روعة وجنان
|
|
تخضبت ألوانه قلوبنا، وتشّرَبت أعيننا معانيه، هو دائماً وأبداً في وجدان أرواحنا، في ذواتنا يعيش ويحيا،لآمالنا هو العنوان، ولمستقبلنا وطموحاتنا هو الرمز والعنفوان، في ضميرنا هو الأساس والكيان، لأخلاقنا هو البناء والبنيان، ولوحدتنا سؤدد ومجد، ولمصيرنا هو دائماً في العين والقلب.
يرفرف في حنايا الصدور بحب جارف، وعشق صاخب، عالياً في سماء الوطن، شامخاً فوق الأعلام، راسماً أروع لوحة على بحار صافية، بارزاً على جبال شاهقة، وملوناً صحراء غنية وواسعة، على كل بيت باسق، وفي الأرض راسخ بجذور أصيلة، ومعانٍ فضيلة، ضارباً في أوتاد التاريخ حضارة ذات وزن وعدل، وأمن واطمئنان، ثقيلة في ميزان العروبة والنخوة والشهامة، مكانتها العالمية تبوأت وتصدرت أعلى المراكز النخبوية التي كانت حكراً على دول بعينها، سابقت الزمن لتتأنق وتتألق، وتبرق وتتسلق ، لتصل وتصهل كجواد أصيل لا تحده ولا تفصله حدود وسدود، بفضل حنكة وحكمة فارس وقائد، هو المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي وحد البلاد ومحا الفواصل، فمهد الطريق لأقوى تجربة إتحادية شهدها العالم، فبنى وأسس حتى تَملَكنا تلك المكانة المرموقة.
وإنا على نهجه سائرون، نحمي ونصون مكتسبات الإتحاد، نقسم بأرواحنا أن نفدي علم الإتحاد، العلم الذي تنسجه قلوبنا بالعشق، ونسجته أعيننا بالإعتزاز بهذا الوطن، قبل أن تنسجه أيادينا التي تفخر أناملها بملامسة هذا العلم الشامخ بالعطاء، رمزالقوة والاتحاد.
وكان اختيار يوم الثالث من نوفمبر يوماً للعلم، متوافقاً مع ذكرى جلوس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، دليلاً شاملاً على مكانة علم الإتحاد في قلب كل من يعيش على أرض الإمارات، فربط المناسبتين معاً، إذ يضيء النفس بغدٍ مشرق باطمئنان نحو قيادة رشيدة همها الأول راحة المواطن والإنسان، تسمو بعلم الإتحاد، تمخر به آفاق الهمم العالية، والقمم الشامخة لتتربع الإمارات على عرش السعادة العالمية بسواعد أبناء زايد الخيرالتي تحمل سواري علمنا المجيد، تفديه بالأرواح، وتحصنه باسم الله، بدماء العشق ترويه، وبكلمات من الفؤاد تثريه، وبضوء البصر والبصيرة تحميه.
فنحن أبناء الوطن نحمل على عاتقنا تاريخاً ثرياً، وإرثاً غنياً من آباء وأجداد ومؤسسين تواصوا على حماية هذه البلاد من كل شرور وهَنّات، ورفعوا علم الإمارات على جبال شاهقات، رسموا خريطة الوحدة والإنتماء والنماء، ودفنوا أنفسهم في ترابه، فهو السكن والمسكن، فهم يعيشون ليحيا ويكبر، وعندما كبرلا بد أن نكون نحن حراساً لهذا الوطن الغالي وعلمه العالي، ليبقى شامخاً على امتداد أراضيه.
روعة وجنان
عبـدالله الصوري قلم وطني مميز تغنى بحب راية الاتحاد ويوم العلم،،
وردة حمراء للوطن ولكم،
جل التقدير،
فعلا أختى الكريمه رذاذ عبد الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الشكر موصول لأخواتي الكريمات على التعليقات المحفزة لمواصلة الإبداع