«التربية» تؤكّد أن امتحان الثانوية في يومه الأول لمتوسطي المستوى

طلاب «العلمي» يشكون طول أسئلة الريــاضيات.. و«الأدبي» راضون

المصدر:
  • حمدي أبوزيد - أبوظبي ـ وجيه السباعي - دبي

التاريخ: 07 يونيو 2010

طلبة ثانوية يؤدون امتحان الرياضيات في إحدى قاعات دبي. تصوير: زافيير ويلسون

أدى طلاب الصف الـ12 «الثانوية العامة» في الدولة، أمس، أول امتحاناتهم في الفصل الدراسي الثاني في مادة الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي، أعرب طلاب العلمي عن عدم رضاهم عن الورقة الامتحانية، مؤكدين أنها طويلة وكانت تحتاج إلى مزيد من الوقت، فيما عبر طلاب «الأدبي» عن رضاهم عن مستوى الامتحان واصفين إياه بـ«السهل».
في المقابل، أكد موجه أول الرياضيات في إدارة التطوير والتنمية المهنية في وزارة التربية والتعليم أحمد أبويوسف، أن شكاوى طلاب «العلمي» ليس لها أساس من الصحة، إذ جاء الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، باستثناء بعض الأسئلة للمميزين، وأن الوزارة لم تتلقَ طيلة اليوم أية شكاوى رسمية من الطلاب تفيد بصعوبة الامتحان.
في أبوظبي، شكا طلاب في القسم العلمي، وهم أبشاير حسن، ومريم الغزي، وهاديه باوازير، وفاطمة الحوسني، ومزنة محمد، من قصر وقت الامتحان وطول الأسئلة، لافتين إلى أن الامتحان جاء في 11 صفحة كاملة، وأن الوقت المخصص المقدر بساعتين ونصف الساعة غير كاف، وأنهم كانوا بحاجة إلى إضافة نصف ساعة حتى يستطيعوا الانتهاء من الإجابة عن الأسئلة كافة ومراجعتها.
أما طلاب القسم الأدبي، فاطمة البوسعيدي ونورا الرميثي وحمد بدر وعبدالرحمن الرفاعي ومحمد الحوسني فأبدوا رضاهم عن الامتحان، معربين عن سعادتهم من سهولة الأسئلة وكفاية الوقت.
وأكدت مديرة مدرسة المواهب النموذجية في أبوظبي أمل العفيفي، أن طلبة العلمي اشتكوا ضيق الوقت وعدم كفايته وطالبوا بوقت إضافي، لافتة إلى أن الامتحان جاء متوسط المستوى عموماً وكان منظما وواضحا ودقيقا. وعن طلبة «الأدبي»، قالت العفيفي إن الامتحان جاء سهلا وفي مستوى كل الطلاب وإن الوقت كان كافيا ومناسبا لهم، إذ انهوا الامتحان قبل الوقت المخصص، مضيفة أن نماذج الامتحانات التجريبية على موقع الوزارة سهلت كثيرا على الطلاب من حيث التدريب على نمط أسئلة مشابهة لما وجدوه في الامتحان.
وأكدت مدرسة الرياضيات للقسم العلمي سوسن احمد، أن الامتحان طويل ودقيق ويحتاج إلى وقت إضافي، وأن هناك أسئلة تفكير ومهارات خاصةأ عدة في الامتحان، كما أوضحت أن الأسئلة الصعبة جاءت في الصفحات الأولى من الامتحان على عكس ما كان متوقعاً أن تأتي الأسئلة متدرجة من الأسهل إلى الأصعب، مضيفة أن الامتحان جاء من المنهج الدراسي.
وتفقد مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الدكتور مغير خميس الخييلي، لجنة امتحانات الثانوية العامة في مدرسة القادسية للبنات في أبوظبي، وذلك للاطمئنان على سير الامتحانات وانتظام الطالبات بها، إذ أدت طالبات القسمين العلمي والأدبي في المدرسة وعددهن 671 طالبة امتحانهن أمس في مادة الرياضيات.
وشملت الجولة لجان المدارس الخاصة وتعليم الكبار والمنازل، الذين يؤدون امتحاناتهم في المدرسة واستفسر الخييلي من الطالبات عن مستوى الامتحان وملاحظاتهن بشأن الأسئلة.
كما زار لجنة الكنترول في المدرسة واستمع من فريق العمل به إلى شرح عن آلية سير العمل في الكنترول من مراجعة للأسئلة للتأكد من وضوحها والتنسيق مع موجهي المادة في حال وجود أية ملاحظات وكذا آليات تسليم وتسلم أوراق الإجابة وحصر عمليات الغياب، كما شملت الجولة زيارة لجنة خاصة تؤدي بها طالبتان من ذوي صعوبات التعلم الامتحان، إذ اطمأن إلى توافر عوامل الراحة لهما.
وقال الخييلي إن الامتحانات تسير بصورة طبيعية وتتميز بالتنظيم والجاهزية وحسن الإعداد، وإنه لمس ارتياحا عاما لدى الطالبات والمعلمات على حد سواء من مستوى امتحان المادة، وهذا يدل على مراعاة واضعي الامتحان جميع مستويات الطلبة.
وعبر المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم محمد سالم الظاهري، عن ارتياحه من أداء الطلبة في امتحان مادة الرياضيات، مضيفا أن هذه البداية المستقرة في أول يوم من أيام الامتحان ستكون بمثابة حافز وتشجيع للطلبة على المزيد من الجد والاجتهاد للوصول الى ما يصبون إليه، مؤكدا أن «حسن الاستعداد من قبل المجلس لتلك الامتحانات وتهيئة المناخ المناسب لجميع الطلبة والطالبات أسهم في هذه الانطلاقة الموفقة».
تذمر في دبي
وفي دبي، شهدت لجان الامتحانات حالات من التذمر من طلاب «العلمي»، في حين خرج طلاب «الأدبي»، راضون عن مستوى الامتحان، واصفين إياه بالسهل، فيما أكد موجه أول الرياضيات في إدارة التطوير والتنمية المهنية في وزارة التربية والتعليم أحمد أبويوسف، أن الشكاوى كافة ليس لها أساس من الصحة، وأن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط في حين تمت مراعاة بعض النقاط للمتميزين.
وقال أبويوسف إن الشكاوى المتعلقة بكثرة عدد أوراق الامتحان الذي وصل إلى 11 ورقة لا يعني أن الامتحان طويل، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك فإن الطالب المتوسط يستطيع حله في وقت قياسي، مشيراً إلى مطابقة نموذج الامتحانات مع النماذج الموضوعة على موقع الوزارة، إضافة إلى مطابقته أيضاَ مع الدورات التدريبية التي أجريت على مستوى المناطق التعليمية، وأعطت الطلاب فكرة كاملة وشاملة على طبـيعة الورقة الامتحانية.
وذكر أن الشكاوى تدخل في نطاق الاستثناء وليس القاعدة، كما أن الوزارة لم تتلق طيلة اليوم أية شكاوى رسمية من الطلاب تفيد بصعوبة الامتحان، ولفت إلى أن كثيراً من الطلاب نسبة استعدادهم للامتحان ما بين 60٪ إلى 70٪ ، ويريدون الحصول على نسبة 100٪، الأمر الذي اعتبره غير منطقي، ويعتبر السبب الرئيس في شكاوى كثير من الطلاب.
ووفقاً لأبويوسف، فإنه من المتوقع وجود نسب عالية من الطلاب الحاصلين على الدرجات النهائية في الرياضيات هذا العام أكثر من العام الماضي لسهولة الامتحان، لافتاً إلى أن مستوى الورقة الامتحانية يساوي مستوى امتحان «الأدبي».
وقال مدير مدرسة دبي الثانوية منصور شكري، إنه خلال جولته على لجان الامتحانات، لاحظ استقراراً تاماً وهدوءاً في لجان «الأدبي»، في حين ظهرت حالات تذمر من قبل طلاب الشعبة العلمية، مشيراً إلى شكوى بعضهم من طول الورقة الامتحانية، واحتوائها على أسئلة تحتاج إلى تفكير لفترة طويلة، وبعضهم وصف الامتحان بـ «الصعب».
