النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المتجرؤون على الفتيا .. و الوعيد .

  1. #1
    عضو مشارك الصورة الرمزية المميز
    تاريخ التسجيل
    13 - 8 - 2009
    المشاركات
    133
    معدل تقييم المستوى
    61

    المتجرؤون على الفتيا .. و الوعيد .

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن مما انتشر بين الناس انتشار النار في الهشيم الافتاء بغير علم ، ولم يأتي ذلك من فراغ بل من الابتعاد عن دين الله و الاستهانه به فذهبوا يعصفون به ويرمونه وهم بذلك غافلون لاهون لاهثون خلف الدنيا وزخرفها فساعة يقولون إن الدين عسر وهم بذلك يرمون بغير قصد بسماحة الدين ويتهمون اهل الحديث بالتشدد وإنهم الين الناس و احبهم لرسوله ولا حول ولى قوة الا بالله ولذلك كان يجب معرفة ما كان عليه السلف رضوان الله عليهم وكيف كان يدفع بعضهم الى بعض الفتوى ويخاف ان يكون هو صاحبها .


    دخل رجل على فقيه المدينة ومفتيها ربيعة الرأي - رحمه الله تعالى - فوجده يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ أمصيبة دخلت عليك؟ وارتاع لبكائه، فقال: لا، ولكن استُفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم، ولبعض من يفتي هاهنا أحق بالسجن من السُّرَّاق. (أدب المفتي والمستفتي1/20).


    قال - عز وجل -: {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ} [النحل: 116]


    قال - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء؛ حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتخذ الناس رؤوساً جُهَّالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا»(رواه البخاري ومسلم).


    الحديث الثابت في السنن ، سنن أبي داود وغيره، من حديث جابر بن عبدِ الله الأنصاري رضي الله عنه أن النبي –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أرسل سريّة –أي جهّز جيشاً ليجاهدوا في سبيلِ الله- وأمّـر عليهم أميراً كما هي السُّنّـة، السريّة هي التي تغزو وليس معها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بخلاف الغزوة وهي التي يكون رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو قائدهم وهو موجههم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوماً سريةَ ، فذهبوا وقاتلوا الكفار، ثم لمّـا أرخى الليل سدوله وظلامه، ووضعتِ الحربُ أوزارها، وصلوا العشاء ثم ناموا، وفي الصباح استيقظوا لصلاة الفجرِ وإذا بأحدهم يجد نفسه قد احتلم، فوجب عليه الغُسل، ولكنه كان قد أصيب في المعركةِ بجراحات كثيرة في جسمه، فسأل من حوله لعله يجدون له رخصة في أن لا يغتسل وأن يتيمم، قالوا: لا، لابد لك من الغسل، فاغتسل الرجل وكان عاقبة ذلك أنه مات، اشتدت عليه الحرارة والجراحات أيضاً قامت عليه فكانت نفسُه فيها ، هلك ، فلما بلغ خبرُه رسول الله –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- غضب غضباً شديداً ، ودعا على الذين أفتوه بعدمِ جوازِ التيمم وهو جريحٌ، فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( قتلوه قاتلهم الله، ألا سألوا حين جهلِوا، فإنما شفاءُ العي السؤال ) .

    وعن البراء - رضي الله عنه - قال: «لقد رأيت ثلاثمائة من أصحاب بدر ما فيهم من أحد إلا وهو يحب أن يكفيه صاحبه الفتيا»(صفة الفتوى ص7).


    وقال ابن أبي ليلى: «أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسْألُ أحدُهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول»(طبقات ابن سعد6/109).


    ولم يكن ذلك من قبيل كتم العلم ولكن الخوف الشديد من الله و الحرص على عدم الخطأ وأنهم يعلمون ان هناك علماء هم احق بالتوجه اليهم مع فضلهم .
    "إدعوا الله لي ولك بالمغفرة"
    من سبكِ اماه بعد ان طهرك الله فالنار اولا به



  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية حياتي الرمس
    تاريخ التسجيل
    9 - 9 - 2009
    الدولة
    الرمـــــــــــس
    المشاركات
    1,241
    معدل تقييم المستوى
    83

    رد: المتجرؤون على الفتيا .. و الوعيد .












    يارب ياحي ياقيوم يامن يسمع

    دعائنا يارب لنا اخوان مستضعفين

    في سوريا يارب تنصرهم وتفرج كربتهم

    يارب تنصرهم على عدوهم


    يارب إن "بشار" قد بغى فى الارض فإرنا فيه عجائب قدرتك يا كريم

    آمـــــــــــــــــــــــــــــــين


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •