كان الشاعر ممدوح بن عبد الله المرزوقي



ماراً من أحد الممرات وفي ذلك الممر كانت



)ريم وأمها ) داخلين لزيارة سجينهم



والشاعر سمع صوت الأطفال فتذكر أبنائه



فدمعت عينيه



فرأته ( ريم ) فقالت ريم لأمها :



( يمّه الرجال يبكي !! ،، فقالت أمها زاجرة : ريم !!! )




عندها ،، كتب الشاعر هذه القصيدة











أبكي وعيني تسهر الليل يـا ريـم=مدري بلاها الشوق والا الظليمـه


يا ريم دمع العين مدري على الريم=والا على قلبـن تواكـل صميمـه


تقول لاطمني علـى نونهـا سيـم=بكي وعندي لأزرق الدمع قيمـه


ويمكن يكون الدمع للعيـن تكريـم=ويمكن يكون إلها عذاب وحريمـه


والله يا لولا دمعتـن كنهـا الديـم=راحت ضلوعي من عذابي حطيمه


ودام البكا يا ريم ما فيـه تحريـم=يا عنك والله لأرخص الدمع شيمه