هههههه بصراحه قصه راائعه
1
2
3
أترككم مع قصة سندوه










كان يآ مكآن فـــي مكآنٍ كآن ..........................



كان هنالك فتاة جميلة تدعى [ سُندوريلا ] .... و يزقرونهآ بــ [ سندوه ]









ماتت أمهآ بعد أن أصيبت بحمى قآسية .. و تزوج أبوهآ أرملة تدعى






[ عووشه ] ... كآنت قاسية جداً مع [ سندوه ] .. و كآن لها ابنتان



إحداهمآ .. [ عشبه ] ... و الآخرى ..[ نفافــه ] ..



كآنت زوجة أبيهآ تجعلها تنظف و تخم آلمنزل بروحها و لا أحد معاهآ



و كانت تصييح و تصيح و محد يطيع أن يسآعدهآ و خواتهآ كله يلعبن ~






طبعا أبوهآ كان يعمل في آلتصخيم .. و يآخذله شهور إلى أن يرد بيتهم



لذلك حرمته تلعب لوعوبها و تلعوز [ سندوه ] الفقيره على كيفهآ



و مرة من آلمرات حدث عزيمة كبيره في فريجهم .. حيث دعا ابن



آلشيخ بنات آلشعبيه و شبابها و آبائهم .. يعني آلكل خخخ



و كآن شاباً و سيما و عنده بيزات كثيره و كانوا يحبونه و يدعى [ حآرب ]






كانت [سندوه] تتمنى أن تروح آلعزيمة بس زوجة أبيها ما سمحت لها






ويوم آلعربان شلة شلولها و ذهبت إلى العزيمة أتت خالة [ سندوه ]



بعد أن علمت برغبة ابنت أختهآ آلمرحومه بالذهآب .. و لبستهآ



كندوره حمرا .. و عطتها ذهب و الأهم من هذا نعالها الوراديه






ذهبت [ سندوه] بعد ما تعدلت آلعزيمة و كانت آلحرمات تنظر إليها



بذهول من جمالهآ و لم يعلموا ..هذي آلبنيه آلغاويه بنت منو ؟






و قامن آلبنيات و نعشن و نعشت معاهن ... و آلشباب و آلشواب






على آلصوب آلثاني ييولون .. و شتل بصر [ حآرب ] إلى صاحبة



آلثوب الأحمر .. و رمقهآ بنظره و عاد على متكئه ..



و بعد بضع ساعات ناد آلشواب .. " ألقهوة يآ حرمات "






وربعت [ سندوه ] تسابق آلبنيات بوضع آلقهوة .. و عندما فصخة نعالها



و تقربت من آلحصير ... ابتسم لها [ حارب ] و هي تضع آلقهوة



فاستحت و من العيله نست فردة نعالها هنالك و لبست فردة واحده



وشردت إلى البيت قبل أن تخلص آلعزيمة ...~



و عندما عادت زوجة أبوها وجدتهآ جالسة على آلدعنه



و سألتها ماذآ فعلت في غيابهم ...؟



فقالت ببلاهة : أنا ما رحت مكان حتى العزيمة ما وصلتها



ولا شفت راعية آلكندوره الحمرا و لا اللي نست فردت



نعآلها في آلعزيمة و شردت آلبيت ...!



وعندما رأت زوجة أبيها في شعرها شباصة حمراء ...



فتذكرت زوجة أبوها تلك آلبنيه آلغاويه في العزيمة ..~



فأدركت أنها هي نفسهآ [ سندوه ] .. فزختها و صفعتها تصفيعا



و علقتها في آلنخله ... لكي تتأدب ... " تكسر آلخاطر ما سوت شي ! "



و ضرب آلزمان و ضرب آلزمان إلى أن أبرح [حارب] ههههه



و كان ولد آلشيخ يبحث عن راعية ألنعال .. للأسف أن جميع



من حضر العزيمة من بنات مقاسهن بين [ 39 – 40 ]



و لآ أحد منهن مقاس [ 38 ] إلا .. صاحبة الثوب الأحمر



في مرة من آلمرات كان [ حارب ] مارا مع حرسه بالقرب



من أحد ألبيوت و رأى بنتاً معلقة في نخله فربع ليساعدها



فوقعت من جيب [ سندوه ] فردت ألنعال آلثانية



ففرح [ حارب ] و تزوجها .. و عوقبة زوجة أبيها



بعد أن عاد أبوها ....



و زفة [ سندوه ] إلى حارب في نفس آليوم ...’