صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Exll مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

     

    محمد حسن أحمــد
    كاتب وسينمائي إماراتي








    دهان 1975م .. نبذة أولى :

    حي شعبي متراصص في رأس الخيمة بدولة الإمارات يمتد عبر شوارع فرعية رصفت بالإسفلت بينما الرمل المموج بالغبار والحصى يلف الأزقّة , الأبواب الحديدية التي تتلون بألوان غامقة أحيانا وتذيلها أجراس دائرية الشكل , هندسة البيوت متقاربة من حيث التصميم الداخلي , لكنها تتجاوز في هندستها خارجيا بعض التقنيات اليدوية المتواضعة التي يستخدمها المقاول الجيد في نبش فنيات هندسية في البناء , وكانت المثلثات المتقاطعة والدوائر التي ترسم على الجدران تغلب عليها اللون البني أو الأزرق , وأكثر البيوت تجمع بقربها بحجم كراج السيارة منطقة إسمنتية تسمّى " البالوعة " التي كانت تغطى بالإسمنت , وكانت تتساوى في أغلب الأوقات مع الأرض , وإذا ما ارتفع المكان قليلا حوله صغار الحي إلى مكان للجلوس واللعب .


    بعد 30 سنة لم يعد المكان كما كان , غابت وجوه , ووجوه رحلت إلى مناطق سكنية أخرى , وكانت عائلتي من أوائل المنتقلين , لذا كانت لطفولتي نصيب الأسد من التتبع ونصب الذاكرة والولوج في دواخل الحياة حين كانت العائلة أكثر ألفة وكان باب البيت وطن يمتد بنا ليشمل كل الحي , وكنا بشغاف براءتنا نتبادل اللعب مع الأولاد والفتيات , ولم تحكمنا مبادئ الشرف , بل تعلما أن نبقى على حد الطهارة أكثر حرية وأكثر بساطة , وكانت السماء تلتحف بنا كما لو أنها سماء صغيرة .


    دهان .. سيرة ناقصة :


    أجد نفسي مضطرا أن أكتب اليوم عن منطقة دهان في إمارة رأس الخيمة بعيدا عن كتابي الذي أتناول فيه سيرتي الناقصة في المنطقة ما بين سنة 1975م إلى سنة 1987م , وهي سنوات الطفولة الأولى , وبكل تفاصيلها التي ستكون عبارة عن قراءة في خريطة الحكايات والتفاصيل التي كانت تزهر بالكثير من الحياة الشعبية والتي كانت تنفض ذؤاباتنا المتنزّهة كنصف دوران الأرض , ونصف الذاكرة , ولأن الحروف الآن بعيدة عن الكتاب ومستمرة في الطواف حول رئة المدينة , جاء الحنين بداخلي للكتابة , بعد أن سمعت عن وفاة مؤذن الحي " الحجي عبدالله كرم " الذي ظل عقدا من الزمن مناجيا بصوته وداعيا عبر مكبرات الصوت في المسجد إلى الصلاة , رحل عبدالله كرم إذا , ولن يعود إلى المسجد الذي سجدت فيه في الطفولة أولى سجداتي للرب , ليرحم الله " الحجي عبدالله " رحمة واسعة , ولأن الكتابة كيمياء الذاكرة وجب علي أن احدث بعض الصوت , وأن أكتب في الإصغاء كي لا يقصينا النسيان .


    الموت مصاب بالثراء

    أنه الجسد الذاهب كالشطرنج في وكز لونه , حين تغفل الأسئلة عن التردد نقف في بهو الذاكرة وحيدين سوى من الأسرار التي تلاحقنا كما لو أنها جنة البوح , من سيغفر لي إذا صار الغبار غيمتي وحولت سواتر الرمل إلى ليل شاحب , أنه الجسد الهارب من فهرست الأخطاء , فقط هذا الجسد الذي ظل في سعيه مشكورا يدخر المديح المكثف والأحلام بينما زجاج الأيام مصاب بالكهولة , لنبتكر تفسيرا جديدا للغياب , كأن الجسد حاشية صمت ظل لسنوات متحركا موصولا بالطقوس والسرد بين حسرات الروح , لكنه دون ربكة يتم اختياره للتوقف ليلامس البرزخ .


