-
13 - 9 - 2010, 09:28 PM
#1
كلام حلو للكاتب المبدع عبدالله الشويخ
الجبل نفسه
كان هذا العيد مميزاً، فهو من المرات النادرة التي احتفل فيها الخليجيون معاً بهذه المناسبة.. هناك أمور كثيرة لا يفضل إثارتها من باب عدم إثارة الحساسيات وغيرها، ولكن تفاقمها وتكرارها يدفع الجميع إلى التساؤل عن الشفافية والحوار للوصول إلى نتيجة في النهاية، أو جواب للفضوليين من أمثالي.
وتبدأ القصة أو بالأحرى تستمر في نهائيات كأس العالم الماضية، عندما انتشرت «مسجات» بأن اتحاد الكرة العُماني أعلن أن نهائي الكأس في يوم 12 يوليو أي بعد موعده بيوم، والفكرة واضحة، واستمرت التعليقات حتى وصلنا «مسج» في نهاية رمضان ينصح من فاتته ليلة 27 باللحاق بها في البريمي، وألطف ما وصلني في نهاية رمضان رسالة تقول «أيام عيد الفطر: الخميس: ليبيا، لبنان، الجمعة: السعودية، مصر، والفائز منها سيلاقي السبت عمان على النهائي».
الفكرة واضحة والجميع أصبح يلاحظ، فلا فائدة من تجنب طرق الموضوع.
السلطنة الحبيبة جزء أصيل من الخليج والوطن العربي وتأثير عمان في المشهد المحلي كبير ولطيف، فلا يمكن تخيل شوارعنا دون اللوحات الصفراء بين فترة وأخرى ودون التاكسي (الكريسيدا) ذي اللون البرتقالي على أطرافه، ولا يمكن تخيل موائدنا دون حلوى «بركاء»، ولا يمكن تخيل أن يخلو محل أقمشة من الألوان البنفسجية والكاكية والقحفيات المطرزة والخناجر الفضية بمقابض العاج، وهل كان للشعبية طعم دون أم سليمان وأبوسليمان؟ هل يمكن تخيل شبابنا ومراهقتنا دون البريمي ومحال بيع الأقراص الممغنطة فيها ومحطة «بي بي» الأرخص سعراً ووكالة تويوتا بأسعارها الرخيصة، طريق (حتا) دون حفل شواء في محضة، خورفكان بعد قرار التدخين دون مقاهي مدحا، مغامراتنا دون رحلات الصيد في رأس مسندم، طفولتنا دون (البفك والنمكي)؟ ولمعظم القبائل امتدادات واسعة في المناطق المتاخمة مثل الشوامس والنعيم وبني كعب والحموديين وغيرها، بل إن التداخل يصل بصورته الواضحة في ما يرويه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، في «سرد الذات» عن تعبئته استمارة الطلبة أثناء شبابه ووضعه اسم «عمان» مقابل خانة جنسية الطالب، وكان ذلك قبل قيام الاتحاد بفترة طويلة بالطبع.
هو الجبل نفسه الذي يقف عليه كلانا، نحن نقف عليه لنتحرى الهلال من جهة الغرب، وأشقاؤنا يقفون لتحري الهلال عليه من جهة الشرق، كلانا يحب الجبل ذاته ويشرب من مائه، كلانا يتعلق بجذره في الجبل ويتناول تمراً من نخلة زرعت على سفحه، ويتمتم بالحديث ذاته ويتوجه إلى القبلة ذاتها، فلماذا لا نرى الهلال معاً دائماً كما حصل بالأمس؟ هذا ما لا أفهمه!
-
13 - 9 - 2010, 09:45 PM
#2
رد: كلام حلو للكاتب المبدع عبدالله الشويخ
شاكــرة لك المقال الواقعي الجميل،،
دمت بخير،،
-
13 - 9 - 2010, 10:12 PM
#3
رد: كلام حلو للكاتب المبدع عبدالله الشويخ
صح لسانه في كل كلمهةقالها
-
14 - 9 - 2010, 06:28 PM
#4
رد: كلام حلو للكاتب المبدع عبدالله الشويخ
تســــــلم اخــوي ع الـخبـــر
ربي يعطيـك الصحة و العافية
-
14 - 9 - 2010, 06:38 PM
#5
عضو مشارك
- معدل تقييم المستوى
- 58
رد: كلام حلو للكاتب المبدع عبدالله الشويخ
شكــــــــــــراا أخووي ع الخبــــــــر...
وتقبـــــــــل مروري....
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى