لتشجيع الطلاب على البحوث

الإمارات: إدراج قضايا التغيّر المناخي في المناهج الدراسية







24 - أبوظبي

تعتزم وزارة التغير المناخي والبيئة إدراج قضايا التغير المناخي ضمن المناهج الدراسية، لتشجيع الطلبة وحثهم على تطوير مشاريعهم البحثية بما يتناسب مع توجهات الدولة في المحافظة على الثروات الطبيعية وتحقيق التوازن المناخي، ومواكبة التوجه العالمي لتقليل الانبعاثات الكربونية بموجب اتفاقية باريس لتغير المناخ التي تم التوصل إليها خلال شهر ديسمبر (كانون الثاني)2015.

وبحسب صحيفة البيان، ذكرت شيماء العيدروس من إدارة التغير المناخي "أن مواجهة قضايا المناخ تتطلب شراكة كافة مؤسسات المجتمع وعلى رأسها التعليمية التي يجب أن تقدم مشاريعها البحثية وابتكاراتها بما يخدم توجهات الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية، لحماية تنوعها البيولوجي الذي هو عبارة عن مجموعة من الأنظمة الإيكولوجية والمَواطِن الطبيعية البرية والبحرية".

وأوضحت أن الكائنات الحية في الدولة تكيفت لتحمّل الظروف البيئية القاسية، إلا أن تغير المناخ وظاهرة الاحتباس الحراري قد تؤثر بشكل كبير على هذه العملية وقد تهدد الأنظمة البيئية وموائلها وبالأخص في المناطق الساحلية التي تكون أكثر عرضة للتأثيرات بسبب تركز الكثافة السكانية والمشاريع التنموية في هذه المنطقة، حيث يضم الشريط الساحلي نحو 85% من السكان وأكثر من 90% من البنية التحتية للدولة.

وفيما يتعلق بالتثقيف والتوعية المجتمعية بالتغير المناخي أوضحت أنه تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية البيئية والتي بدورها تساهم في رفع الوعي البيئي وكل ما يختص بالتغير المناخي، بالإضافة إلى العديد من الحملات والبرامج التي تم عقدها وتبنيها، كما قامت الدولة بالعديد من الجهود التي تساهم بشكل كبير في محاربة التغير المناخي معتمدة على التنوع الاقتصادي، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والتحول من الاعتماد الكبير على النفط والغاز إلى مصادر أخرى، مثل الطاقة النظيفة، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الفضاء، والتنمية الخضراء لضمان الاستدامة وحماية البيئة.