النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تفاؤل الحكومة هو الحافز الأكبر

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    تفاؤل الحكومة هو الحافز الأكبر

     


    صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يزور معرض " سيتي سكيب جلوبال 2010 "



    زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" اليوم، معرض الإستثمار والتطوير العقاري " سيتي سكيب جلوبال 2010 " المقام في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة قرابة ألفي شركة ومؤسسة محلية وعربية وعالمية متخصصة في القطاع العقاري.



    وتجول سموه يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي في مختلف أرجاء المعرض في دورته التاسعة واطلع على أهم المشاريع الاستثمارية العملاقة التي أنجزت أو مازالت قيد الانجاز والتي تنفذها العديد من الشركات الكبرى إن في دولة الإمارات أو خارجها.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.
    وقد استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جولته بالتوقف عند منصة عرض مدينة ميدان المشروع الحضاري السياحي الرياضي التجاري الواعد في منطقة ند الشبا بدبي.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    ثم عرج سموه ومرافقوه على جناح مجموعة دبي للعقارات واطلع على مجسم ضخم للمشاريع السكنية والتجارية التي أنجزتها في دبي والتي في طريقها إلى التمام.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    كما شملت جولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عدداً من أجنحة الشركات المحلية والعربية والأجنبية المشاركة في المعرض الذي يسدل الستار على فعالياته يوم بعد غد الخميس وتوقف سموه عند جناح شركة اعمار العقارية وشاهد مجسماً ضخماً للمشاريع الاستثمارية والتطويرية التي تنفذها الشركة في دبي وعدد من الدول الشقيقة والصديقة ثم تابع سموه جولته وشاهد مجسم مشروع نخلة جميرا والبرامج التطويرية المزمع تنفيذها في النخلة.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    وكانت المحطة التالية لجولة سموه في سيتي سكيب عند جناح شركة مبادلة واطلع سموه ومرافقوه على أحدث مشاريع الشركة في ابوظبي إذ شاهد مجسماً لمشروع جزيرة الصوة الذي يتكون من مناطق سكنية راقية وأسواق ومراكز تجارية ومعالم سياحية وبنية تحتية ذات مستويات عالية من الحداثة.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    وتوقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند منصة عرض شركة دبي وورلد سنتر التي تنفذ مشروع مدينة الطيران ومطار آل مكتوم العالمي في منطقة جبل علي.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    كما زار سموه، جناح فالكون سيتي وشاهد مجسماً لمشاريع الشركة السياحية والتجارية والسكنية التي تنفذها في دبي واطلع سموه كذلك على مشاريع إحدى الشركات الفرنسية "باريس ليفينس" التي تنفذها في فرنسا واختتم جولته في منصة عرض شركة مراس للتطوير العقاري وشاهد سموه مجسماً تعرضه الشركة للمشاريع السكنية والتجارية التي تنفذها في دبي.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكد في ختام جولته في المعرض أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بخير وشعبها بخير وسعيد وفرح بقيادته وبانجازات دولته التي تحققت في شتى القطاعات، معتبراً سموه أن شعبنا جاد في عمله وهو قادر على مواجهة التحديات مهما كبرت.

    هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.

    وأشار سموه إلى أن الوضع الاقتصادي بدأ بالتحسن كثيراً وان الأشياء بدأت تعود إلى طبيعتها، وقال سموه للصحافيين: "ألف خطوة صعبة نخطوها إلى الأمام خير من خطوة إلى الخلف ونحن ماضون قدماً في خطواتنا من أجل إعادة الأمور إلى الأفضل والأحسن بإذن الله".

    رافق سموه في الجولة، سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وسمو الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسمو الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم ومعالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم ومعالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعادة محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وسعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي إلى جانب عدد من الفعاليات الاقتصادية في الدولة ورؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية والمسؤولين.


