الجرّاحون «لم يجدوا مقصّـاً».. وتكاليف العلاج بلغت 1.5 مليون درهم

مستشفى لندني يعتذر عن موت ماجد






«مات طفلي، لأن المستشفى الشهير في لندن لم يجد مقصاً يجري به جراحة تنقذ حياته». بهذه الكلمات تحدث حمد الشيراوي إلى «الإمارات اليوم» عن رحلة علاج طفله ماجد التي تكلفت1.5 مليون درهم.

وأضاف «أنا نادم لأني تركت مستشفيات الدولة وهرعت به إلى مستشفى شهير في بريطانيا، وبدلاً من أن يهتم به ويعالجه، تعامل مع حالته بإهمال شديد، ما تسبب في وفاته».

وتابع «ابني لن يعود، ولا نريد تعويضاً، لكني أنا ووالدته نروي قصته، لئلا يتعرض طفل للعذاب الذي تعرض له، ولئلا تتعرض عائلة للمأساة نفسها التي عشناها على مدى عام كامل في بريطانيا».

«أصيب ابني في عامه الأول بآلام شديدة في البطن» يقول الأب «فنقلناه للعلاج في مستشفى الشيخ خليفة، واكتشف أطباؤه إصابته بورم خبيث في الكلى، فقدموا له رعاية طبية فائقة، وطبقوا برنامجاً علاجياً دقيقاً، تم خلاله استئصال الورم، وبعد أن استعاد ماجد عافيته ببضعة أشهر، عادت الآلام لتهاجمه من جديد، وتبين للأطباء أن الورم عاد إليه، وأصاب الكبد، فقررنا نقله للعلاج في الخارج.

وتقول والدة الطفل عائشة أحمد، «لقد كان ماجد طفلي الوحيد، ولاشيء في الدنيا يعوضني عنه، لكني أروي قصته حتى تنتبه مؤسسات الدولة التي تبعث المرضى إلى الخارج، ولا ترسل مرضى آخرين لمثل هذه المستشفيات المهملة، ويتكرر السيناريو المأساوي الذي عشته أنا وطفلي مع آباء آخرين».

الامارات اليوم