





|
|
سنقيم مأدبة غداء على شرف الغربـه
وما أقساها من غربـه عندما تكون في أحضان الوطن
غربة وطن في قلب الوطن ..!
يا إلهي ما أقساها من ظروف
تجبرني على معايشة تلك الجراح
نغرّد لأننا نصيح ونصمت لأن أصواتنا بحّت ..
أوااااه منك يا حبيب
غرّبتني وأنا التي كنت بين أحضانك
هلمّي يا آلامي وقبليني يا صرخاتي
وإحتضنيني يا دمعاتي
هنـا الفكرة التي إغتربت وسط غربة الوطن
وتاهت بحثا ً عن وطن هي بقلبه ..!
ياصاحب الجرح اقترب ..
واسمع مالدي ..!
يـُقال بأن الغربة لم تعد غربة الأوطان ..
بل تحولت إلى غربة الأنفس وفراق الأحباب ..
فلكل عاشق وطن ..
ولكل وطن عاشق ..!
إن غاب أحدهما حلّت الغربة لتسكن القلوب ..
لتصبح غربة في قلب من يحتوينا من الغربة ..
يرحلون .. وكأنه رحيل وطن ..
كيف لا ..؟
والعشق هو الوطن ..!
كيف لا ..؟
والحب يسكن ماظهر ومابطن ..!
فتبدأ الغربة برحيلهم ..
وتنتهي بعودتهم ..
حتى أصبحت الأوطان هي من تغادرنا ..
ونبقى نحن مواضعنا ..
حتى تحين لحظات العناق مجدداً !!
فكرة عابرة