النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: منهاج الحياة

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية جاسم محمد
    تاريخ التسجيل
    26 - 12 - 2007
    المشاركات
    300
    معدل تقييم المستوى
    69

    منهاج الحياة

    قصه قصيره




    سافر أب إلى بلد بعيد تاركاً زوجته وأولاده الثلاثة..




    سافر سعياً وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حباً جماً ويكنون له كل الاحترام




    أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..




    وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم




    ومضت السنين




    وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابناً واحداً فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟




    قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالاً لننفق على علاجها فماتت




    قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغاً كبيراً من المال




    قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟




    قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم




    تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ




    رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟




    قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة




    فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج




    قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..




    دائما نجملها ونقبلها







    ولكنا لم نقرأها








    تفكرت في شأن تلك الأسرة









    وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها





    ثم نظرت إلى المصحف..




    إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب








    يا ويحي




    إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم




    إنني أغلق المصحف وأضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه



    وهو منهاج حياتي كلها
    التعديل الأخير تم بواسطة عبق الريحان ; 6 - 10 - 2010 الساعة 07:47 PM سبب آخر: تصحيح الاخطاء الإملائية
    الهدف واضح والطريق ممهد والساعة تدق


    لا مجال للتردد، كثيرون يتكلمون ونحن ننجز


    من أراد أن يتقدم عليه النظر دائماً إلى الأمام


    في سباق التميز ليس هناك خط للنهاية





    صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم


    قائد مسيرة التغيير والأبداع والتميز

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •