هيه والله بس يشوفوا حرمه اتسوق ما ادري شو يستوي فيهم
يلفوا على السياره ويتجاوزوا
كله ولا التريلات الي مسويه البلاوي
الله يحفظنا من شر الحوادث
شكرا بوحمدان على الخبر
دمت بحفظ الرحمن
|
|
تظهر جلياً في الاختناقات المرورية ومطلوب إجراءات رادعة
سائقون يشهرون "عدوانيتهم" في وجه الطرق
يشكل الازدحام المروري علامة بارزة لشوارع وطرق الدولة الخارجية والداخلية إذ يتصاعد مع حركة الذهاب والإياب اليومي الى العمل حيث يتهادى السائقون في شوارع تحولت الى بحر متلاطم من المركبات .
وعلى الرغم من تأقلمهم مع واقع الحال ألا أن فئة منهم آثرت عدم الانصياع الى قوانين السير حين لا يسعفهم الوقت بالوصول الى عملهم في الزمن المحدد، فتراهم يلجأون الى قيادة أقل ما توصف بالعدوانية بكل ما تحملها من عنتريات التجاوز وعدم احترام الغير .
وعلى الرغم من كون القيادة فناً وذوقاً وأخلاقاً، لكنها تتحول عندهم الى ما يشبه معركة حياة أو موت ضاربين بعرض الحائط كل قوانين القيادة، ما يفضي في كثير من الاحيان الى ما لا تحمد عقباه .
لا يقتصر إنعكاس تصرف هؤلاء السائقين على أنفسهم فقط، ذلك لأنهم يتسببون في حالات الانفعال والعصبية لدى السائقين الآخرين بفعل ممارساتهم الخاطئة والمتعمدة، ما يدفعهم الى مجاراتهم في الخطأ والقيادة بعدوانية نظرا لما يتولد لديهم من سخط جراء التصرفات الخاطئة التي تمارس قياديا بحقهم .
وعدد من السائقين الذين التقتهم “الخليج”، اشتكوا من استهتار البعض خلال القيادة وعدم مبالاتهم بأنظمة، وقواعد المرور وطالبوا بتشديد العقوبات بحقهم كي يكونوا عبرة لغيرهم، على اعتبار انه من غير المقبول استهتارهم بمشاعر وأرواح الآخرين من جهة وخطورة أن يصبحوا مثلا يحتذى به لدى السائقين من فئة الشباب أثناء ذروة الازدحام من جهة أخرى .
مدحت صبحي قال، إن المعاناة تتكرر كل يوم مع الذهاب والإياب من والى العمل فناهيك عن الازدحام المروري الذي لا يطاق والذي أصبح رفيق يوميات السائقين، تطل عليك فئة من السائقين الذين لا يكترثون بقواعد السياقة فتراهم يتنقلون بين المركبات يميناً ويساراً حيناً، وحيناً آخر يسيرون على كتف الطريق ريثما تحين أمامهم فرصة للتجاوز فينقضون بمركبتهم أمامك مرغميك على الوقوف لتجنب الاصطدام بهم .
واحدة من اثنتين
إن عدداً من السائقين لم يعودوا قادرين على قيادة مركباتهم في الشوارع، حيث أصبحوا يجدون أنفسهم إما مرغمين على القيادة واحتمال تجاوزات الآخرين، مقابل ارتفاع ضغط الدم وارتكاب حادث تصادم أو مجبرين على تقليد تجاوزات الغير في قيادتهم لسياراتهم .
أما وسام عبدالرحمن فقال إن القيادة العدوانية أصبحت ظاهرة يجب وضع حد لها، كي لا ينجر بقية السائقين خلفها، حيث من غير المعقول تحمل الازدحام المقرون بالقيادة الهوجاء لفئة يظنون أنفسهم فوق بقية السائقين، فتراهم يظنون انفسهم قد تملكوا الطريق، ومن حقهم القيادة كيفما شاؤوا، وما عليك سوى ان تفتح المجال امامهم حتى لو اضطرك الأمر الى إيقاف مركبتك على كتف الطريق، ريثما يمرون وإلا ستكون ضحية الاستفزاز المباشر من اقترابهم منك، بطريقة مباشرة الى حد صدمك أو إغلاق الطريق أمامك وإشباعك بنهر من السباب .
