تسلم
رااااااااااااااك بوي ع الخـــــــــــــــــــــــــبر...
|
|
مصاب بخلل هرموني: يعيش قصة حب:.. ويواجه قصصاً: طريفة: يومياً:
محمد:.. رجل بملامح طفل
الامارات اليوم
منذ أن كان في: الـ:21 من عمره،: توقف نمو محمد فاروق أبوالحسن،: (22 عاماً،: بسبب خلل هرموني،: فصار رجلاً: بملامح طفل،: ذلك أن السمة المميّزة لنقص هرمون النمو هي: المحافظة على تناسب طبيعي: بحجم الأعضاء،: مع صغرها،: بحيث لا تتناسب مع التطوّر العمري: بالمقارنة مع الأصحاء:.
وعلى الرغم من المتاعب النفسية: والاجتماعية التي: يمكن أن: يمرّ: بها شخص مثله،: فإنه استطاع التصالح مع الأمر ومواصلة حياته بصورة طبيعية:.
أبوالحسن الفلسطيني: الأصل،: المولود في: دبي: عام :8891 ،: توقف عن رحلة علاج استمرت سنوات وتنوّعت أشكالها بين طبيعي: وكيميائي: وحُقن مركّزة،: وقرر مواجهة الصعاب التي: تواجهه: يومياً: والتغلب عليها:.
: وقال لـ«الإمارات اليوم»:: «:لقد تصالحت مع قدري: ووضعي: الجسماني،: وقررت مواصلة حياتي: وعدم الاستسلام لوضع لا ذنب لي: فيه،: وعلى الرغم من أن الأمر لم: يكن سهلاً،: فإنني: تسلّحت بإرادة قوية لمواجهة تحديات كثيرة،: أهمها نظرة المجتمع: غير المتصالح مع فكرة الاختلاف».
ومنذ أن كان في: الثانوية العامة التحق أبوالحسن بسوق العمل وعمل في: مهن عدة في: مجال التسويق والمبيعات،: قبل أن: يلتحق مصوراً: تلفزيونياً: بقناة: «صانعو القرار: »،: بعد أن تلقى دورات وتدريبات متخصصة في: هذا المجال،: وهو الآن: يمارس دوره في: إعالة أسرته المكوّنة من :11 فرداً:.
يؤمن أبوالحسن بأن وضعه كان سبباً: في: محبة الناس له،: وأن المواقف المحرجة والطريفة تضفي: على حياته نكهة خاصة:. وأضاف: «الأمر ليس سهلاً،: لكنني: أحببت شكلي: واستطعت تجاهل نظرة الناس وتعاملهم معي: على أنني: طفل صغير:».
ولعل أحد الأشياء التي: شدّت من عزيمته اكتشافه أنه ليس وحيداً،: بل هناك في: المجتمع حالات كثيرة لنساء ورجال: يعيشون وضعه الجسماني: نفسه،: تعرفت إلى عدد كبير منهم،: لكن ليس الجميع: يتعاطى مع وضعهم بالطريقة التي: أتعامل بها،: منهم من: يعيش أزمة نفسية حقيقة:. قائلاً:: :«أحببت شكلي،: وصرت أنظر إلى وضعي: بطريقة إيجابية،: وآمنت بأن شكل الإنسان ليس عائقاً: أمام فرض احترام الناس له والتعاطي: معه بشكل عادي: وطبيعي.»
حياة أبوالحسن اليومية لا تخلو من مواقف محرجة ومتعبة،: فرجال شرطة المرور،: مثلاً،: يستوقفونه مرات عدة في: اليوم الواحد،: وفي: كل مرة عليه أن: يثبت لهم أنه شاب بالغ: وحاصل على رخصة القيادة منذ سنوات عدة،: بعضهم: يشك في: الأمر ويتهمه بتزوير أوراقه الثبوتية،: ولا: يتوقف الأمر عند رجال الشرطة،: حتى أن الناس العاديين: يعترضونه في: الشارع ويطلبون منه الترجل من السيارة والاتصال بوالده،: وحتى حين: يقرر الذهاب إلى المقهى أو السينما بصحبة أصدقائه لابد أن: يتعرض للتشكيك في: عمره وأوراقه،: ويعتبر أبوالحسن أن أكثر المواقف المحرجة التي: يتعرض لها في: ردود فعل النساء اللاتي: يتعاملن معه في: الأماكن العامة على أنه طفل،: وكيف تتغير ردّات فعلهن عندما: يخبرهن بعمره الحقيقي:.
حياة أبوالحسن تُوجت بقصة حب مع فتاة طبيعية،: آمنت به وبشخصيته المرحة وقدرته على تحمل المسؤولية وتحدي: الصعاب،: وهما: يأملان التغلب على صعاب أخرى،: والاقتران قريباً:.
تسلم
رااااااااااااااك بوي ع الخـــــــــــــــــــــــــبر...
مشكووووووور رااااااااك بووووي على الخبـــــر
الله يوفقه يارب
شكرا بوحمدان على الخبر
الله يوفقه ان شاء الله






ماشاء الله عليه..نفسه قويه
يعطيه العافيه..وشكرااا ع الخبر
تسلم ع الطرح
شكراً ع الخبر
الله يوفقه يارب
تسلم اخوي ع الخبر