ووصف الطالب بالقسم العلمي في مدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي في دبي، كامل محمد، امتحان مادة الرياضيات بالصعب، مشيراً إلى طول الورقة الامتحانية، التي وصل عددها إلى 11 صفحة، إلا أنه أقر بمطابقة الامتحان للنماذج التي قدمتها الوزارة على موقعها الالكتروني، في حين عبر طالبان في المدرسة نفسها بالشعبة الأدبية وهما ثابت عبدالله، وجابر محمد، عن سعادتهما البالغة، إذ اتصفت الورقة الامتحانية بالسهولة واليسر وبأنها في مستوى الطالب العادي، ولا تحتاج إلى وقت طويل للانتهاء منها.
تباين آراء طلاب في الفجيرة
تباين آراء طلبة مدارس منطقة الفجيرة التعليمية ازاء امتحان الرياضيات، إذ أكد بعضهم أنها تتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، فيما رأى آخرون أنها طويلة ولم ترد شكاوى، وفقا لمدير إدارة منطقة الفجيرة التعليمية جمعة خلفان الكندي. وأكدت مديرة مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي عائشة اليماحي، أن الامتحان كانت مطمئناً ولا صعوبات فيه ولم تردها أية شكاوى من قبل الطالبات في القسمين العلمي والأدبي. فيما أفاد موجه رياضيات في منطقة الفجيرة التعليميةأ محمد حجاج، بأن اختبار العلمي شامل ويتماشى مع النموذج التجريبي المعد من قبل وزارة التربية. إلى ذلك قالت موجهة رياضيات خولة الحوسني، إن ورقة الرياضيات واضحة جدا والأسئلة متنوعة ومباشرة وحسب مستوى الطلبة. في المقابل تباينت آراء طلبة وطالبات الثانوية العامة في منطقة الفجيرة، فالطالبات أكدن أن الامتحان أسهل من النموذج التجريبي، فيما تفاوتت آراء الطلاب بالقسمين العلمي والأدبي فمنهم من اشتكى صعوبة بعض الأسئلة، مشيرين إلى غرابة سؤال في الصفحة الرابعة ما أدى إلى إرباكهم. وأكد مدير إدارة منطقة الفجيرة التعليمية جمعة خلفان الكندي، أنه زار بعض اللجان للاطمئنان على أحوال الطلبة والطالبات، وللتأكد من أن ورقة الرياضيات في مستوى جميع الطلبة.
وقال الكندي إن 2041 طالباً وطالبة أدوا، أمس، امتحان الرياضيات، وكانت الأسئلة تتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، إضافة إلى مراعاة الفروق الفردية لدى الطلبة ولم ترد أية شكاوى من ورقة الرياضيات.
وضحة الذخـيري ــ الفجيرة
اختلاف آراء طلبة رأس الخيمة
تباينت، أمس، آراء طلبة الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي في مدارس رأس الخيمة حول امتحان مادة الرياضيات، ووصف طلبة القسم الأدبي ورقة الامتحان بـ«السهلة والواضحة»، فيما ذكر طلبة في القسم العلمي أن بعض الأسئلة صعبة وتحتاج إلى تفكير طويل، إذ إنها جاءت غير مباشرة ومن خارج المنهج الدراسي.
