-
3 - 1 - 2016, 05:37 AM
#1
الاحترار ينعكس إيجاباً على «غرينلاند»
-
الاحترار ينعكس إيجاباً على «غرينلاند»
*جريدة الخليج:
تأمل منطقة غرينلاند الاستفادة، أقله على المدى القصير، من الاحترار المناخي بفضل تنوع النظم البيئية الذي يعزز الزراعة والصيد والصادرات.
وتقع هذه الأرض الواسعة على الخط الأمامي للمناطق المتضررة من جراء ذوبان الجليد في المناطق القطبية الشمالية، إذ يمكن ملاحظة هذا الوضع تقريباً بالعين المجردة.
وتظهر مراقبة المنطقة عبر الأقمار الاصطناعية أن الكتلة الجليدية التي تمثل ما بين 6 و7% من موارد المياه العذبة للعالم وتغطي 80% من مساحة الجزيرة، تشهد تقلصاً بمساحة تقارب 200 كم مكعب (200 غيغاطن) سنوياً.
كما أن الأنهار الجليدية التي يسهم زوالها في تسجيل ارتفاع خطر في مستوى مياه المحيطات، شهدت ذوباناً بسرعة مضاعفة بين سنتي 2003 و2010 مقارنة مع السرعة المسجلة طوال القرن العشرين، وفق بحوث أوروبية وكندية نشرت نتائجها مجلة «نيتشر».
ويقول بيورن يوهانسن كبير الطهاة في «هانس ايغيدي» أكبر فنادق العاصمة نوك «من المفرح جداً التمكن من تقديم أسماك التونا والماكريل بعد صيدها مباشرة».
وفي مواسم الصيد الوفير، يجمع الصيادون أسماك الماكريل والتونا الحمراء التي تقع في شباكهم قرب السواحل الشرقية للجزيرة على بعد آلاف الأميال البحرية من البحر الأبيض المتوسط وخليج المكسيك حيث تعيش هذه الأسماك عادة.
حتى إن أستاذ علوم البيئة البحرية في جامعة الدنمارك التكنولوجية براين ماكينزي يؤكد أنه «في حال استمرت درجات الحرارة الصيفية خلال القرن الحالي، من الممكن أن يصبح وجود أسماك التونا الحمراء في المياه الواقعة في شرق غرينلاند أمراً اعتيادياً».
وستعتمد جزيرة غرينلاند وهي أشبه بالصحراء البيضاء في المنطقة القطبية الشمالية وثاني أكبر جزر العالم بعد أستراليا بمساحة 2.2 مليون كم مربع، في سبيل بقائها على صادراتها من أسماك القريدس والهبات المالية من الدنمارك، وهو البلد الذي تتبع لها هذه الجزيرة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى