بحضور 90 وزيراً ومسؤولاً تربوياً
«منتدى لندن» يعلن برنامج «محمد بن راشد للتعلم الذكي» الأول من نوعه عالمياً
الإمارات اليوم
الصوالح: وقْع الإعلان كان محفزاً ومبعثاً للفخر والاعتزاز
أعلن منتدى التعليم العالمي في لندن، في ختام أعماله أمس، أن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، الذي يقدم نظاماً متكاملاً لتقييم تكنولوجيا التعليم في المدارس، استناداً إلى تقارير ودراسات رسمية أجرتها المؤسسة الرائدة في صناعة التكنولوجيا والبرامج التقنية في العالم (hp).
ودفع هذا الإعلان، الذي جاء مدوياً، وزراء وقيادات تربوية ومسؤولين ممن شاركوا في المنتدى، إلى الإقبال على منصة وزارة التربية والتعليم في المعرض المصاحب، للتعرف إلى المزيد من التفاصيل حول البرنامج، وأهدافه وتجربة الإمارات المميزة في تطوير التعليم .
وقال وكيل وزارة التربية رئيس الوفد الرسمي للدولة في المنتدى، مروان الصوالح، إن وقع الإعلان، كان محفزاً ومبعثاً للفخر والاعتزاز، خصوصاً مع ترديد اسم الدولة في أوساط المنتدى وحضوره، والإشارة إلى تجربتها الرائدة في تطوير التعليم، وما تبذله من أجل تقديم المزيد من النماذج الناجحة.
وأضاف أن الإعلان جاء من قبل مؤسسة عالمية هي الأشهر في إنتاج التكنولوجيا وبرامجها، وهي (hp)، استناداً إلى تقارير ودراسات أجرتها ضمن سياستها التي تستهدف الوقوف على خريطة الدول المتقدمة في تكنولوجيا التعليم، مشيراً إلى دراسات أخرى أجرتها مؤسسة «سامسونغ» العالمية، أخيراً، حول البرنامج نفسه، وأكدت أن الإمارات هي الدولة الوحيدة عالمياً من بين 11 دولة متقدمة، التي تُعدّ برنامج التعلم الذكي مشروعاً وطنياً مدعوماً بإرادة سياسية وتطلعات مجتمعية واسعة الأفق والنطاق.
وأكد الصوالح أن الشوط الذي قطعته الوزارة على طريق التطوير والتحولات الجذرية الجارية في مسيرة التعليم، لم يكن ليتحقق إلا بهذه الرعاية الكريمة التي يحظى بها التعليم من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وهو ما وفر الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة من أجل الارتقاء بمستوى مدارسنا، ولفت أنظار العالم بنموذج تعليم أكثر تطوراً يُحتذى.
وأوضح أن الإشادة الدولية بالبرنامج تضع الوزارة وشريكها في تنفيذ البرنامج (صندوق تطوير قطاع الاتصالات)، أمام تحديات جديدة فرضتها الدول المشاركة في المنتدى، التي اتجهت أنظارها إلى البرنامج وتميزه، وتحدثت عنه وعن ضرورة متابعة نجاحاته المرحلية في الفترة المقبلة، لافتاً إلى روح التحدي التي تميز فريق عمل البرنامج، مؤكداً أن لدى الجميع إصراراً واضحاً على إنجاح البرنامج والوصول إلى أهدافه المنشودة.
وشهدت منصة الوزارة إقبالاً شديداً من قبل وزراء وقيادات تربوية وخبراء، وكانت حديث المعرض، الذي ضم أكثر من 700 عارض، وتوافد عليه أكثر من 90 وزيراً ومسؤولاً تربوياً.