اللهم أرحمهم ووسع مدخلهم ونقهم من الخطايا ا والذنوب اللهم أجعل مكانهم جنات الفردوس مع الشهداء والصديقين
|
|
في 2 نوفمبر سوف تحل الذكرى السادسة لرحيل مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان وقبلها بأسابيع حلت الذكرى العشرون لوفاة الشيخ راشد بن سعيد وهي لحظات تتوقف عندها الذاكرة الإماراتية بكل عمق وإجلال. فهي تحتفظ لهاتين الشخصيتين بكل حب وتقدير وعرفان. فكلاهما لم يكن بالشخصية العادية بل بناة أوطان من الطراز الأول ومؤسسين لمدارس فكرية ومنهاج حياة فريد من نوعه.
رحيل «الآباء المؤسسون» كما يحلو للذاكرة الإماراتية تسميتهما، كان محسوساً بشكل كبير ومؤثر وجلي، فكلاهما ترك في الذاكرة الوطنية وفي الذاكرة الشعبية بصمة لا يمكن أن تنجلي وكلاهما وضع قواعد مدرسة فكرية جديدة وأسلوبا ومنهجا في القيادة نادرا.
ففي أكتوبر 1990 وفي أجواء عربية غاية في التعقيد والضبابية والتمزق رحل عن عالمنا الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بعد أن بنى دبي لكي تصبح مدرسة فكرية واقتصادية غاية في التميز والروعة، وبعد أن ساهم مع أخيه زايد في وضع لبنات دولة عربية جديدة هي اتحاد دولة الإمارات.
وفي 2 نوفمبر 2004 رحل عن عالمنا الشيخ زايد بعد أن أسس دولة ثابتة البنيان شامخة الأركان محترمة في كل البلدان، تساهم مع شقيقاتها العربيات في لم الشمل العربي وفي رفد البناء العربي ووضع أسس جديدة للتعاون العربي/ العربي، كليهما، زايد وراشد كانا يمتلكان رؤية ومقومات القيادة السياسية .
بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية، وكليهما امتلك رصيد من الحب الشعبي ما أهله لكي يتبوأوا مكانته اللائقة في التاريخ الحديث بين بناة الأوطان من الآباء المؤسسين لدولهم وبلدانهم وأن يحظيا بمكانة عالمية تليق بهما. فما هو سر تفوق هاتين القيادتين؟، وما هي الصفات المشتركة التي جمعتهما ؟
لم يكن زايد يؤمن بالنظريات والشعارات وإنما كان رجل أفعال. أمن بأن الوحدة العربية أساسها المؤسسة الداخلية وطالما كان الداخل ممزقا فلن تنجح أي وحدة . بدأ زايد حلمه العربي بالاتجاه إلى توحيد الداخل وهو منهج اتبعه كل القادة العظام حول العالم وعلى مر التاريخ.
لذا نجد حلمه الوحدوي يتبلور في محاولته الدؤوبة في لم شمل الإمارات السبع في كيان واحد، وحتى قبل قيام الاتحاد بسنوات طويلة، واتضح ذلك في جهوده في التخطيط لهذا الاتحاد وفي وضع اللبنات التي مكنت بناة الاتحاد بعد ذلك من الإضافة إليه لقيام اتحاد شامل.
فمنذ منتصف الستينات وهو يعمل جاهداً على مساعدة الإمارات الأقل حظاً عن طريق صندوق التطوير وفي إنشاء المشاريع التي تهم المواطن البسيط . وما أن شارف عقد الستينات على الانتهاء حتى كان زايد قد نجح في وضع أسس مشروع وحدوي ما أن تم الإعلان عنه حتى لقي تجاوباً شعبياً وعربياً كبيراً.
مثل زايد، كان راشد رجلاً عملياً يؤمن بأن الاتحاد قوة.
وسرعان ما لقي مشروع زايد الوحدوي تجاوباً كبيراً من الشيخ راشد الذي كان يشترك مع الشيخ زايد في الكثير من الصفات على رأسها النظر للأمور بعمق وفي التخطيط الجيد لكل مشروع قبل الإقدام عليه والجرأة في الطرح بأسلوب عملي وواضح. فكلا القائدين كانا يمتلكان رؤية مستقبلية واضحة وكلاهما كانا يمتلكان الثقة بأن وحدة هذه الأرض ليست فقط في مصلحة البلاد وشعبها بل وفي مصلحة إقليم الخليج ككل.
وسرعان ما لقيت دعوة زايد تجاوباً صادقاً من الشيخ راشد فلبى نداء أخيه والتقيا في منطقة السميح ليضعا أسس مشروعهما الوحدوي الذي أراده أن يكون ليس فقط مشروعاً إماراتياً بل مشروعاً خليجياً ومشتركاً. ولكن وقفت عقبات عديدة أمام قيام مشروع الوحدة الخليجي آنذاك، بينما تسارعت وتيرة الاتجاه المؤيد لوحدة تلم شمل الإمارات السبع، وهكذا ولد الاتحاد ليضع البذرة الأولى في أرض الإمارات الخيرة.
