القبض على موظف استقبال بفندق استغل أرقام بطاقات ائتمان النزلاء
الخليج - دبي: نادية سلطان
بعد تلقيها شكوى عبر البريد الإلكتروني من أحد الأشخاص من الجنسية الخليجية عن حسم مبالغ مالية من بطاقة الائتمان الخاصة به لمصلحة أحد الفنادق في دبي، رغم عدم إقامته في الفندق، ألقت شرطة دبي القبض على موظف استقبال بأحد الفنادق، استغل أرقام بطاقات الائتمان الخاصة بأشخاص قاموا بالحجز المسبق إلكترونياً للإقامة بالفندق عبر أحد المواقع المتخصصة، واستغلال تلك البطاقات في عمليات شراء من مواقع التسوق الإلكتروني.
وحذرت أفراد الجمهور من الإفصاح عن بيانات البطاقات الائتمانية لأي شخص، وخاصة أرقام الأمان الثلاثة الخلفية المدونة على البطاقات، وحذرت أيضاً من تسليم تلك البطاقات لدفع فواتير بعيداً عن عيني الشخص، وخاصة في المطاعم أو المحال التجارية، لأنها تكون معرضة للنسخ من قبل أشخاص ضعاف النفوس يقومون باستغلالها لاحقاً في مشتريات خاصة بهم.
وأكد المقدم سالم سالمين نائب مدير إدارة المباحث الإلكترونية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه يتم تلقي أية بلاغات أو شكاوى عبر عدة وسائل ومنها البريد الإلكتروني الخاص بشرطة دبي، أو عبر التطبيق الذكي للقيادة، أو عبر الصفحات الرسمية للشرطة على فيسبوك، أو تويتر، مؤكداً أن تفاصيل واقعة الخليجي تتلخص في ورود شكوى عبر البريد الإلكتروني لشرطة دبي، أفاد فيها أنه قام عبر موقع خاص للحجوزات على شبكة الإنترنت بالحجز في أحد فنادق دبي، وبناء على طلب الموقع يتم وضع رقم لبطاقة ائتمان سارية، ومن ثم يقوم الموقع بإرسال بيانات الشخص إلى الفندق المعني بما فيها صورة عن بطاقة الائتمان، إلا أنه لم يحضر في موعده للإقامة بالفندق وفوجئ بحسم مبلغ أربعة آلاف درهم من بطاقته لمصلحة الفندق رغم إلغائه للحجز.
وأشار في شكواه أنه فوجئ بأحد الأشخاص يتصل به على هاتفه فور عملية الحجز، ويطلب منه الأرقام الثلاثة الخلفية في البطاقة لتأكيد الحجز، وبالفعل أعطاه إياها.
وأوضح أنه فور تلقي الشكوى تم التوجه للفندق والقيام بعمليات بحث وتحر واسعة وتبين أن موظف الاستقبال بالفندق، هو من قام بالاتصال بالشخص، وبعشرة أشخاص آخرين، وحصل منهم على تلك الأرقام بادعاء تأكيده للحجز، واستغلها وأرقام البطاقات في التسوق عبر مواقع التسوق الإلكتروني، واعترف الموظف بجرائمه وتمت إحالته للنيابة العامة.
وطالب سالمين الجمهور بعدم إعطاء الأرقام الثلاثية الشخصية لأي شخص، وأن يقوم صاحبها بإدخالها بنفسه في حال طلبها، وعدم تسليم بطاقة الائتمان لأي فرد يذهب بها بعيداً عن عيني صاحبها حتى لا يتم نسخها، وأرقام التأمين الخاصة به ومن ثم استغلالها من قبل ضعاف النفوس، موضحاً أنه على سبيل المثال إذا كان الشخص في مطعم وسيتم الدفع ببطاقة ائتمان عليه أن يطلب ماكينة السحب الصغيرة ليتم استخدام البطاقة أمامه، ولا يتركها في يد موظف المطعم ليحسم منها بعيداً عنه.
ونصح أفراد الجمهور باستخدام البطاقات المدفوعة مقدماً والمتوافرة في كافة بنوك الدولة، والتي تكون فيها القيمة محددة، وأيضاً لابد لعملاء البنوك الاشتراك في خدمة الأمان، أو نظام الحماية للبطاقات البنكية التي تخبر العميل بالمبلغ الذي يتم حسمه في البطاقة في لحظة الصرف، حتى يتمكن من إيقافها لو أن شخصاً آخر استخدمها.





رد مع اقتباس