    عبدالله كرم .. مؤذن الحي

    منذ أكثر من 35 سنة وهو يدفع صوته عبر مكبرات مسجد " خليفة " في منطقة دهان بإمارة رأس الخيمة وهو الاسم الذي اخترناه نحن في الحي على المسجد بعيدا عن الاسم الأصلي الذي لا يذكره أحد , ويعود الاسم إلى " خليفة القصاب " إمام المسجد والذي كان أيضا يغسل الموتى عقدا من الزمن , ولصوت " عبدالله كرم " مؤذن الحي تلك الذاكرة التي تتسع في طفولتي وتلد معها منازل الاحتراز والتنبؤ , لم يكن صوته صاخبا , بل كان يأتي على شكل دوائر مفتوحة بالوجل لتدخل البيوت في وفرة متناهية تنبؤنا بسلالة الطهر , كانت أصابعه تضرب المايكروفون على مرتين قبل أن يبدأ بالأذان , وكنا نعرف بأن صوته سيأتي بعدها مركونا في حنجرة رجل بسيط , يملك جسدا نحيلا جدا , ويعتمر " الغترة " البيضاء على رأسه , كان لجلوسه الحر بقرب المسجد هذا الصفاء الروحي , ففي كل السنوات لم أسمع صوته سوى من مكبرات الصوت , لكني كنت أراه دائما وهو يعبر الطريق الإسمنتي بين البيوت , كان صوته الراكد حاضرا في كل يوم , ممتلئا بالخشوع , يدفع أجسادنا الصغيرة وقتها إلى الخلاص من الغبار والذهاب إلى صنبور الماء الذي كان يشغل الجهة اليسرى من المسجد , كان يراقبنا بهاجس مفتوح , فهو يؤمن بشغف الطفولة ويشاركنا النظر من بعيد , كان رجلا وقورا هادئا , يزور المرضى والرجال , يعرف تفاصيل البيوت , فهو " الأخ الكبير " لجميع النساء في الحي , مشاركا في العزاء وفي الأفراح , مارس دوره كرجل نبيل , بينما صوته لا خلاص له والذي استمر أكثر من ربع قرن يتلو " حي على الصلاة " علينا . منذ غادرنا الحي القديم , ومن الأشياء التي فقدتها صوته الخارج من الوجد , والمسجد البارد الذي كنا نركض إليه في الصيف لنجفف عرقنا تحت لمكيف , وصورته التي لا تفارقنا وهو يمر بقرب من باب البيت وتحت الإضاءة الشائخة كنا نضع له بقايا الطعام كل ليلة في كيس بلاستيكي ليحمله إلى الأغنام التي كان يربيها في حضيرة كبيرة , حتى أنه مرارا كان يشارك والدي وجبة الفاصوليا التي كنا نحب .


    دعاء ..

    ليدخل الله صوته الجنة , لنفتح الأفق والتفاسير , ففي الذاكرة نهاراتنا التي تغفو , حين جاء خبر وفاته لي , جاء صوته الذي تركناه مع العائلة لنرحل إلى منطقة أخرى في رأس الخيمة , جاء صوته شاهقا وأنا أضعف من أن اسمع صوت السكينة ممزوجا بالطفولة , كانت لحيته الخفيفة التي تكسو تجاعيده ذات بياض ناصع وغائر بالرموز .


    عرف عبدالله كرم بان الموت مصاب بالثراء لذا كان يحنو بجسده عبر الأزقة يتوقف عند بقالة " جواهر " ليتبادل الحديث مع البائع الذي يعتمر وحشة المكان ويعرف صوت الحجي عبدالله بشكل جيد , فهو في المكان نفسه قرب المسجد منذ أكثر من 30 سنة , وجميع الأصدقاء الذين يتخذون من باحة المسجد الخارجي مكانا للجلوس بعد صلاة العصر , لتناول التمر والقهوة , جميعهم سيفقدون صديقهم , بينما أهل الحي الباقيين في المنطقة كمن وزّعوا في قلوبهم صلاة الغائب , ليستمروا في الدعاء إلية .


    كانت أمي تلبس عباءتها للذهاب إلى العزاء , لعباءة أمي تلك الذاكرة المستمرة حين كانت تعلقها في منتصف البيت كي تتمكن من ملاحقتنا في الطفولة وتعود بنا إلى البيت بينما أقدامنا تعلوها الغبار , كانت علاقة الحجي عبدالله بالعائلة طيبة ومستمرة , وكثيرا ما ناولتها بقايا الخبز والطعام , وكنت أتساءل كثيرا كيف لرجل مثله أن يبقى مخلصا لكل شيء , لمايكروفون المسجد , للأغنام التي كان يربيها , لأهل الحي والزيارات , للطريق من بيته إلى المسجد والعكس , للسوق الداخلي الذي كان يرتاده .


    متواريات

    لا شيء يدنو كبارقة صمت
    كأنه الليل فاركا يديه
    يجرب الحياء
    ويوصد الحروف
    ..
    أنه صوت الأذان
    ماكثا في الطهر
    يخرج إلى حجرة الشارع بقلب مفتوح
    وعينين من مغفرة
    ..
    لن نطيع الغياب
    لتنثال الذاكرة وهي تهتدي بك
    حين ترفع صوتك " حي على الصلاة "
    يطمئن الماء
    وتسجد الجدّات
    ..
    لك أن ترتاح
    وتترك للحي كراسة التفسير
    ..
    عمّا يصفون ..
    لقبرك
    ذات النبض
    ذات الصوت
    ترخي خيولها في القلب
    وترث الفقد
    ..
    " دهان "
    بين كل الطرقات والأبواب والمآذن
    سلالة النص
    وحانة العناق
    لنقرأ الفاتحة على أسمائنا
    وأخطائنا
    وننصب جيوش الاحتماء
    ..
    " دهان "
    مودتي تركن تأويلها
    لترى الماضي
    حين كان الغبار غيمتي
    والدار وطن












    رائحة التراب



    لا شيء يسمع في المكان سوى صوت طلال مداح يأتي من بعيد من التلفاز المركون فوق الثلاجة الزرقاء، بينما قارورة الماء الباردة تتصبب عرقاً على الجانب الآخر من الطاولة، رائحة القهوة والسجائر والطعام الهندي وبعض الأجساد التي تتلون في المكان وتغادره بحنين وارف إلى مقامات العزلة والانتشاء.



    كتبت الكثير من المقالات والنصوص على الطاولة نفسها قبل سنوات، وكانت تدخل معي حكايات الوجوه التي تتغير في المكان، قديماً كانت الأشياء تركن مودتها بكل بساطة حولنا، تفتح اليقين المفرط بالأسئلة والقلق، كانت أوراق لف السندويش المحببة لدي للكتابة عليها، حيث كنت أبصر النزوح الحاد جهة الكتابات الأولى المليئة بالحماس والود معاً، وكل مرتادي هذا المطعم يعرفون طبيعتي ويرون صورتي بين المجلات حين تبصرهم اللحظات،

    كما الحلاق الذي لا يضع إلا المجلات التي كنت أكتب فيها كي يمتّع زبائنه بالكلام عنّي طوال الوقت، لم تكن تعنيني كثيراً تلك المرادفات فلقد كنت صديق الكل وقتها من البسطاء والعمال الذي كانوا ينتشرون في المساءات الباردة على طاولة واحدة بينما دخان سجائرهم والحليب الحار يتطاير كي يشكل مع بعض الغربة حيزاً للدفء،

    تمتعت لسنوات طويلة بالأمكنة متجاوزاً طين المكان، أبي الذي ما زال في حيز البساطة وهو يركن دكانه الصغير في السوق الداخلي للمدينة ممتناً لكل الصداقات مع المكان، مرت عشرات السنوات وهو يطالع في الوجوه التي تعبر الخور وتلفظ مع الصباحات إتقان يومها، بينما القوارب الصغيرة «العبّاره» توقفت عن العمل بأمر من البلدية، لتظل وحشة الأنوار القادمة من البر الثاني من المدينة هالكة.



    المكان هو سيد الانتصار دائماً، فحين نتذكر كل شيء من الطفولة إلى الآن فإن لا شيء ينتصر بفرح بداخلنا سوى تلك الذكريات، الجدران التي رسمنا عليها أولى الرسومات، والكلمات، الأبواب التي كانت صغيرة بحجم قلوبنا والتي كانت مفتوحة وتتسع للكل أصبحت الآن كبيرة وضخمة وتسكنها الغربة، السطوح التي كنا نلعب فوقها وننهض بكل التفاصيل معها، انها الأمكنة التي منحتنا طفولة الممكن حين كانت الكرة الأرضية تدور بنا،


