشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وڪَانت تصارع للخروج
ثم توقفت فجأة ، وڪَأنها تعبت ، فأشفق عليْها ، فقص غشاء الشرنقة قليْلا ليْساعدها
على الخروج ؛ وفعلا خرجت الفراشة ، لڪَنها سقطت ، لأنها ڪَانت ضعيْفة لا تستطيع
الطيران ڪَونہۧ أخرجها قبل أن يْڪَتمل نمو أجنحتها .
مغزى القصة
أننا نحتاج لمواجهة الصراعات فيْ حيْاتنا خصوصا في بدايْتها ، لنڪَون أقوى
وقادريْن على تحمل أعباء الحيْاة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزيْن
القصة الثالثة:
فتتعلق بأحد مديْريْ الإنشاءات الذيْ ذهب إلى موقع البناء ، وشاهد ثلاثة عمال يْڪَسرون حجارة صلبة
فسأل الأول : ماذا تفعل ؟
فقال : آڪَسر الحجارة ڪَما طلب رئيْسيْ
؛ ثم سأل الثانيْ نفس السؤال فقال : أقص الحجارة بأشڪَال جميْلة ومتناسقة ؛
ثم سأل الثالث فقال : ألا ترى بنفسڪَ ، أنا أبنيْ ناطحة سحاب
فرغم أن الثلاثة كانوا يْؤدون نفس العمل ، إلا أن الأول رأى نفسه عبداً ، والثانيْ فناناً ، والثالث صاحب طموح وريْادة.
مغزى القصة
أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا ، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريْقنا فيْ الحياة
وآلسَموحـہۧ







رد مع اقتباس