تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة
«الهلال » تبدأ توزيع 926 طناً من التمور على الدول الشقيقة والصديقة قبل رمضان

البيان
6يونيو 2010
23 جمادى الأخرة 1431 هـ
لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدأت هيئة الهلال الأحمر تنفيذ مشروع توزيع التمور على الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، وذلك بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وشرعت الهيئة في عمليات شحن 926 طنا من التمور وتحريك القوافل إلى الدول المستهدفة من المشروع قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك.
وتمثل هذه الشحنة من التمور مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للشعوب الشقيقة والصديقة، وتجيء في إطار حرص سموه وولي عهده الأمين على تحسين حياة الفئات التي تعاني من وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم، ودرجت قيادة الدولة الرشيدة في كل عام تخصيص كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة تعينها في شهر الصوم سيرا على النهج الذي اختطه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» خلال حياته العامرة بأوجه الخير والعطاء، وظلت مكرمة التمور للأشقاء في الدول الأخرى نهجا ثابتا وإرثا تميزت به دولة الإمارات خلال مسيرتها العامرة بالبذل والإيثار ومساندة الضعفاء.
وتكتسب مكرمة التمور أهميتها هذا العام كونها تأتي في وقت اشتدت فيه أزمة الغذاء عالميا، ويهدد الجوع ملايين الناس حول العالم حسب الإحصائيات الصادرة عن المنظمات الدولية المختصة، كما تجيء متزامنة مع تطورات الأحداث في عدد من الساحات والمناطق الملتهبة مما أدى إلى نزوح وتشريد الملايين في ظروف إنسانية صعبة، لذلك حظيت تلك الساحات بالنصيب الأكبر من مكرمة التمور حرصا على تحسين أوضاع سكانها والحد من معاناتهم الإنسانية.
وأكد أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على أن الهيئة حرصت على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإيصال مكرمة سموه من التمور للمستهدفين في حوالي 26 دولة قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن الهيئة شرعت في إجراءات شحن التمور تباعا لكل من المغرب والجزائر والصومال والأردن وسوريا ولبنان والسودان واليمن وجزر القمر وموريتانيا وتنزانيا وتايلاند واندونيسيا وبنجلاديش والنيجر وتركيا وباكستان وأفغانستان والصين وسريلانكا وجنوب أفريقيا والسنغال والهند والمالديف وكمبوديا.
55 وحدة سكنية في فلسطين
على صعيد آخر انتهت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من بناء 55 وحدة سكنية من أصل 100 وحدة تمولها الهلال ويقوم بتنفيذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتبلغ تكلفتها الإجمالية 13 مليون درهم لتوزيعها على الأسر الأشد فقرا في الضفة الغربية.
وقد تم توزيع 33 منزلا بالفعل على 33 أسرة في عدد من المدن والقرى الفلسطينية وسكنت بها.. وجار حاليا تشطيب 22 منزلا لتسليمها إلى بقية الأسر المحتاجة وفق جدول زمني محدد حيث تم اختيار العائلات المحتاجة وفق شروط معينة.
وقال نادر عطا المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة إن هذا المشروع الذي تم انجاز أكثر من 50 بالمئة منه يعد اكبر المشاريع الذي نفذه البرنامج الدولي في فلسطين حيث لم يتعد أي مشروع يقوم بتنفيذه البرنامج عن مبلغ مليون دولار في حين أن الهلال الأحمر كلفت البرنامج بتنفيذ هذا المشروع الذي أفاد الكثير من العائلات الفلسطينية المحتاجة.
وأوضح أن أفضل نجاح حققه البرنامج الأممي هو استفادة الأسر الأشد فقرا من المشروع حيث دخلت الفرحة إلى أفراد الأسر المستفيدة وسكنت في بيوت جاهزة بدلا من حالة البؤس التي كانت تعيشها إما في بيوت متهالكة أو في خيام بأطراف المدن والقرى.
130 ألف درهم
وقال إن التصميم الذي وضع للمنزل الواحد هو أن يتكون من غرفتين وملحقاتهما من حمامين ومطبخ وغرفة ضيافة ويتم تشطيب هذا المنزل وفق أحدث المعايير الهندسية ويتكلف المنزل الواحد نحو 130 ألف درهم.. مشيرا إلى انه إذا أراد المستفيد من المشروع أن يوسع منزله يمكنه أن يتحمل مسؤولية ذلك ويدفع تكاليف الزيادة في البناء التي ادخلها إلى منزله في حين أن المبنى الذي وضع وفق تصميم البرنامج بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات كاف جدا ويسد حاجة الأسرة ومتطلباتها الضرورية.
وأشار إلى أنه تم اختيار 100 أسرة من عشر محافظات في الضفة الغربية وفقا لاعتبارات عدة وضعتها لجنة مختصة مكونة من محافظ كل مدينة ومن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشؤون الاجتماعية الفلسطينية وقد روعي في اختيار الأسرة المحتاجة عدد أفرادها ووضعها المعيشي الصعب. وذكر أن المنازل التي أنجزت وزعت على الأسر في المحافظات الفلسطينية حيث كان نصيب محافظة رام الله سبعة منازل وبيت لحم تسعة منازل ومدينة الخليل ثمانية منازل وطولكرم ثمانية منازل وجنين ستة منازل ونابلس أربعة منازل وقلقيلية خمسة منازل وسلفيت خمسة منازل أخرى وأريحا ثلاثة منازل وجار حاليا تحديد اسر جديدة في المدن والقرى الفلسطينية عند إتمام 22 بيتا قريبا.
في ميزان حسناتهم
وتقول فاطمة حسن السمودي وهي من بلدة اليامون بمنطقة جنين إنها فرحة وأبناؤها الذين يبلغ عددهم تسعة أفراد في هذا البيت الذي تملكته بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية «أكثر الله من أمثالها وجعل ما فعلته في ميزان حسنات من قدم لنا هذا العون الطيب». وأضافت فاطمة إنها جلست وأسرتها تنتظر هذا المنزل أكثر من سنتين حيث كان بيتها قد هدم من قبل سلطات الاحتلال وكانت تسكن الخيام حتى جاءت الهلال الأحمر وبنت لها هذا المنزل الذي ستر عليها وعلى أولادها
يزاهم الله خير شيوخنا في ميزان حسناتهم يارب
وان شاء الله يوزعون في جميع أنحاء امارات الدوله قريب .