مرور أبوظبي تضبط 11 سيارة مسرعة تجاوزت سرعتهم 200 كلم/ساعة







شرطة أبوظبي/ الرمس.نت:


كشف العقيد المهندس حسين احمد الحارثى مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى عن ضبط 11 شخصا من قائدي المركبات للقيادة بسرعات خطرة تجاوزت 200 كيلو متر في الساعة على الطرق الخارجية بابوظبى خلال شهر يناير الماضي.

وأوضح أنه تم ضبط مركبة تجاوزت سرعتها 248 كيلو متر في الساعة على طريق ابوظبى - سويحان، كما ضبطت المركبات الأخرى في أماكن مختلفة شملت طريق ابوظبى - الغويفات ، ابوظبى - دبي ، ابوظبى - العين .

وأكد الحارثي انه تم تطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفين، كما سيتم تشديد الضبط المروري بمشاركة 45 دورية مدنية من أنواع المركبات المختلفة تم تزويدها بكافة الوسائل التي تمكنها من أداء واجباتها بكفاءة كبيرة بالإضافة إلى الدوريات الشرطية لتحرير مخالفات حضورية لقائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم بصورة خطرة حيث أنهم يعرِّضون أنفسهم و أرواح مستخدمي الطريق الآخرين للهلاك لافتا إلى انه لن يكون هنالك تهاوناً مع مخالفي قواعد السير والمرور.

وأشار إلى أنه سيتم تركيز الجهود الميدانية و التوعوية للحد من كل السلوكيات التي تضاعف من وقوع الحوادث المرورية في إطار إستراتيجية شاملة للضبط المروري تم إعدادها بناء على دراسات وتحليل مؤشرات الحوادث المرورية خلال الثلاثة أعوام السابقة (2007-2008-2009) بالتركيز على النقاط الساخنة التي تكررت فيها وتصنيف المخالفات حسب خطورتها ، لافتاً إلى أن تجاوز السرعة أدى خلال شهر يناير الماضي إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين بإصابات بليغة في 6 حوادث مرورية وقعت على مستوى إمارة ابوظبى.

وناشد الحارثى كافة قائدي المركبات من شرائح المجتمع المختلفة وخصوصا الشباب بضرورة الالتزام بالسرعات القانونية ، وأن تجاوزها يعتبر من المخالفات المرورية الخطرة موضحاً أن مخالفات تجاوز السرعة القانونية في شهر يناير الماضي بلغت اعدادها 184 ألف و977 مخالفة من إجمالي اعداد المخالفات التي تم تحريرها والبالغة 244 ألف و924 مخالفة بابوظبى.

وأضاف انه لا يمكن أن يخفى على أحد مقدار ما يتكبده المجتمع من خسائر جراء حوادث الطرق سواء في إزهاق أرواح الأبرياء وما يتبعه من ترمل النساء وتيتم الأبناء ، أو من العجز وعدم القدرة على العمل في حالات الإصابات الجسيمة، أو التكلفة الصحية الضخمة التي تتكلفها الدولة لعلاج المصابين وإخضاعهم للرعاية الطبية، مما يهدر أموالا طائلة كان المجتمع أولى بها إذا ما استثمرت في مجالات تعود بالنفع على أبنائه.

وأشار مدير مديرية المرور والدوريات إلى سعى المديرية إلى وضع منهجية متكاملة لتوفير بيئة مرورية آمنة لكافة مستخدمي الطريق تستند للتحليل العلمي لكافة العوامل المرورية والهندسية والاجتماعية والبيئية والتعليمية المختلفة بإمارة ابوظبى لافتا إلى أن الفترة القادمة ستشهد التوسع في تركيب الرادارات والتي سيتم تحديد مواقعها وفقاً للدراسات المعدة التي تبين المواقع التي تزداد فيها الحوادث المرورية وتجاوز السرعة المحددة.