    وحين كانت أفكاري كما كرة القدم لا تتجاوز الحي الذي أسكنه، وبيتنا الصغير جداً والدرج الخشبي القوي، والنافذة الصغيرة التي كانت تعلو قامتي وقتها في الغرفة الجماعية التي كنا ننام فيها، كانت ذؤابات منتفعة ترفع ياقة الود، وتهيئ للمقبل من الأيام فرحاً بحجم الوحدة التي تسكنني دون أطفال يحملون اسمي الحكومي،

    انها لحظاتي مع الأمكنة التي تتوزع إلى اليوم مع كل هذا التطور الإسمنتي الذي يحيطنا، أشعر بالشوق لكل الأمكنة التي تراود فتاها بداخلي، ولا أظن أن علينا أن ننسى، كانت فقط محاولة صغيرة بأن أدخل معكم إلى بعض ما اشتقت إليه، حيث التراب الذي تناولته في الطفولة بطعم البراءة، تراب الوطن.







    علي العندل


    كأنه التراب طوّب ماء أعوامنا، بينما الموت حالة انتصار، حين نتهجى كل هذا الرحيل في ذكرى الشاعر والكاتب الإماراتي علي العندل، الذي ظل يقاوم غيابه، ظل وحيداً كل الوقت بينما عيوننا تراقب هذيانه المستمر في حجرة الشارع، بقى علي العندل ممتناً لكل تفاصيل يومه غير عاجز عن الصراخ.

    رسم لأحلامه فماً مفتوحاً، منع مراراً في تشكيله وتمريره إلى الصواب، عرفته وتبادلنا المساءات طويلاً قبل سنوات، حين كنّا ندخل المدينة بخربشات مبتكرة وكتابات تستطيل بالإنصات، تكلمنا مراراً عن الموت، وكيف لنا أن نصعد كل تلك الكيلومترات إلى السماء دون وجبة أو قنينة ماء.

    كان علي العندل مستعدا، خافتا، يعرف خلاصه عبر المستحيل، فهو الذي ظل متقناً لدوره في الحياة، الشاعر الذي لا يهدأ، ولا يهزمه سوى خوف أمه العجوز، سافر برأسه الجلف إلى المدن الممتنة لفلسفته عاد بكتابات متربصة، علي العندل هذا المثقف الإماراتي الممنوع من المداولة، الذي شاركته الكرسي في الكثير من الندوات والفعاليات وهو مخضب بالاحتجاج،

    مترافع عن السكوت بكل إشكاله، عرف شكل الكتمان والعجز والحرمان، عرف الفقر بلونه البرتقالي، وعرفنا معه أن علي العندل لا وصفله، ولا مدن يمكن أن يستقر فيها، وعرفنا جيداً بأن الزمن خافت أمامه، رحل علي العندل بهدوء كبير عكس كل حياته الأدبية والشخصية، تاركاً خلفه عائلته، ومخطوطاته الأدبية، وكتاباته الممتهنة وهي تجادل فلسفة الممكن وفهرست الحياة،

    رحل بهدوء شديد تاركاً على طاولة البحر رزمة من الأصدقاء من أحمد راشد ثاني، إبراهيم الملا، هاشم المعلم وغيرهم.«ليرحمك الله» يا علي العندل وأنت تطيع الغياب، وتتركه معك على السرير في ذكرى رحيلك ومن علو الصمت علقنا مواء الطمأنينة كقديس مكتحل جلدة الانتشار، جفوتُ لوني حين حانت اللحظة، طاردتنا الكلاب والجواسيس معا،

    حين تربصنا بدفاتر الدار وأطفأنا عيوننا المتلصصة، وقبل أن تختار قبرك وتترك رغد الشوارع وقبقاب القصيدة نذرت حسناتي لك.الموت رجل صالح لا يعرف المسرح ولا الطبيب النفسي الذي كنت تزوره ولا السجون التي دخلتها كي تنفض ذاكرة الأخطاء بالصواب، إنه الموت مصاب بالحياء وهو في محرابك، ورب جنونك النص الذي كتبناه سوياً مشمعاً في مخفر الشرطة،

    بينما الأصدقاء يتبادلون الحزن بينهم، وأنت ترقد بسلام في تراب الوطن، في ذكرى رحيلك بعض الحنين إلى وجهك وكلماتك وصراخك، رحلت وأنت للتو في الأربعين من عمرك، تاركاً وشاية النفس والحيل وفتات الشعر والليل، لا جنون على حد عقلك، لتنم روحك راضية مرضية،

    ولتعرف الأجيال القادمة عن مثقف إماراتي بحجم قلمك ووشاية الفوضى التي كانت تحيط بك وأنت تدفع حدبة الجنون إلى العقل.ليرحم الله علي العندل، الصديق الشاعر والكاتب الذي خذلناه جميعاً كل الوقت، والآن علينا أن نطيع الذاكرة كي لا يبقى العندل مجرد اسم نتناوله كل سنة كما عيد الميلاد، بل نؤثث له مكاناً في قلوبنا وثقافتنا، وننصع بحروفه من جديد.