    05 أكتوبر 2010
    وام













    ********************************
    استوقفنا مقال كتبه دامين ريلي في «ارابيان بزنس» بالتزامن مع فعاليات معرض «سيتي سكيب» الأخير الذي أقيم في إمارة دبي، وما جاء في المقال قوله: «فيما كنت أتأمل نموذجاً لجزيرة النخلة في المعرض أدركت أن الرجل الذي كان يقف بجانبي لم يكن سوى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وأعتقد أن ابتسامته دلت على سروره من جو التعقل المخيم على المعرض، فإذا كان الشيخ محمد متفائلاً، فحري بالآخرين أن يكونوا كذلك».

    عبارة الكاتب الأجنبي ذكرت بحقيقة ربما غابت عن بعض موظفي مؤسسات الإمارات ممن اعتقدوا أن مراجعة بعض المشاريع وتأجيل بعضها مبرراً لتراجع هممهم ونشاطهم ومستوى إنتاجيتهم في العمل، فهذه الفئة غاب عنها أن الإمارات رغم كل ما قيل عن الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على الأسواق العالمية مضت بخطى واثقة في مشاريع ضخمة معلنة إنجازها وأخرى نحو إكمالها.

    وهو الأمر الذي كان لابد وان يقود إلى التفاؤل وإلى المزيد من الإصرار على النجاح والتميز خلال المراحل المقبلة لمواجهة أي تحديات متوقعة لا يمكن أن يخلو منها أي طريق تنمية تسلكه دولة طموحة، فلو كانت تلك الطرق معبدة بالورود لأصبحت التنمية واقعاً في كل المجتمعات، ولما أصبحت معياراً تتفاوت فيه الدول، لكن التفاوت الموجود بين البشر في مستوى الاستيعاب وفي مستوى الهمم والطاقات أوجد أيضاً بين صفوف الموظفين متفائلين ومحبطين، متحملين للمسؤولية ومتخاذلين فيها.

    منذ أيام دعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية كل الوزارات والهيئات الاتحادية بالدولة إلى المشاركة في برنامج تطوير كفاءات موظفي الموارد البشرية والذي يهدف إلى التركيز على التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية.

    وبما أن هذا النوع من البرامج يهدف إلى التغيير فإن المأمول أن يلتفت القائمون على هذه البرامج إلى القضايا الجديدة التي تعاني منها إدارات الموارد البشرية في مختلف المؤسسات الحكومية، وأهمها حس المسؤولية لدى المنضمين الجدد للعمل في تلك المؤسسات.

    فالشكاوى من تذمر الخريجين وعدم تحملهم المسؤولية باتت مسألة ظاهرة ومتزايدة يوماً بعد يوم بشكل جعلنا نخشى انعكاساتها السلبية على إنتاجية العمل ومستوى الأداء في تلك المؤسسات، وهي مسألة لها أسبابها وأبرزها حداثة التجربة لدى الموظفين.

    وانضمامهم للعمل في ظروف ليست هينة تتطلب الكثير من الصبر والجلد والجهد وصولاً للأهداف المرجوة، وهو الأمر الذي قد يصعب استيعابه على عدد من أبنائنا الذين لابد من الأخذ بأيديهم وتوعيتهم ورفع حس المسؤولية لديهم، كون الوظيفة واجباً وطنياً ووسيلة لتحقيق الذات قبل ان تكون وسيلة لجلب المال فحسب. وهنا يكمن التحدي الأكبر الذي لابد من معالجته ومواجهته كونه يؤثر على خطط التنمية المستقبلية.


    بقلم :ميساء راشد غدير
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية كاليميرو
    تاريخ التسجيل
    2 - 9 - 2010
    الدولة
    شعبية الظهوريين
    المشاركات
    1,052
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: تفاؤل الحكومة هو الحافز الأكبر

    مشكوور اخوي ع الخبر

  3. #3
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    10 - 9 - 2010
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: تفاؤل الحكومة هو الحافز الأكبر

    الحمدالله رب العالمين
    بوجود خليفه بن زايد الامارات بخير

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •