بارك الله فيكم .
|
|
حينما ننظر إلى إخواننا المعذبين في المستشفيات نقف عاجزين تلهبنا ثورة الألم لمصابهم وتتحرك عاطفة الحنان لدينا وعلى هذا تتبادر إلى أذهاننا أسئلة عدة تنتهي إجاباتها بلا شيء بفراغ حيرة، وحيلة موقفة التنفيذ. ماذا يا ترانا نعمل؟ وبماذا نضحي من أجل تعويض إخواننا وأخواتنا ما قصر من أعضاءهم؟
بودنا الإسراع لإثارتهم على أنفسنا، وإعطائهم جزء مما لدينا بديلا آخر عنه.. لكن..! الأمر يحتاج إلى شجاعة وإقدام والقرار متوقف على أحكام شرعية أصدرها كثير من العلماء لم تجد لها ضفافا ترسو عليه. فمنهم من أباح ومنهم من حرم.. ومنا من مزق سمعه أنين المتألمين وأدمعت عينيه مناظر المستجدين وصور متنوعة لأحوال بأسهم اللهيب، فلا إجابة لنا لسؤال استعطافهم فهم غير. انتظروا لعل الله يحدث بعد العسر يسرا .. وتريثوا فالفرج آت يهرول قبل الريح. وما آلمني ودفعني للبحث عن ضالة الكثير ينشدها لعلي أملأ فراغ الأسئلة وأوفي الثغرات ببعض ما وجدته من أحكام التبرع بالأعضاء الصادرة من العلماء:
الضرب الأول: أن يكون النقل والزرع من الإنسان إلى نفسه.
الضرب الثاني: حكم نقل وزراعة الأعضاء من إنسان إلى غيره.
""أسأل الله أن أكون قد قدمت لسيدتي وسيدي القارئ جوابا شافيا كافيا بمجهودي الضئيل المتواضع""
لمتابعة المقال كاملا و لمعرفة التفاصيل و أحكامها الشرعية و الفقهية و حالاتها :
هنا
ولا تنسو تقييم موضوعي
المصدر :العيادة الالكترونية
بارك الله فيكم .