  2. #2
    عضو فضى الصورة الرمزية ولد الغيل
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2009
    الدولة
    راك
    العمر
    27
    المشاركات
    1,625
    معدل تقييم المستوى
    72

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية hyderbady
    تاريخ التسجيل
    3 - 8 - 2008
    الدولة
    فــي البيــت
    المشاركات
    291
    معدل تقييم المستوى
    65

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    أول مرة ـــــــــرة أسمع ــــــــــــــــــــع عنه ــــــــــــــه
    وتشكرـــــــــــــــر علىــــــى التقريرــــــــــــــــــ ر

    Go East Go West
    AL Rams is the best

    لــك حــبـي يــا الإمــــارات

  4. #4
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    شاكــرة ارتشافاتكم الادبية والسينمائية للكاتب الامارتي الشاب محمد حسن أحمد،،
    دمتم برقي،،

  5. #5
    عضو مشارك الصورة الرمزية راعي الجيتي
    تاريخ التسجيل
    15 - 4 - 2010
    المشاركات
    168
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    استااذ محمد حسن أحمد ..

    لربماا .. ماتعرفني ولكن .. كانت لي ذكريات في الامس البعيد .. اذكر حاره ودكان الي كاان يجمعنا (عيسى مراد)..

    بعض من الذكريات اللتي كادت الصفحات ان تنطوي لولا ان من هناك يحاولون ازالته الاتربه بمثل هالموااضيع ..

    ذكرياات وجولات في صيف وشتااء .عيد واعراس .


    كنا اذ ياتي الجمعه صباحا نجمع دراهم لنلعب الكره في البحر .. يوم واحد فقط كنا فيه اجازة وهو الجمعه.



    ابتعد الجميع عن سكه دهاان وحتى (مامو) سبااك المنطقه عاش حيااته تقريبا في هذه المنطقه ..

    لم يبق الا هدير المحركاات و حتى المسجد قد تغير .

    وبقيت دهان .

    شكرا
    الصورة في سيريلانكا.منطقة نوراليا.من تصويري.
    .
    .
    .
    حبك ســــــــــــــــراب ضيعت وقتي اتبعه..

  6. #6
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    شاكــرة مداخلتكــ الرائعة للموضوع وللكاتب الاماراتي المتألق محمد حسن أحمد،،
    هكذا هي الاماكن تظل ويغيب أصحابها،،
    دمت بسعادة بال،،

  7. #7
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    21 - 4 - 2010
    المشاركات
    137
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  8. #8
    عضو برونزى الصورة الرمزية مهيري وافتخر
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    الدولة
    RAK
    العمر
    37
    المشاركات
    942
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    الله يوفقه

    تظن بعـــــدك امــــــــــــــــــوت

    (( لا وراسك ما امـــــــــــــــوت))

    الحياة بتســــتمر والعمر يبقى عمر..........

    تجرعت المــــــــــــــــــــر بغيابك

    وذقـت الويـــــــــــــــــــل بحضورك

    فرقــــــاك موت ووصـــــالك عذاب

  9. #9
    عضو ذهبى الصورة الرمزية PAPAYA
    تاريخ التسجيل
    21 - 4 - 2010
    الدولة
    RAK & DXB
    المشاركات
    2,736
    معدل تقييم المستوى
    95

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    موضوع جميل ياإخت رذاذ .. وتسلم الأيادي
    وبالتوفيج لج وللكاتب محمد حسن

  10. #10
    عضو ذهبى الصورة الرمزية moon2090
    تاريخ التسجيل
    10 - 9 - 2009
    العمر
    35
    المشاركات
    2,009
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: مداد الكاتب والسينمائي الاماراتي محمد حسن أحمد

    الله يوفقه

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •