الجمعية العمومية لاتحاد الكتّاب تبحث تفعيل العضوية
في مقر الاتحاد على قناة القصباء في الشارقة، بحضور سبعة عشر عضواً عاملاً وعشرة من الأعضاء المنتسبين من بين أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 219 عضواً، وكذلك بحضور مندوب وزارة الشؤون الاجتماعية عبد الله سالم، ومندوب وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالله قنزول وناصر العبودي الأمين العام للاتحاد، وترأس الجلسة حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد .
ناقش الاجتماع مسألة تفعيل العضوية، وشدد الحاضرون على ضرورة اتباع إجراءات النظام الأساسي للاتحاد، والذي ينص على أن العضو تسقط عضويته “إذا مضت عليه أربع سنوات من دون أن يكون له حضور واضح في الساحة الأدبية بالكتابة أو المشاركة أو النشاط” .
ولاحظ حبيب الصايغ أنه رغم أن الأنشطة دورية ودائمة في الفروع الثلاثة التي تتبع للاتحاد، إلا أنه لا وجود لتفاعل حقيقي من أعضاء الجمعية العمومية حتى في الأمور الأخرى مثل النشر في الدوريات التي يصدرها الاتحاد، أو تلك التي تصدر في الدولة . وعبر الصايغ عن المرارة الشديدة التي يتركها هذا الغياب، وشبهه “بالموت”، وأشار إلى أن العضوية تعني الاستعداد للمشاركة في الفعل الثقافي، وخدمة الثقافة الوطنية عملاً وإبداعاً، وهذا هو الهدف الذي تأسس عليه الاتحاد، وجرى الاتفاق على أن أمر تفعيل العضوية له من الإلحاح ما يجعله أولوية تسبق التخطيط لكل نشاط مستقبلي .
وناقشت الجمعية تقرير مجلس الإدارة عن أنشطة الاتحاد للعام ،2009 والتقرير المالي للسنة نفسها .
تخللت الاجتماع مداخلات وتعقيبات جادة شدد أصحابها على أهميّة ما طرحه رئيس مجلس الإدارة حول الحضور والمشاركة، كما تم التطرق إلى مفهوم العضوية وحاجته إلى مزيد من التأطير والتحديد، وعما إذا كان من الضروري أن يضاف إلى شروط استمرار العضوية شرطا الالتزام والمواظبة على الكتابة .
وفيما يتعلق بالدوريات التي يصدرها الاتحاد، فقد جرى النقاش حول الآليات المتبعة لاختيار هيئات التحرير، كما تمت الإشارة إلى سعي الاتحاد لاستصدار التراخيص الضرورية للمجلات المستحدثة، ومنها مجلة (قاف) الشعرية . ثم طرحت أسئلة تتعلق بإمكانية توزيع أسماء الأعضاء ونشرها علانية لتتاح الفرصة أمامهم ليتعرفوا بعضهم بعضاً . وفي الختام أجمع الحضور على ضرورة المطالبة بزيادة الدعم المالي للاتحاد بما يمكنه من أداء مسؤولياته على نحو أفضل وأكثر فاعلية .






رد مع اقتباس