وقال مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، عبدالله حماد الشحي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الإدارة لم تتلق أي شكوى أو ملاحظة من المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة في الإمارة حول ورقة امتحان الرياضيات، مشيرا إلى أن «إدارة المنطقة عملت خلال الأشهر الماضية على تدريب طلبة الصف الـ12 على نماذج مشابهة لجميع المواد الدراسية لتذليل أي مشكلات قد تواجه الطلبة خلال فترة تقديم الامتحانات. وتفصيلا اعتبر الطالب في «الأدبي» في مدرسة رأس الخيمة الثانوية، عبدالله الأميري، ورقة امتحان الرياضيات بالسهلة والواضحة وفي مستوى الطالب المتوسط، لافتاً إلى أن معظم الأسئلة جاء من المنهج الدراسي. وأشار إلى أنه لم يجد أي صعوبة في أسئلة الرياضيات وأنه تدرب على نماذج الامتحانات التي تم نشرها على موقع الوزارة، موضحاً أن ورقة الامتحان كانت مشابهة لنماذج الوزارة ومن المنهج الدراسي. وقال الطالب بالقسم الأدبي عمر عبدالله، إن ورقة الامتحان جاءت شاملة، إلا أن بعض الأسئلة التي تركزت حول مهارات الطالب كانت غير واضحة وبحاجة لمزيد من الوقت للإجابة عنها. لافتاً إلى أنه واجه صعوبة في الإجابة عن سؤال التكامل السؤال الأول من ورقة الامتحان. وأفاد موجه مادة الرياضيات في منطقة رأس الخيمة التعليمية ناهض رمضان أبولبن، بأن امتحان مادة الرياضيات جاء سهلاً ومن المنهج الدراسي للقسمين العلمي والأدبي، وأن ورقة الامتحان مسلسلة حسب المنهج الدراسي. وأضاف أن ورقة الامتحان تنوعت بين الأسئلة التي تحتاج إلى تفكير وتحاكي المهارات العلمية للطالب، وأن عملية الإرشاد الطلابي التي تم إجراؤها في جميع مدارس الإمارة ساعدت الطلبة على طريقة الإجابة عن ورقة الامتحان وعدم إضاعة الوقت في فهم الأسئلة والإجابة عنها.
مصباح أمين ــ رأس الخيمة
«بشرى خير» في الشارقة
بدأ، أمس، طلاب وطالبات الثانوية في الشارقة، امتحانات الفصل الثاني من العام الدراسي في مادة الرياضيات، وأكد عدد منهم لـ«الإمارات اليوم»، أن أسئلة الامتحانات جاءت متوسطة ومعتادة وفي متناول الطالب المتوسط، واصفين إياه بأنه بشرى خير لبقية الامتحانات وتوقع بعضهم الحصول على الدرجة النهائية في اختبار الأمس، مشيرين إلى أن أسئلة الامتحانات جاءت متقاربة من نماذج الامتحانات التدريبية، ما جعلهم يحسنون الإجابة عن معظم أسئلة الامتحان.
وأكد مديرو مدارس وموجهو رياضيات، أن «ورقة الامتحان كانت في مستوى جميع الطلاب»، إذ أجابوا عن ورقة الامتحان كاملة من دون أي تأخير.أ في المقابل، قالت مدير إدارة منطقة الشارقة التعليمية فوزية حسن محمد بن غريب، إن «هناك حالة ارتياح شديد بين الطلاب في امتحان مادة الرياضيات».أ
وفي التفاصيل، قال طالب في القسم العلمي في مدرسة الخليج العربي المشتركة للتعليم الثانوي في الشارقة، يدعى عبدالرحمن عبدالقادر الراشدي، إن «أسئلة امتحان الرياضيات جاءت سهلة وواضحة»، وإن الأسئلة جميعها كانت مباشرة، مشيراً إلى أنه «أسهل من امتحان الفصل الاول».أ
وبدوره ذكر طالب العلمي معتز موسى، أنه «أجاب عن جميع أسئلة ورقة الامتحان»، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى مزيد من التفكير والمهارات، موضحاً أن بعض الأسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية كانت بحاجة إلى المزيد من التركيز في الإجابة، مؤكداً أن«سهولة الامتحان في اليوم الاول من بداية الامتحانات النهائية منحته ثقة بنفسه، لمواصلة المراجعة والاستعداد للامتحانات المقبلة».أ
وذكرت طالبة في «الأدبي»، تدعى غاليا محمد، أن «ورقة الامتحان واضحة ومباشرة، وكثيراً من الأسئلة كان بحاجة إلى المزيد من التركيز»، مضيفة أن «الوقت المحدد للامتحان لا يكفي للتفكير، مشيرة إلى أنها أجابت عن الأسئلة في الوقت المحدد.أ
وأوضحت مديرة إدارة منطقة الشارقة التعليمية، أنه «لم يتم تسجيل أية شكاوى بين طلاب الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي».
محمد النمر ــ الشارقة