تجديد الأقسام القديمة في مستشفى أم القيوين..



الرؤية

توجه وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد سليم العلماء بضرورة العمل على تجديد الأقسام القديمة في مستشفى أم القيوين، وإعادة تأهيلها لتكون متوافقة مع استراتيجية الوزارة، ومعبرة عن النهضة التي تشهدها الدولة في جميع الميادين.
وزار العلماء مستشفى أم القيوين برفقة وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات الدكتور يوسف محمد السركال، وكان في استقبالهما مدير المستشفى راشد الشحي الذي أطلعهما على سير العمل في المستشفى والأقسام التي يحتويها والخدمات التي يقدمها للمرضى والمراجعين.
واطلع العلماء على الوضع الحالي للمستشفى والإمكانات المتاحة فيه.
كما تفقد العلماء قسم الطوارئ، إذ تبين وجود نقص في الكادر التمريضي، وأوصى بتوظيف كادر تمريضي بأسرع وقت، وطلب معاينة جميع المرضى في قسم الطوارئ، ومن ثم متابعة الأمور المالية على أن تعاين الحالات الحرجة فوراً.
ووجه العلماء أثناء الزيارة بتغيير اللوحات الإرشادية في جميع المستشفى إلى لوحات إرشادية واضحة ومبسطة ليتمكن المراجعون بفئاتهم كافة من استيعابها.
ووقف العلماء على قسم الأشعة وتحدث إلى الموظفين وناقشهم في ما يختص بآلية العمل في القسم، إذ تبين حاجة القسم لاختصاصي أشعة وأوصى بتعيين اختصاصي أشعة بأسرع وقت لسد النقص الموجود وتحديث جميع الأجهزة الطبية في القسم بما يتناسب مع أحدث التقنيات عالمياً.
وتفقد وكيل وزارة الصحة الأسرة الموجودة في أقسام المرضى وأوصى بتحديث جيمع الأسرّة، وحث على أن يعمل المركز حسب المعايير العالمية المعتمدة.
وفي ختام الجولة، أكد العلماء أهمية مواكبة التطورات في مجال الرعاية الصحية ودور التحديث في تطوير الأداء والارتقاء بالخدمات المقدمة للسكان، مشيراً إلى أن التحديث والتطوير يجب أن يشمل القدرات والطاقات البشرية، إلى جانب تحديث البنية التحتية والمرافق والأجهزة.