نظمت 3 مواطنات، عصر أمس الأول، رحلة بحرية رمزية للتضامن مع “أسطول الحرية” على ساحل الخليج العربي، بين منطقتي خور خوير وغليلة، شمال إمارة رأس الخيمة، حاملات أعلام الإمارات وفلسطين، للتعبير عن استنكارهن للجريمة “الإسرائيلية” البشعة، التي ارتكبت في عرض البحر وفي المياه الدولية تحديداً .
وأكدت المتضامنات مع “أسطول الحرية” أن الحراك الشعبي الرافض لاعتداء الكيان “الاسرائيلي” على الأبرياء العزل من شعوب العالم، لا بد أن يقابله تحرك حاسم من صانعي القرار على الساحة الدولية، التي تعنى بحقوق الإنسان، وأن على الامم المتحدة أن تعكس توجهات الشعوب ومواقفها، خاصة في ظل ما أظهرته وسائل الإعلام من أشكال الرفض والاستنكار لقتل المدنيين العزل، الذين وهبوا مبادرتهم لكسر الحصار عن شعب يدافع عن أرضه .
وقالت “أم سعيد”، إحدى المشاركات في التضامن مع أسطول الحرية، إن الكيان “الإسرائيلي” تطاول على الإنسانية جمعاء، بعد أن قتل المدنيين العزل في عرض البحر، مؤكدة أن ردة الفعل لابد أن توازي الحدث، ولا بد أن تتضامن الشعوب وقياداتها السياسية مع الأبرياء، الذين ذهبوا ضحية لخذلان المجتمع الدولي لهم .
وأكد سعيد سالم، 60 عاماً، نوخذة، قائد قارب التضامن، خلال الرحلة البحرية التي استغرقت ساعة واحدة تقريباً، أن حكومة وشعب الامارات، استنكروا العدوان الغاشم على أسطول الحرية، الذي اغتال فيه “الإسرائيليون” أكثر من 19 بريئاً، ولا بد أن توجه المسؤولية للأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، التي وقفت مشلولة أمام العدوان والحصار الظالم على قطاع غزة .







رد مع اقتباس