وَيْن العروض وْوَيْن الاموال؟!

راحَتْ وْبَاقِيْهَا قَراطِيْس

يدَيِّنون الدَّين باسْوَال

عِقْب الشَّراغه والنواميس

عِزِّي لدِنْيَا ما بها تَالْ

مدِيْم فِيْهَا يِلْعَبْ ابْلِيْس