وأحمل كامل المسؤولية الى معاهد تدريب القيادة التي يتوجب عليها صقل مهارات السائقين وتشديد الاجراءات التدريبية المقرونة بتعليم آداب القيادة قبل مهاراتها .
خضر خليل، يرى أنه لا بد من الإشارة إلى أن الحوادث المرورية ليست ناجمة عن التساهل في تطبيق النظام المروري فقط، بل يشترك مع ما سبق وجود خلل في عناصر أخرى تشمل المركبة وقائدها والطريق، وغيرها من العناصر، ولذلك فإن الحل الأمثل للحد من الحوادث المرورية هو في وجود رجل مرور “حازم”، وقائد مركبة “ملتزم”، ان قيادة السيارات ليست عملية ميكانيكية من التشغيل والتبديل لآلة، كما هو الحال في الآلات الصناعية، بل هي استعمال وسيلة تنقل وسط شوارع وبين أناس، والمشاة والسيارات الأخرى، وبالتالي فإن من يقود السيارة يقوم بأشياء كثيرة وتصرفات عديدة، بعضها له علاقة بالسيارات والبعض الآخر ليس له علاقة، وهنا تقع أخطاء في السلوك تؤدي الى أخطاء في القيادة وبالتالي وقوع حوادث السير المؤلمة المفجعة التي يروح ضحيتها الكثير من الأبرياء .
علاقة مهمة
اما عبدالله يحيى فقال إن علاقة السائق مع غيره من السائقين علاقة مهمة وأساسية وهي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون، وليس على أسس من العداوة والكراهية والعدوانية، فإعطاء أولوية المرور يجب ألا ينظر إليه على أنه تنازل كبير أو مس كرامة بل هو يدل على احترام القوانين والأنظمة .
وعلى الرغم من ذلك لا يعقل أن يتخذ بعض السائقين من ذلك ذريعة للتجاوز وعدم احترام الغير وأن يستهتروا بأرواحهم وأرواح سواهم .
من جهتهم قال بعض مدربي القيادة، إنه إذا كانت مسألة صقل مهارات القيادة منوطة بالدرجة الاولى بمعلميها الا أنه ليس بمقدورهم تدريب طلابهم في نفس الظروف اليومية والواقعية التي تحدث في الشوارع لتجنبهم الخوض في الشوارع المعروفة بازدحامها المروري، وهو ما يؤكده مدرب القيادة سالم المحمود الذي قال “مدارس تعليم القيادة المنتشرة في الدولة تكسب روادها مهارات ومعلومات في الظروف الطبيعية، وحتى إن كان التدريب على القيادة داخل المدرسة أو خارجها، فغالباً لا يدرب المتعلم وسط الظروف اليومية والواقعية التي تحدث في الشوارع والطرقات الرئيسية، إضافة إلى وجود مساحة زمنية كافية في التدريب تسمح للمتدرب باتخاذ القرارات في القيادة، بعكس ما يتوافر في الحركة المرورية اليومية” .
اما المدرب سالم الطويل فقال “إن الفارق في التدرب على القيادة في الحركة المرورية الحقيقية ومدارس تعليم القيادة، يسهم في ارتفاع معدل الحوادث المرورية، ناهيك عن اختلاف ثقافة القيادة والتعامل مع الحركة المرورية من شريحة لأخرى .
فلو نظرنا للشوارع لوجدنا شريحة تمثل سائقي سيارات الاجرة الذين ينحدرون من الهند وباكستان، وأخرى تضم كبار السن، إضافة لشريحة الشباب وصغار السن، وحتماً مع وجود هذا الاختلاف في العمر والثقافة، ستزيد نسبة الاختناقات المرورية والحوادث المقرونة بالقيادة العدوانية” .
من جهته أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، أهمية تركيز معاهد تعليم قيادة السيارات على رفع مستوى السلوك المروري للسائقين أثناء فترة التدريب، لتأهيل سائقين ملتزمين بقوانين وأنظمة السير والمرور، وتقليل نسبة الحوادث الناتجة عن سلوكيات السائقين التي تشكل 10% من أسباب الحوادث في دبي، والمساهمة في خفض معدلات المخالفات المرورية، ونشر أساليب قيادة عالمية راقية .
وقال إن رفع مستوى مهارات السائقين في قيادة المركبات في مختلف الظروف، وتحسين مهارات القيادة لديهم، واطلاعهم على القواعد المرورية والمخالفات المرورية وكيفية تجنبها لايجاد جيل من السائقين المثاليين، يشكل أولوية في استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات . وأضاف أن مستويات السلامة المرورية في دبي وإن كانت أفضل من بعض الدول والمدن المجاورة، إلا أنها أقل بكثير مقارنة مع الدول المتقدمة في هذا المجال، حيث يصل معدل الوفيات لحوالي 20 وفاة لكل 100 ألف من سكان دبي، في حين لا يزيد هذا الرقم على 6 وفيات لكل 100 ألف من السكان في دول مثل بريطانيا أو السويد مثلاً .
من جهته أكد المهندس حسين البنا مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق على حرص الهيئة على خفض معدلات الحوادث المرورية عبر التركيز على جانبي السلامة والتوعية بأسلوب هادف ومدروس، يحقق رؤية الهيئة في تنقل آمن وسهل للجميع .
وقال إن الجهود التي بذلتها المؤسسة من خلال البرامج والخطط التي نفذتها ساهمت في رفع مستوى السلامة المرورية على طرق الإمارة بشكل فعال، طبقاً للمؤشرات والأرقام الإحصائية المسجلة .
وقسم السلامة المرورية في إدارة المرور يعمل على جمع وتدقيق وتنظيم وحفظ بيانات الحوادث المرورية، في نظام المعلومات )GIS( بهدف دراستها وقراءة المؤشرات منها بشكل يتيح لنا وضع الخطط والأعمال الخاصة بالسلامة المرورية في دبي حيث تم إنجاز العديد من المشاريع والبرامج المتعلقة بسلامة الطرق مؤخرا كإعداد دليل التدقيق على السلامة المرورية للطرق، ودليل التحويلات المرورية، ودليل تصميم جوانب الطريق، بالإضافة إلى إعداد خطة السلامة وأمن المشاة، وتحديد مواقع جسور ومعابر المشاة، إلى جانب تطبيق نظام التعرف الى مواقع النقاط السوداء، ورفع مستوى معايير سلامة البنية التحتية للطرق، ومراجعة القوانين المرورية، ومقارنتها مع أفضل التجارب الدولية في المجال ذاته .
60 إلى 80%
تشير معظم الدراسات الى أن 60-80% من أسباب الحوادث تعود الى أخطاء بشرية، سببها بعض التصرفات والسلوكيات غير السليمة الصادرة عن السائقين، حيث غالبا ما يتم تسجيل العديد من السلوكيات التي يقوم بها السائقون داخل سياراتهم والتي لا علاقة لها بقيادة السيارة وتؤدي الى وقوع الحوادث كالحديث المطول والنقاش المنفعل الذي يجعل السائق يترك عجلة القيادة أحياناً وينظر الى الراكب في المقعد الخلفي، والتدخين أثناء القيادة، والعبث بمسجل السيارة، بالاضافة الى تمشيط الشعر وتصليح المكياج وحركة الأطفال من المقعد الخلفي الى الأمامي، واحياناً جلوس الأطفال في أحضان السائق .
جريدة الخليج
هيه والله بس يشوفوا حرمه اتسوق ما ادري شو يستوي فيهم
يلفوا على السياره ويتجاوزوا
كله ولا التريلات الي مسويه البلاوي
الله يحفظنا من شر الحوادث
شكرا بوحمدان على الخبر
دمت بحفظ الرحمن
يعطيك العافية يا خووووووووووووي
ع الخبر![]()
مشكووور اخوي ع الخبر
الله يكون في العون والله يهدي الجميع ويحفظهم






لاحول ولاقوة الا بالله..
الله يهديهم..
هيه والله صدقت هاي واايد تصير ..
الله يحفظنــــــــــا من هاي لمواقف ..
يعطيك العافيه ع الطرح ..




الله يهديهم وانا ساعات استوي مثلهم خخخ
الله يهديهم .. ويحفظ كل مسلم يارب..
![]()
[glint]مآ س‘ـَـَألتـًـَـَہُ " قلبي ليه آختآرٍ قلبڪ . . ! من ج‘ـَـَموٍع -{ قلوٍوٍوٍب " ڪآنت تشترٍينےّ . . ! مآ خ‘ـَـَطرٍ في : بآأإلڪ آنےّ ڪنت . . [ أح‘ـَـَبڪ ] . . !! يعني مآح‘ـَـَسيت بـَ / نـَـَڪ " محتوٍوٍوٍيني " . . ![/glint]