وكالات سفر: في حال عدم تمكن المتعامل من استخدام التذكرة

حجوزات الطيران الجديدة تخضع لشروط ما قبل «كورونا»






الامارات اليوم- أزاد* ‬عيشو*-‬* ‬دبي




قال مديرون، وعاملون بوكالات سفر، إن الحجوزات الجديدة لتذاكر الطيران، حالياً، تخضع للشروط والأحكام المعتادة، بما في ذلك عمليات الإلغاء أو التعديل والاسترداد، وتحمل الرسوم المطبقة بعيداً عن السياسات المرنة التي طبقتها الناقلات الجوية، بعد تأثر الرحلات بقيود السفر خلال انتشار فيروس «كورونا».
وأوضحوا، لـ«الإمارات اليوم»، أنه في حال ألغت شركة الطيران الرحلة الجوية من جانبها، أو لم تستطع تشغيلها وفقاً للجدول والتواريخ المعتمدة، فإنه بإمكان المتعاملين التقدم بطلب لاسترداد أموالهم، في حالات محددة للغاية، أو استرداد التذكرة على شكل قسيمة سفر، لاستخدامها في وقت لاحق.


وأضافوا أنه في حال التزام الناقلة بتشغيل الرحلة، وعدم تمكن المتعامل من استخدام التذكرة، فإنه ستتم معالجة مسائل الإلغاء وإعادة الحجز أو الاسترداد، وفقاً للقواعد التي سبقت انتشار الفيروس.

سياسات مرنة

وتفصيلاً، قال المدير العام لشركة «بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس، إن الحجوزات الجديدة لتذاكر الطيران، التي تتم خلال الفترة الحالية، تخضع لشروط السفر المعتادة، بعيداً عن السياسات المرنة التي اتبعتها الناقلات الجوية بعد تأثر الرحلات بقيود السفر التي فرضتها الحكومات خلال تفشي فيروس «كورونا»، مشيراً إلى أن المتعامل ملزم بتحمل جميع الرسوم والتكاليف، في حال لم يستخدم التذكرة، أو لجأ إلى تعديل تواريخها أو فئتها، أو غيرها من التعديلات الأخرى.

وأوضح أنه في حال ألغت شركة الطيران الرحلة، نظراً لوجود قيود سفر جديدة إلى وجهة المغادرة أو الوصول، فإنها في هذه الحالة ستلجأ إلى إخضاع التذكرة للسياسات المرنة التي تتبعها، من خلال منح المتعامل خيار الاحتفاظ بالتذكرة لفترة محددة من الوقت، ليتم استخدامها لاحقاً دون شروط أو قيود.

استئناف

من جهته، قال المدير العام لوكالة «الفيصل للسفريات والسياحة»، ياسين دياب، إن بعض شركات الطيران استأنفت رحلات الركاب المنتظمة إلى وجهات محددة، ضمن شروط ومعايير خاصة، مشيراً إلى أن عملية السفر، خلال وباء «كوفيد-19»، تخضع للعديد من الإجراءات، بما في ذلك حجز تذاكر الطيران والمسؤوليات التي تقع على الناقلة الجوية أو المتعامل.

وأضاف أن قيود السفر التي بدأت الحكومات بتطبيقها قبل أشهر مع تفشي «كورونا»، لاتزال سارية المفعول في العديد من الوجهات حول العالم، إذ لا يتم قبول المتعاملين على الرحلات إلا في حال استوفوا الشروط والمعايير المحددة للدخول إلى الوجهة المختارة، وبالتالي من الضروري الاطلاع على مستجدات السفر التي تتغير بشكل مستمر قبل إجراء الحجوزات الجديدة، مؤكداً أن المتعامل يتحمل المسؤولية الأهلية لاستخدام الرحلات التي تشغلها الناقلات.

طلب استرداد

وبين دياب أنه في حال ألغت شركة الطيران الرحلة الجوية من جانبها، أو لم تستطع تشغيلها وفقاً للجدول والتواريخ المعتمدة، فإنه بإمكان المتعاملين التقدم بطلب لاسترداد أموالهم، لافتاً إلى أن نسبة ضئيلة للغاية من الشركات توفر خاصية الاسترداد النقدي للتذاكر على الصعيد العالمي.

وتابع أنه أن في حال تعذر ذلك يمكن للمتعامل استرداد التذكرة على شكل قسيمة سفر من شركة الطيران، لاستخدامها في وقت لاحق ضمن مدة زمنية محددة بحسب الشروط التي تحددها شركة الطيران.

وأوضح دياب أنه في حال التزام الناقلة بتشغيل الرحلة الجوية، وعدم تمكن المتعامل من استخدام التذكرة، فإنه ستتم معالجة مسائل الإلغاء وإعادة الحجز أو الاسترداد، وفقاً للقواعد التي سبقت انتشار الفيروس ضمن شروط النقل التي تصدرها شركات الطيران.

قابلية الاسترجاع

بدوره، قال المدير العام لـ«شركة أصايل للسياحة»، رياض الفيصل، إن جميع تذاكر السفر جواً، تتضمن شروطاً عدة، بما في ذلك معرفة ما إذا كانت التذكرة قابلة للاسترجاع أم لا، أو تتيح للمتعامل تغيير تواريخ السفر من دون رسوم، أو استرداد الأموال بالكامل في حال تغيير خطط السفر، وبالتالي من الضروري التعرف إلى جميع الحقوق والالتزامات التي تترتب على شراء تذاكر الطيران أو إلغائها أو تعديلها، مضيفاً أن الحجوزات الحالية تخضع للشروط المعتادة.

وأفاد بأن شركات الطيران، وفي الظروف المعتادة، توفر العديد من فئات الأسعار على تذاكر السفر، مبيناً أن هناك الأسعار المخفضة والترويجية، أو تلك المحددة بفترة زمنية، سواء للحجز المسبق، أو أسعار التوفير.

فئة السعر

وأشار الفيصل إلى أن فئة السعر تؤثر في الشروط والقيود التي تطبق على التذكرة، فالأسعار المرنة تتيح للمسافر إمكانية أكبر لتعديل البيانات والمعلومات أو إلغاء التذاكر، واسترداد قيمتها، وإمكانية إجراء تغييرات غير محدودة على الحجز، أما الأسعار الأساسية فهي مقيدة بالعديد من الشروط، إذ لا يمكن إجراء تغيير في الرحلات، أو تعديل على البيانات، أو في بعض الحالات لا يمكن إلغاء التذكرة في حال تغيرت خطط السفر.

وذكر أن معظم شركات الطيران فضلت خيار الاحتفاظ بقيمة التذاكر الملغاة، التي تأثرت بالقيود وقرارات التعليق نتيجة انتشار فيروس «كورونا»، لافتاً إلى أنه في الوقت الحالي يفضل إجراء الحجز لفئات الأسعار المرنة، إذ تتيح للمتعامل سهولة كبيرة في تعديل التذكرة وإجراء التغييرات عليها.