«طرق دبي» تبدأ الفترة التجريبية لفحص القيادة الداخلي آلياً بإشراف شركة امريكية





الامارات اليوم - هنادي أبونعمة – دبي



كشف المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أحمد هاشم بهروزيان، عن تكليف الهيئة شركة أميركية متخصصة بدراسة تجارب ونماذج مطبقة في مجال إجراء الفحص الداخلي لقيادة المركبات آلياً، دون تدخل الفاحص. وقال بهروزيان، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة تطمح إلى التوصل إلى أفضل الممارسات العالمية، المطبقة في إجراء الفحص المطلوب اجتيازه، كأحد الشروط للتقدم لفحص القيادة التجريبي، وذلك لتطبيقه عملياً في أحد معاهد تدريب قيادة المركبات العاملة في دبي، خلال العام الجاري.
وأكد أن الفحص بالطرق الذكية سيلغي الحاجة إلى وجود فاحص بشكل نهائي، حيث ستحل مركبة الفحص مكان الفاحص، ولن تكون هناك حاجة إلى عنصر بشري، إلا لإدخال بيانات الممتحن، ومراقبة عمل النظام.
وأضاف أن الفحص الذكي سيلغي احتمالية الاجتهاد والخطأ، التي يمكن أن يقع فيها البشر، لاسيما أن الإنسان تتملكه في بعض الأحيان مشاعر أو تقديرات غير موضوعية، يمكن أن تقوده إلى قياس النتائج بشكل غير دقيق، الأمر الذي سينتفي تماماً عند تطبيق الفحص الذكي.
وأضاف بهروزيان أن المركبة ستكون مزودة بأنظمة ذكية، ستمكنها من التقييم بعد التعرف إلى الخطوط الأرضية وإلى حركة المركبة، وكذلك إلى مهارات الممتحن المحددة في محاور الفحص.
وأوضح أن فحص المتدرب يتم حالياً من قِبَل فاحص تابع لمنشأة تدريب القيادة، ومعتمد من مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، إلا أنه ستتم دراسة أفضل الممارسات والنماذج المطبقة عالمياً في إجراء الفحص، باستخدام التقنيات والوسائل الذكية، ليتم مستقبلاً اعتماد النموذج الأفضل لتقييم الممتحن، وذلك بواسطة جهاز ذكي يسجل الملاحظات والنتائج دون تدخل الفاحص.
وأفاد بهروزيان بأن اختيار النموذج المناسب سيستغرق شهوراً، نظراً لضرورة تطبيق أكثر من نموذج، ودراسة الإيجابيات والسلبيات، ومدى ملاءمته لكل العوامل والأدوات الأخرى المستخدمة في التدريب وتعليم القيادة، مضيفاً أنه سيقع الاختيار على أحد النماذج واعتماده، ليتم تطبيقه خلال العام الجاري، في أحد معاهد تدريب قيادة المركبات في دبي، وذلك لفترة تجريبية تستمر لشهور عدة سيتم عقبها، في حال نجاح التجربة، المصادقة عليه وتعميمه على كل معاهد تدريب القيادة في عام 2016.
وكانت الهيئة أرست المشروع على الشركة المنفذة، ثم بدأت بدراسة الشروط الفنية والمالية معها، لتنتقل عقب ذلك إلى مرحلة تطوير الفكرة وتنفيذها، وتحويلها إلى براءة اختراع، تليها الفترة التجريبية لتطبيق المشروع.