آَدَاب الْصَّدَاقَة و الْصَّدِيق



1- أَن تَكُوْن الصُّحْبَة وَالْأُخُوَّة فِي الْلَّه عَز وَجَل.

2- أَن يَكُوْن الصَّاحِب ذَا خَلَق وَدِيْن، فَقَد قَال : { الْمَرْء عَلَى دِيَن خَلِيْلِه فَلْيَنْظُر أَحَدُكُم مَن يُخَالِل } [أَخْرَجَه أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَحَسَّنَه الْأَلْبَانِي].

3- أَن يَكُوْن الصَّاحِب ذَا عَقْل رَاجِح.

4- أَن يَكُوْن عَدْلَا غَيْر فَاسِق، مُتَّبِعا غَيْر مُبْتَدِع.

5- وَمَن آَدَاب الصَّاحِب: أَن يَسْتُر عُيُوْب صَاحِبِه وَلَا يَنْشُرُهَا.

6- أَن يَنْصَحَه بِرِفْق وَلِيُن وَمَوَدَّة، وَلَا يُغْلِظ عَلَيْه بِالْقَوْل.

7- أَن يَصْبِر عَلَيْه فِي الْنَّصِيْحَة وَلَا يَيْأَس مِن الْإِصْلَاح.

8- أَن يَصْبِر عَلَى أَذَى صَاحِبِه.

9- أَن يَكُوْن وَفِيّا لِصَاحِبِه مُهِمَّا كَانَت الْظُّرُوْف.

10- أَن يَزُوْرَه فِي الْلَّه عَز وَجَل لَا لِأَجْل مَصْلَحَة دُنْيَوِيَّة.

11- أَن يَسْأَل عَلَيْه إِذَا غَاب، وَيَتَفَقَّد عِيَالِه إِذَا سَافَر.

12-أَن يَعُوْدَه إِذَا مَرِض، وَيُسَلَّم عَلَيْه إِذَا لَقِيَه، وَيُجِيْبُه إِذَا دَعَاه، وَيُنْصَح لَه إِذَا اسْتَنْصَحَه، وَيُشَمِّتَه إِذَا عَطَس، وَيَتْبَعُه إِذَا مَات.

13- أَن يَنْشُر مَحَاسِنُه وَيُذْكَر فَضَائِلِه.

14- أَن يُحِب لَه الْخَيْر كَمَا يُحِبُّه لِنَفْسِه.

15- أَن يَعْلَمَه مَا جَهِلَه مَن أُمُوْر دِيْنِه، وَيُرْشِدُه إِلَى مَا فِيْه صَلَاح دِيْنِه وَدُنْيَاه.

16- أَن يُذَب عَنْه وَيَرُد غَيْبَتِه إِذَا تُكَلِّم عَلَيْه فِي الْمَجَالِس.

17- أَن يَنْصُرَه ظَالِما أَو مَظْلُوْما. وَنَصْرَه ظَالِما بِكَفِّه عَن الْظُّلْم وَمَنَعَه مِنْه.

18- أَلَا يَبْخَل عَلَيْه إِذَا احْتَاج إِلَى مَعُوْنَتِه، فَالصِّدِّيْق وَقْت الْضِّيْق.

19- أَن يَقْضِي حَوَائِجِه وَيَسْعَى فِي مَصَالِحِه، وَيَرْضَى مِن بِرِّه بِالْقَلْيِل.

20- أَن يُؤْثِرَه عَلَى نَفْسِه وَيُقَدِّمُه عَلَى غَيْرِه.

21- أَن يُشَارِكَه فِي أَفْرَاحِه، وَيُوَاسِيْه فِي أَحْزَانِه وَأَتِراحَه.

22- أَن يُكْثِر مِن الْدُّعَاء لَه بِظَهْر الْغَيْب.

23- أَن يَنْصُفُه مِن نَفْسِه عِنْد الِاخْتِلَاف.

24- أَلَا يُنْسِى مَوَدَّتُه، فَالَحُر مَن رَاعَى وِدَاد لَحْظَة.

25- أَلَا يُكْثِر عَلَيْه الْلَّوْم وَالعِتَاب.

26- أَن يَلْتَمِس لَه الْمَعَاذِيْر وَلَا يُلْجِئُه إِلَى الِاعْتِذَار.


وَإِذَا الْحَبِيْب أَتَى بِذَنْب وَاحِد *** جَاءَت مَحَاسِنُه بِأَلْف شَفِيْع


27- أَن يُقْبَل مَعَاذِيْرَه إِذَا اعْتَذَر.

28- أَن يُرَحِّب بِه عِنْد زِيَارَتِه، وَيُبَش فِي وَجْهِه، وَيُكْرِمُه غَايَة الْإِكْرَام.

29- أَن يُقَدِّم لَه الْهَدَايَا، وَلَا يَنْسَاه مِن مِعْرَوْفِه وَبِرَّه.

30- أَن يَنْسَى زَلَّاتِه، وَيَتَجَاوَز عَن هَفَوَاتِه.

31- أَلَا يَنْتَظِر مِنْه مُكَافَأَة عَلَى حُسْن صَنِيْعِه.

32- أَن يُعَلِّمُه بِمَحَبَّتِه لَه كَمَا قَال : { إِذَا أَحَب أَحَدُكُم أَخَاه فَلْيُعْلِمْه أَنَّه يُحِبُّه } [أَخْرَجَه أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَصَحَّحَه الْأَلْبَانِي].

33- أَلَا يُعَيِّرُه بِذَنْب فَعَلَه، وَلَا بِجُرْم ارْتَكَبَه.

34- أَن يَتَوَاضَع لَه وَلَا يَتَكَبَّر عَلَيْه. قَال تَعَالَى: وَاخْفِض جَنَاحَك لِمَن اتَّبَعَك مِن الْمُؤْمِنِيْن [الْشُّعَرَاء:215].

35- أَلَا يُكْثِر مَعَه المُمَارَاة وَالْمُجَادَلَة، وَلَا يَجْعَل ذَلِك سَبِيْلا لِهَجْرِه وَخِصَامُه.

36- أَلَا يُسِيْء بِه الْظَّن. قَال : { إِيَّاكُم وَالْظَّن، فَإِن الْظَّن أَكْذَب الْحَدِيْث } [رَوَاه مُسْلِم].

37- أَلَا يُفْشِي لَه سِرّا، وَلَا يُخْلَف مَعَه وَعْدَا، وَلَا يُطِيْع فِيْه عَدُوّا.

38- أَن يُسَارِع فِي تَهْنِئَتِه وَتَبْشِيرُه بِالْخَيْر.

39- أَلَا يَحْقِر شَيْئا مِن مِعْرَوْفِه وَلَو كَان قَلِيْلا.

40- أَن يُشَجِّعُه دَائِمَا عَلَى الْتَّقَدُّم وَالْنَّجَاح.




وَالْلَّه أَعْلَم .. وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم وَبَارَك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
وَعَلَى آَلِه وَصَحْبِه أَجْمَعِيْن.