-
13 - 11 - 2010, 05:25 PM
#1
أكد في حوار مع "اكسفورد بزنس جروب" التقدم في "خطة 2030" .. حمدان بن زايد : المنطقة الغربية وجهة استث

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية في حوار مع “اكسفورد بزنس جروب” أن المنطقة الغربية وجهة استثمارية صاعدة، ورأى سموه أن “أحد المفاتيح الرئيسة للنجاح هو ضمان نهج السياسات الصحيحة مع توفير الحوافز اللازمة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وشدد سموه على أن المنطقة الغربية تتمتع بكل المزايا السياحية، وأشار إلى أن هناك الكثير من المجالات لمشاركة القطاع الخاص .
وفي ما يأتي نص الحوار:
“أكسفورد”: متى تتوقعون ترجمة الخطط الاقتصادية للمنطقة الغربية على أرض الواقع؟
سمو الشيخ حمدان: في الواقع هناك أصلاً الكثير من العمل على الأرض . والمنطقة الغربية، والتي تنعم بموارد هائلة، تعد واحدة من أغنى المناطق بالهيدروكربونات على مستوى منطقة الخليج . ولأنها موطن أكبر حقول النفط البرية في أبوظبي، مثل حقول عصب، وباب، وبوحصا، وشاه، فهي تلعب دوراً محورياً في المحافظة على سمعة أبوظبي كمنتج نفط يعول عليه . وهي تسهم بنحو 40 في المئة من اجمالي الناتج المحلي لأبوظبي . كما طورت الغربية قطاعات زراعية، وإنشائية، وسياحية مزدهرة . أيضاً هناك خطط رئيسة لتطوير قطاعات أخرى . وفي خطة “الغربية 2030”، وهي وثيقة استراتيجية تُحدد أهداف المنطقة الغربية، سلطنا الضوء على العديد من المجالات التي ستكون محط اهتمام المستثمرين . فبالإضافة إلى المشاريع الصناعية المتعددة، نحن نستثمر في النفط، والغاز، إلى جانب البتروكيماويات، والخدمات ذات الصلة . كما نبني عدداً من المرافق ذات طراز عالمي في قطاعات الصحة، والتعليم، والإسكان، فضلاً عن المزيد من التطوير في قطاعنا السياحي . والهدف هو تحقيق توسع اقتصادي فاعِل، وتوفير فوائد مستدامة لمواطني الغربية . وعلى الرغم من ان إطار عملنا محدد بالعقدين المقبلين، كخريطة طريق للتنمية الاقتصادية، إلا ان هناك تقدماً فعلياً على الأرض يبدو ظاهراً للعيان . ويعد منتجع قصر السراب الصحراوي الفاخر، والذي تم افتتاحه في أكتوبر/تشرين الأول من عام ،2009 أحد المشاريع الأولى في المد التنموي الجديد بالمنطقة الغربية .
“أكسفورد”: تخصيص مرافق في بعض المجالات، مثل الصحة، والتجزئة، يستلزم توفر كتلة معينة من السكان . كيف تخططون لإنجاح هذه المعادلة؟
سمو الشيخ حمدان: هناك فرص اقتصادية وافرة في استراتيجية “الغربية 2030” . وقبل كل شيء ترسم تلك الخطة رؤية اقتصادية شاملة، وتوضح المبادرات الرئيسة التي تم تنفيذها . وذلك بحد ذاته سوف يسهم في جذب الباحثين عن العمل، والمستثمرين إلى المنطقة . وفي الواقع تشير تقديرات “خطة 2030” إلى أن عدد سكان المنطقة سوف يتضاعف ثلاث مرات إلى أكثر من 350 ألف نسمة . وتوجد في المنطقة الغربية نحو 7 بلدات، ولكن تم اتخاذ قرار رأى ان ليوا يجب ان تكون العاصمة الرئيسة، لكونها تتمتع بأكبر قدر من الطلب على الخدمات . ولذلك السبب، تتخذ المؤسسات الحكومية، وشبه الحكومية ليوا مقراً رئيسياً لها . وذلك ما سيوفر لنا الكتلة السكانية اللازمة .
ونحن سعيدون بمستوى اهتمام المستثمرين الكبير بالمنطقة، والذي يدعم الرأي السائد بأن الغربية تعد وجهة استثمارية صاعدة . وبصفتنا جزءاً من اقتصاد الإمارات المنفتح، والتنافسي، سنواصل الترحيب بكل أشكال الاستثمارات عالية القيمة، علماً أننا ننعم بزيادة مطردة في تدفق الاستثمارات الداخلة في اقتصادنا . ونحن نرى ان أحد المفاتيح الرئيسية لنجاحنا، هو ضمان نهج السياسات الصحيحة، مع توفير الحوافز اللازمة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين التجارة على الصعيد العالمي .
“أكسفورد”: ما الدور الذي يمكن أن تلعبه السياحة في الاقتصاد؟
سمو الشيخ حمدان: الغربية منطقة فريدة وجميلة . والسياحة تلعب أصلاً دوراً مهماً في تفريخ الوظائف، وهو ما ينتظر أن يستمر في المستقبل . ونحن ننعم بكل المزايا السياحية، منها منطقة ساحلية ما تزال بِكراً، وبطول يصل إلى 350 كيلومتراً . كما توجد بها بعض أعلى الكثبان الرملية في العالم، فضلاً عن وفرة مرافق الضيافة فيها، وغناها الثقافي . ولذلك فأنا مقتنع بأن هذا القطاع سوف يواصل ازدهاره، ومساهمته في اقتصادنا . غير ان ذلك لن يأتي على حساب البيئة . فأنظمتنا البيئية الثمينة، بما فيها الصحراء، والواحات، ومواطن الكائنات الساحلية، والبحرية، محمية تماماً .
“أكسفورد”: ما المجالات الأخرى التي تم تحديدها كقنوات لجذب الاستثمارات، ولماذا تم اختيارها؟
سمو الشيخ حمدان: لقد اخترنا العديد من المجالات، وجميعها توفر إمكانات هائلة لمشاركة القطاع الخاص . فهناك استثمارات تمت في البني التحتية الجوية، والبحرية، والأرضية، وفي مشاريع نفط، وغاز متعددة، وكذا في المباني السكنية، والمشاريع الصناعية، ومرافق الصحة، والتعليم، وخدمات الحكومة، والبلدية، ومشاريع الدفاع . ونحن نعزز الاستثمارات في ما هو قائم . فعلى سبيل المثال نحن ندعم صناعة النفط، والغاز، وفي الوقت نفسه نقوم بتنويع الاقتصاد، واستجلاب المزيد من الثروة إلى المنطقة من خلال الفرص الاقتصادية، والإسكان، والرخاء الاجتماعي .
الخليج
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى