تبدء حكايتنا من قصه مئه ألف ليله و ليله قصه شاب و فتاة لم يكن يخيل أليهما في يوم أن يعشق أحدها الأخر
بداية الرحلة
خالد وهو قاعد على فون البيبي و داخل على التويتر
خالد يقول في قلبه : شو بلاها هاي البنت أحسها تغريداتها كلها تقصدني
وفي المكان الأخر بطلتنا مريم
مريم في خاطرها تقول : واي عليه والله أحبه والله أحبه متى بس بيفهم أني أباه
تمر الايام و الشهور ولا زال حب مريم لتغريدات خالد باقيه تتابعه بصمت تعشقه بصمت و هو لا يزال لا يعلم بكل مايدور حوله و في أحدى الأيام في الساعه الثانيه من منتصف الليل بيوم الخميس وخالد كعادته مع أحد أصدقائه و أذا بطلب قبول بجهاز هاتفه البيبي من أثني تدعى ب عشقتك بسكات
خالد يقبل الاضافه : هلا وغلا ومرحبا
مريم : أهلين
خالد : منو ؟
مريم : وحده
خالد : سبحان الله معقوله وحده بصراحه شئ غريب أنج وحده أنا عبالى أنتي ثنتيين
مريم : هع تراك عبيط ع فكره
خالد : مب أنا عبيط و مع أحترامي لج أنتي غبيه
مريم : هههههههه
خالد : ليش تضحكين
مريم : لأنك عبيط
خالد : شكراعلى شعورج الطيب
مريم : عفوا خلود
خالد : نعم نعم شو خلود أنا اسمي خالد مب خلود
مريم : أوكي خلود هههه
خالد : هههه يعني ما نفعت عصبيتي أشوفها يعني ما خفتي أحسج
مريم : أنا اخاف منك
خالد : وليش ما تخافين
مريم : حد يخاف من شخص يحبه
خالد : وت تحبيني أنتي وينتعرفيني علشان تحبيني
مريم : مب لازم أني أعرفك علشان أحبك
خالد : بسم الله عليج كيف بعد هاي فسريها لي
مريم : عادي أنا احبك من زمان وانته العله ولا تدري
خالد : ههههه يخرب بيت الدفاشه كيف يعني أنا عله ولا أدري
مريم : لأنك ما تحس فيني
خالد : كيف أحس فيج وأنا ما أعرفج يا بابا
مريم : مب لازم
خالد : أها
مريم : ههههه شو أها والله أنك عبيط خلود
خالد : شكرا على صراحتج يا مينونه
وفي الجانب الأخر
عبدالرحمن صديق خالد : خلود تراك طفرت بي شوهو قاع من ساعه ميود البيبي ولا عطني أي إعتبار تراك انته طالع وياي يعني أحترم نفسك وكلمني أفهم أنه في شخص وياك
خالد : بل بل والخيبه بلاك أنفجرت بويهي مره وحده جيه أنا شو سويت كلها ألا دقايق ماسك البيبي
عبدالرحمن : شوهو دقايق أنته صارلك ساعه بسك ياخي كله بنات ، بنات
خالد : جب جب دحمون تدري فيني أني ودرتهم كلهم مالى علاقه فيهم كلهم خبال في خبال ما متفيق لهبالتهم
عبدالرحمن : هههه خلودبتعلمنى فيك انته ما اتوب كل مره تقول هاي الرمسه وبعدين اكتشف انك على علاقه مب بوحده مع كم وحده
خالد : والله عيل أني اكون صادق بس هم ما أعرف وين يطلعونلي
عبدالرحمن : عدال بعمرك يا أمير ويليم حسستني يا ريال
خالد : هههههه صح لاه حتى أنا حسيت جيه
عبدالرحمن : وربي أنك خبيل و مينون
خالد : شوهو خلاص أنا احس عمري بستخف
عبدالرحمن : ليش يا صديقي عاد
خالد : أكثريات ربيعي وأهلي بعد يقولون لي هاي الرمسه
عبدالرحمن : ههههه لأنها هي الحقيقه خويلد
خالد : جب جب ويا فيسك لا أصمك بكس ع خشمك
عبد الرحمن : أوك أوك أسف يا محمد علي كلاي ههههه
نقطة من أول السطر
تمر هذه اللحظات على خالد وهو لا يعلم أن القدر يخبئ له ألم لم يدقه قط في يوما ما بــ حياته
يتبع الجزء الثاني
أحبائي أعضاء القسم المميزين أطرح لكم هذه القصه الحقيقية بطلب من صاحب القصه و ستكون على شكل أجزاء مختلفه وبصراحه لا اعلم للأن كم عددها حيث سيكون في كل أسبوع طرح جزء جديد من القصه أن شاء الله
ملاحظة : جميع الاسماء في القصه غير حقيقية وتم الأحتفاظ بلأسماء الحقيقة مع تغير بسيط في سناريوا القصه بطلب من صاحب القصة نفسه
للتذكير : ليس كل ما أكتبه يمثل شخصيتي أو حالتي النفسيه أنما هي مجرد كتابات و خواطر تنبع عن هوايتي لا غير
لست بهذا الغرور الذي لا يطاق ولست الرجل المتكبر الذي لا يعجبه شئ كل ما في الأمر أن طهري و نقائي يختلف عن
بقية الرجال لذلك لا أحد يستطيع فهمي سوى القليل من البشر و لربما العدم ..!
مر من هنا
سري للغاية