مواطنات يطلبن تمديد فترة التدريب على مواجهة «كورونا»






الخليج- العين: منى البدوي













على الرغم من انتهاء مدة تدريب طالبات مواطنات متخصصات في مجال المختبرات والتحاليل الطبية في مواقع عدة تابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، لاستلام عيّنات فحص «كوفيد 19» وإدخال بياناتها، فإنهنّ طالبن بتمديد فترة التدريب ومواصلتها لمدة تزيد على السنة، سعياً لخدمة الوطن والمجتمع.










وأكدت المتدربات أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الموجهة لأفراد المجتمع خلال الجائحة شحذت هممهن، ومنحتهن القدرة على المواصلة من دون انقطاع، والحرص على الاستمرارية إلى أن تنتهي الجائحة، وتعود الحياة إلى طبيعتها، ما اعتبرته الطالبات واجباً وطنياً واجتماعياً، يعتبر من أبسط ما يمكن أن يقدمه المواطن للوطن وقيادته الرشيدة التي سخّرت كل إمكاناتها لخدمة أبنائها.










وقالت أحلام الشامسي طالبة متخصصة في مجال المختبرات والتحاليل الطبية: «بدأت فترة التدريب منذ نحو سنة و3 أشهر وهو ما تزامن مع بداية الجائحة، وحرصاً على الاستمرارية في تفعيل دوري الوطني والاجتماعي، قمت بتقديم طلب تمديد فترة التدريب في المواقع التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) والتي من خلالها أقوم باستلام العينات وإدخال البيانات وغيرها».
وأضافت: «على الرغم من مواصلتي للدراسة فإنني تمكنت من التنسيق بين وقت المحاضرات في الكلية وأوقات التدريب»، مشيرة إلى أنه على الرغم من تزاحم المهام والمسؤوليات المترتبة على الدراسة والتدريب، فإن الشعور بالتعب والملل لم يتسلل لها أبداً، وذلك بسبب كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي كانت تلامس قلوب أفراد المجتمع بشكل عام وتمنحهم الإحساس بالأمان والاطمئنان، وأيضاً الموجّهة للكوادر الطبية والتمريضية والمتطوعين والمتدربين بشكل خاص والتي أججت الشعور بالمسؤولية وشحذت النفوس بالهمة لمواجهة الوباء.
وأشارت إلى ما اكتسبته من خبرة واسعة في الميدان التدريبي سواء على الصعيد العلمي والمهني أو الاجتماعي والإنساني المتمثل في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع في ظل ظروف صعبة، وأيضاً القدرة على تحمل ضغط العمل وإنجازه بمهارة ودقة عاليتين.
وقالت الطالبة المتدربة شيماء عبد الغفور، المتخصصة في مجال التحاليل والمختبرات: «فخورة بانتمائي لخط الدفاع الأول. وكمواطنة تعلمت من القيادة الرشيدة حفظها الله، الوفاء والإخلاص والتفاني من أجل الوطن والمجتمع والإنسانية. سأعمل جاهدة على الاستمرار في الوقوف في الميدان إلى أن تعود الحياة إلى طبيعتها، على الرغم من أنني لا زلت على مقاعد الدراسة».
وأضافت: «عندما أستمع لكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي أعتبرها أشبه ما تكون بالدافع الحقيقي للاستمرارية بكل نشاط وهمة وقوة على المواجهة، وإصرار على تحدي فيروس كورونا».
وأشارت إلى أن الجائحة عكست واحدة من أروع صور التلاحم ما بين القيادة الرشيدة حفظها الله، وأبناء الإمارات، وكل من يقيم على أرضها، حيث برزت معها نماذج من أفراد المجتمع حرص أصحابها على تلبية نداء الوطن الإنساني، وكانوا مستعدين للتطوع والتضحية بالنفس، والعمل يداً واحدة في مواجهة الوباء.
وقالت الطالبة المتدربة أحلام عوض، المتخصصة في مجال التحاليل والمختبرات الطبية: «مارست عدة مهام خلال فترة التدريب منها استقبال المصابين بكورونا وإجراء المسحة واستلام العينات، وغيرها من المهام التي أشعر بسعادة وأنا أقوم بها دون تعب أو ملل، حيث إن خدمة الوطن في ظل ظروف صعبة تتولد عنها مشاعر لا يمكن وصفها ولا يمكن تحديد حجمها».
وأضافت: «حرصت على الاستمرار في التدريب على الرغم من انتهاء المدة المطلوبة، حيث إن الهدف الأساسي من وجودي ليس التدريب فقط، وإنما خدمة الوطن بالدرجة الأولى، وسأواصل حتى انتهاء الجائحة»، مؤكدة أن ما يبث الشعور في المواصلة هو الحرص على خدمة الوطن والمشاركة في مواجهة البشرية للوباء العالمي».