جناية دبي تبدأ محاكمة قاتل الطفل موسى ، والمحامون يرفضون الترافع عن المتهم!!



رسم تقريبي للمتهم أثناء الجلسة
رسم: فاطمة السناني


الرمس.نت/تغطية خاصة:

بدأت محكمة دبي الجنائية الابتدائية صباح اليوم جلستها الأولى في قضية المتهم (ر.أ) والمتهم باغتصاب وقتل الطفل الباكستاني (موسى مختيار) "4 سنوات" ، وسط رفض المحامين الدفاع عن المتهم والمرافعة عنه أمام القضاء ، وحددت المحكمة يوم 30/12/2009 للجلسة الثانية.

المحاكمة التي غاب عن حضورها أهل الطفل الضحية الذين لم يخطروا بها ، إلا من خلال عم الضحية التي قرأ خبر الجلسة من إحدى الصحف ، جاءت بعد قضية أثارت تعاطفاً كبيراً في أوساط المجتمع الإماراتي ورفضه هذه الجريمة النكراء وإزهاق طفل في عمر الزهور راح ضحيتها في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وفي وقت منعت المحكمة وسائل الإعلام من تصوير تفاصيل الجلسة أو المحكمة امتلأت القاعة بالحضور لمتابعة الجلسة ، في حين تمكنت مراسلة "الرمس.نت" الزميلة الإعلامية فاطمة السناني من رسم تفاصيل قريبه لوجه المتهم في القضية والذي لم ينكر خلال استجوابه جريمة الاغتصاب ، لكنه وللأسف كان يقول للقضاء أن ما حصل من وفاة الطفل كان "قضاءً وقدراً" ولم يقصد قتله!!

المفاجاة التي سادت الجلسة هو انسحاب المحامي عن عن الترافع أمام القضاء عن المتهم ، في وقت طلب فيه الحوار مع المتهم وكان يقول له بهمسات شبه مسموعة ، هل قتله ، فقال المتهم نعم لانني سمعت صوتاً فخشيت من افتضاح أمري ، وضغط عليه حتى توفي!! ، فخاطب المحامي المتهم "أعلن توبتك إلى الله عن هذه الجريمة" ، وبعدها قال أمام المحكمة ، أطلب الرحمة على المتهم والتي لن تكون إلا بتطبيق القانون عليه.

هذا وكانت النيابة العامة في دبي وعبر نائبها العام المستشار عصام الحميدان بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهم ومحاكمته سريعاً نظراً لارتكابه الجريمة وقتله الطفل المقترن بجناية الاعتداء الجنسية.

وكانت شرطة دبي قد عثرت على جثة الطفل في إحدى دورات المياه بإحدى المساجد ، وتمكنت من التوصل إلى الجاني خلال ساعات قليلة من ارتكاب جريمته النكراء ، بعدما أوهم الطفل بإعطائه عيدية!!

في الجانب الآخر تعيش أسرة المجني عليه ضروفاً صعبة بعد الحادثة التي وقعت عليهم فجأة ، وعلى لسان والدها فقد أكد بانه ينظر الحكم على القاتل وكله ثقة بأنه الحكم سيكون عادلاً..

إنا لله وإنا إليه راجعون..

و "الرمس.نت" إذ تشارك الأسرة هذا المصاب الجلل ، فإنها تسأل المولى أن يحفظ أبناءنا من الوحوش البشرية ، وكلها ثقة في قضائنا المنصف للحقوق والمانع لوقوع مثل هذه المأساة.