3 تريليونات قيمة البناء والتشييد في دول التعاون
مسجد خليفة بن زايد ضمن أضخم مشاريع المنطقة
![]()
البيان
يبرز مسجد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، ضمن أضخم المشاريع الإنشائية في منطقة الخليج والتي تقدر قيمتها بنحو 3 تريليونات دولار.
ويعد مشروع المسجد من أبرز الأمثلة الحية على مساهمة برمجيات نمذجة معلومات المباني في تجسيد التصاميم الكبيرة والمعقدة.وسيكون هذا المشروع العملاق أحد أكبر المساجد في الدولة والمتوقع إنجازه في العام 2016، بحيث يتسع لأكثر من 20 ألف مصل. وتعد قبة المسجد أكبر قبة من حيث الحجم على مستوى مساجد دولة الإمارات، إذ يبلغ قطرها الخارجي 86 متراً، وقطرها الداخلي 75 متراً، وارتفاعها من الداخل 29 متراً، وأنها تغطي المسجد من دون أعمدة داخلية، وتتميز بأجمل التصاميم والخطوط العربية من الداخل.
وقال سرينيفاسا روا فيبارلا، رئيس قسم التصميم لدى شركة ايفرسنداي انجينيرنج التي تضطلع بتصميم المسجد: «مكننا استخدام برمجيات نمذجة معلومات المباني في مشروع مسجد خليفة بن زايد آل نهيان من وضع النماذج والتصاميم لأعقد الأعمدة والقناطر والتي سهلت من عملية التصميم وحلت مشكلة عدم التوافق مع مسائل التكييف والتهوية. ونؤكد التزامنا بتحقيق المزيد من الابتكار في مجال استخدام برمجيات نمذجة معلومات المباني في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. فبفضل برمجيات تكيلا، تمكنا من الفوز بثلاثة مشاريع هندسية ضخمة».
وسيتوجب على شركات المقاولات والبناء في منطقة الخليج العربي تبني أحدث البرمجيات الخاصة بقطاع التشييد والبناء لضمان التنفيذ السريع لمشاريع البناء الضخمة التي تبلغ قيمتها حوالي 3 تريليونات دولار أميركي، وذلك وفقاً لما أشار إليه عدد من الخبراء قبيل بدء فعاليات معرض الخمسة الكبار، أكبر معرض تجاري في منطقة الشرق الأوسط لمنتجات ومواد البناء.
وتبلغ قيمة مشاريع البناء والتشييد الجارية حالياً والمخطط لها في منطقة الخليج العربي 2.8 تريليون دولار أميركي، وتتنوع هذه المشاريع ضمن مشاريع عملاقة متعددة الاستخدام كالمطارات، والموانئ، والبنى التحتية (جسور وطرقات)، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن شركة «ديلويت» الصادر بعنوان «قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي 2015».
وبهدف مواكبة هذا النمو الكبير، يُبدي المعماريون والمهندسون والمقاولون والشركات العقارية اهتماماً وطلباً قوياً على برمجيات نمذجة معلومات المباني BMI لإيجاد تصاميم ثلاثية الأبعاد تساهم في تعزيز التشارك والرؤية والكفاءة ضمن مختلف مراحل تصميم وبناء المشاريع.
وفي إطار التأكيد على النمو الكبير في الطلب على برمجيات نمذجة معلومات المباني في الشرق الأوسط، توسعت أخيراً بلدية دبي في تطبيق هذه البرمجيات ضمن مجموعة أكبر من المشاريع، بما فيها كل المباني الحكومية والمشاريع الصغيرة التي لا تزيد على 20 طابقاً.
وقال بول واليت، المدير الإقليمي لدى شركة تيكلا الشرق الأوسط إن من أبرز المشاريع التي استفادت من برمجيات نمذجة معلومات المباني وأكثرها ابتكاراً يبرز كل من مشروع مجمع المطار الجديد في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية في قطر، وصالة لوسيل الرياضية متعددة الاستخدامات في قطر، ومركز الملك عبدالله المالي في المملكة العربية السعودية.
وعلى المستوى العالمي، استحوذت ترمبل، الشركة الأم لشركة تيكلا، على شركة فيانوفا النرويجية والتي توفر برمجيات نمذجة معلومات المختصة بتصاميم البنى التحتية.
واختتم بول واليت حديثه قائلاً: «إن التكامل مع شركة تريمبل في العام 2016 سيساعدنا لنكون على مقربة أكثر من عملائنا في الشرق الأوسط. وانطلاقاً من برمجيات نمذجة معلومات المباني مروراً بالتقنيات ثلاثية الأبعاد «هوروغرافيك» وصولاً إلى البرمجيات الخاصة بإدارة العقارات، سنعمل على توفير أفضل الممارسات التقنية التي تساعد شركات البناء والهندسة في الشرق الأوسط على تحقيق المزيد من الابتكار والتميز».
وخلال فعاليات معرض الخمسة الكبار، تعرض شركة تيكلا حزمة برامجها وحلولها المتقدمة والمتطورة في مجال نمذجة معلومات المباني.
ابتكار
تشهد مسألة الابتكار ضمن قطاع التشييد والبناء تحولاً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، وباتت المشاريع العملاقة التي تزخر بها المنطقة مثل معرض إكسبو العالمي 2020 في دبي وبطولة كأس العالم لكرة القدم في الدوحة تفتح آفاقاً جديدة لمجالات التصميم. ويأتي التفويض الحكومي للتوسع بتطبيق برمجيات نمذجة معلومات المباني ليؤكد على رغبة منطقة الشرق الأوسط لتكون على قدم المساواة مع مراكز الابتكار العالمية المتقدمة في مجال البناء والتشييد».












رد مع اقتباس