وما أن شارف الاتحاد عمره العاشر حتى كانت ملامح هذه الوحدة واضحة مبشرة عن رغبة أكيدة من قبل الآباء المؤسسين في الاستمرار في الاتجاه الوحدوي ذلك لأن الوحدة قد أعطت ثمارها وبدأت تحقق لشعب الإمارات ما رغب فيه لزمن طويل مضى، وعلى عكس توقعات بعض المراقبين الذين كانوا يرون أن الاتحاد قد لا يستمر لأنه حسب توقعاتهم يفتقد الخبرة والأرضية الصلبة، خاصة بعد فشل تجارب وحدوية عربية، إلا أن اتحاد الإمارات أثبت عكس تلك التوقعات، فقد مضى محققاً إنجازاً تلو آخر في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، محلقاً بالآمال العربية عالياً ليكون فخراً لكل العرب.
وما أن قارب الاتحاد عمره العشرون في بداية التسعينات، حتى كان اتحاد الإمارات قد أصبح حقيقة ملموسة وإضافة حقيقية للعالم العربي والذي كان أحد أحلام زايد أن يراه موحدا يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص. ولكن ما كل ما يحلم به زايد للعرب تحقق.
فقد مر العالم العربي في تلك الفترة بالكثير من الأزمات العربية ؟ العربية التي أدخلت العرب في حالة إحباط شديد. في تلك الفترة الصعبة من التاريخ العربي فقد زايد أخاه راشد الذي رافقه في مشواره الوحدوي وكان له العون والسند.
ولكن زايد وجد في أبناء راشد العون والسند والرغبة الأكيدة في أكمال المسيرة الوحدوية وإكمال حلم بناة الاتحاد. واستمرت المسيرة. وفي نوفمبر 2004 رحل زايد عن عالمنا بعد أن وضع أسسا قوية لدولة ثابتة الأركان وقيادة مؤمنة بالسير على نهج الآباء المؤسسين، وشعب لن يرضى بغير مسيرة الوحدة. وهكذا أكملت سفينة الاتحاد مشوارها تمخر عباب البحر سائرة على النهج الذي اختطه لها الآباء زايد وراشد.
وقريبا سوف تحتفل الإمارات بالذكرى التاسعة والثلاثين والتي سوف تكون نقطة مفصلية في تاريخ دولة الإمارات التي سوف تدخل عقدها الرابع وهي تحمل في سجلها انجازات كبيرة في عين البشرية ولكنها لا تزال قليلة في عين القائمين عليها والذين يحلمون بالمزيد للإمارات وشعبها.
وعلى الرغم مما حققته هذه الدولة إلا أنها لن تنسى يوما الآباء المؤسسين الذين تركوا بصمة خالدة على صفحات تاريخ الدولة المعاصر بصمات من الصعب أن تمحى من الذاكرة الإماراتية ومن ذاكرة الجيل القادم لا سيما وأن هناك قادة يسيرون على نهج الآباء المؤسسين ولديهم كل الثقة في أن مصير هذه الأرض واحد وأنه لا مناص من الوحدة.
بقلم :فاطمة الصايغ
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
اللهم أرحمهم ووسع مدخلهم ونقهم من الخطايا ا والذنوب اللهم أجعل مكانهم جنات الفردوس مع الشهداء والصديقين


من نهج فكره المستنير ومن أيمانه بخالقه ومن حبه لدينه وأبنائه كانت تغلق المحلات التجاريه برأس الخيمه بناء على توجيهاته وقد تجاوب كثير من أصحاب المحلات التجاريه في ذلك الوقت ولكن مع مرور السنوات وانتشار المحلات في المدن والقرى والاحياء الشعبيه والسكنيه تلاشت معها عزيمة اصحاب المحلات التجاريه ...
وفاء لافكاره وطموحاته نجدد تلك الفكرة طواعية على أصحاب المحلات التجاريه ولو يوم في الشهر وليكن أول جمعه في كل شهر (لن ننساك يا صقر فأفكارك وطموحاتك حاضرة في قلوب أبنائك )
لا تعليييييق مجرد وجهة نظر


برحيل صقر العرب تغمدالله روحه الجنه وأخوانه السابقين من المؤسسين لاركان الاتحاد نقترح يوم للمؤسسين وفاء لهم فليس كثيرا على ما انجزوه وبذلو فيه الغالي والنفيس من أجل الامارات
فكره طيبه .. بس شو المغزى منها ..
قصدك تغلق باوقات الصلاه?
لان صدق قبل كانو جي يسوون بس الحين
اكبر طاااف
لا تعليييييييييييق