.
.
نحل جسدي وارتخت أضلعي
وبالمرض أغمضت أجفاني
أتوني بطيب يخلصني ..
وهل تشفيني نبتة العطار
من سقم الموت..!
/
\
أماه سكرات الموت أوجعت أطرافي
ونزع الروح أبتاه يقرصني
شخصت عيناي
وتلعثم لساني
شلت يداي
وضاقت انفاسي
إلهــــــي
من يرحمني سواك..
ومن يثبتي سواك..
ومن ينجيني سواك..
/
\
أغمضوا جفوني.. وسالت عبراتهم
وبين أحضانهم نحبوا لفراقي..
نادوا بمغسل بارع
يرش الماء من فوقي..
جسدي بيديه يتمايل
بلا حراك ولا وجع
ألبسوني قبل رحيلي قطعة
بيضاء وبالكافور طيبوني!
\
ساقوني على الأكتاف أحبتي ..
وأمام الجموع وضعوني
وصلوا عليّ صلاة
لا ركعوع بها ولا سجود
.
رفعوا أيديهم بالدعاء ..
لعل الله يرحمني..
.
.
من لي سواك الهي
لا غيرك ينجيني..
من جزعي ودهشتي..
/
\
بكوا علي أحبتي
وعلى الأكتاف حملوني
بلا زاد يخلصني
إلى مثواي وضعوني
و بالتراب ألحفوني..
تسارعت خطاهم راحلون عني
وبالظلماء تركوني ...
بلا حبيب ولا أهل..
ولا ولد يسليني..
ويلي من مسكن
لا حراك به
ولا ترف..
شخصت عيناي من هول مسكني
سؤال منكر أرهبني .. و نكير أفزعني..
من لي إلهي؟..
سواك في وحدتي..
من ينجيني ويؤنسني
ومن وحشتي تلك يخلصني..
/
\
يا نفس توبي وأجزعي..
واتركي دنياك واعتبري..
وليوم الرحيل تزودي....!
بقلم الأغين
31-8-2008









رد مع اقتباس