أكّدت أن المناطق التعليمية مسؤولة عن تأخر تسليم الكتب

«التربـية» تتعهّد بسـد شواغـــر المعلمين الأسبوع المقبل




الامارات اليوم :

تعهد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، باستكمال كادر المدرسين في جميع المدارس الحكومية، نهاية الأسبوع المقبل، وتلبية جميع الطلبات لسد الشواغر البالغة نحو 800 معلم.
وكـانت مناطق تعليمية، وهيئة المـعرفة في دبـي، حـملت الوزارة مسؤولية النقص في المعلمين، فضلا عن مشكلات أخرى واكبت بداية العام الدراسي الجاري، ومنها: تأخر التنقلات بين مدارس المنطقة الواحدة، وتأخر تسلم الكتب، وأعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أن لديها نقصا في 153 معلماً ومعلمة، لم توفرهم الوزارة، وفـقا لما هو متـفق عليه.
ودافع السويدي عن موقف الوزارة، وقال إن إجازة عيد الفطر المبارك تسببت في حدوث بعض الإرباكات المتعلقة بدوام المعلمين، إلى جانب تقليص فترة دوام المعلمين إلى نحو ثلاثة أيام فقط، قبل دوام الطلبة، الأمر الذي حال دون انتظامهم منذ بداية العام.

وأضاف أن عددا من المعلمين الجدد، الذين اعتمدت الوزارة تعيينهم لسد احتياجات المدارس الحكومية «لم يصلوا إلى الدولة بعد، لعدم اكتمال إجراءات تعيينهم». مؤكداً أن هذه الإجراءات ستنتهي مع نهاية الأسبوع المقبل، ليكون كل معلم على رأس عمله.
وذكر أن احتياجات المدارس هذا العام تركزت حول تخصصات التربية الموسيقية والتربية الرياضية، إثر إضافة هاتين المادتين إلى جدول الحصص الدراسية، فضلا عن مواد أخرى تعاني نقصاً ضئيلاً، مثل اللغتين العربية والإنجليزية، وبقية المواد الدراسية.
وتابع: تنتظر الوزارة وصول بقية المعلمين الذين لم تنته إجراءات تعيينهم بعد، من مصر والأردن وتونس، وهي الدول التي أجريت فيها المقابلات الشخصية مع المرشحين للتعيين، وفق الضوابط المشددة التي وضعتها الوزارة، مشيراً إلى أن مدارس الدولة تحتاج إلى 450 معلماً في التخصصات المختلفة، و350 معلماً في تخصصي التربية الموسيقية والتربية الرياضية.
ورفض السويدي اتهام الوزارة بالوقوف وراء تأخر تنقلات المعلمين بين المدارس، الأمر الذي تسبب في إرباك الميدان التربوي، قائلاً إن هناك نوعين من تنقلات المعلمين، الأول يتم داخل مدارس كل إمارة على حدة، وهو يقع ضمن اختصاص المناطق التعليمية، وليس للوزارة شأن فيه، والثاني يتعلق بتنقلات المعلمين من منطقة تعليمية إلى أخرى، وهو الدور الذي تقوم به الوزارة، موضحاً أنه تم بالفعل إعداد قوائم بهم، وتوزيعهم على المناطق، وفقا لاحتياجاتها، إلا أن معظم ما يثار حول تلك المشكلة سببه الأساسي المناطق التعليمية، وليس الوزارة.
وأكد السويدي عدم مسؤولية الوزارة عن تأخر تسلم الطلاب الكتب المدرسية، مؤكداً أنه تم توريد جميع الكتب إلى مخازن المناطق التعليمية كافة، قبل بداية العام الدراسي بوقت كاف، ليتسنى لها توزيعها على المـدارس، إلا أن الوزارة فوجئت بتأخر التوزيع، لأمور تتعلق بالمناطق نفسها، وليس للوزارة أي علاقة بها، معتبرا أن ذلك انعكس على كثير من المدارس التي اضطر بعضهاً إلى تأجيل دوام الطلاب إلى حين وصول الكتب المدرسية.
وأضاف أنه نظراً لاستمرار وجود بعض الشكاوى من مدارس في الدولة، عمدت الـوزارة إلى تشكيل فريق عمل، من شـأنه متابعة وصول الكتب إلى جميع المدارس الحكومية، وإعـداد تقارير يومية حول آلية سير عملية التوزيع في كل منطقة تعليمية، ومن ثم التعامل مع أي شكوى أو مشكلة قد ترد إلى الوزارة في أي وقت.


صرف 18 مليوناً من الميزانية التشغيلية
أكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، صرف الميزانية التشغيلية للمدارس الحكومية للفصل الدراسي الأول، بقيمة 18 مليون درهم، من أصل 36 مليونا، تنفق على المدارس سنوياً، مؤكداً أن هذا المبلغ لا يتضمن رواتب المعلمين الجدد، إذ يتم إعطاؤهم سلفا مالية بمجرد وصولهم إلى الدولة، إلى حين انتظام راتبهم.