أظهرت نتائج تقرير الاختصاصيين في الطب الشرعي والنفسي أمس، أن (ر .ر .أ)، عامل النوخذة، والمتهم بقتل “طفل العيد”، بعد الاعتداء عليه جنسياً في حمام مسجد بمنطقة القصيص، سليم عقلياً، وأنه كان لديه الوعي الكامل بأفعاله، وتقديره لعواقب ما قام به، وأنه لوحظ أن المتهم ما زالت لديه الرغبة الجنسية الشاذة، خصوصاً مع الأطفال .
وفي تعليقه على التقرير، أبدى محمد السعدي محامي الدفاع عن المتهم استغرابه الشديد أمام الهيئة القضائية من المستشارين والأطباء الذين قالوا إن المتهم ما زالت لديه رغبة جنسية شاذة، خصوصاً مع الأطفال، فهم لا يعلمون ما في الغيب .
وفي بداية الجلسة، طلب المحامي من الهيئة القضائية، التحدث لبرهة مع المتهم، وأخبره أن التقرير ورد وأنه بكامل قواه العقلية، وسأله فيما إذا كان لديه طلب يريد توجيهه للمحكمة فأجاب بعدم وجود أي طلب .
وطلب المحامي الاستماع إلى رئيس الأطباء لمناقشة تفاصيل التقرير، حيث وافقت الهيئة القضائية على مطلب المحامي، وأضافت الاستماع إلى اثنين من معدي التقرير في جلسة يوم الأربعاء المقبل، وكان لافتاً في جلسة الأمس أن المتهم دخل إلى قفص الاتهام مكبل القدمين لأول مرة .
وقال محامي الدفاع إن المحكمة أوكلت إلينا مهمة تحقيق العدالة بأن يكون الدفاع بالحق والصدق والعدل، وبالتالي هي مسؤولية عظمى تقع على عاتقنا وأعظم على عدالة المحكمة، وكذلك على النيابة العامة .
وعن مطالب الرأي العام بتطبيق حكم الإعدام على المتهم بسرعة، قال: نشكر الرأي العام على آرائه، وذلك يدل على إيمانه بالله عز وجل حين يطلب الاستعجال، ولا لوم على ذلك لأن الجريمة ليست بسيطة بل قطعت فؤاد كل إنسان، وحرصهم على أبنائهم من هذه الجرائم .
وفي السياق ذاته، تطرق محامي الدفاع إلى إحالة المتهم بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، مؤكداً أنه لا يرى توفر “سبق الإصرار” .
72...e7d7aa7a6.aspx





رد مع اقتباس