كانت الساعة تشير إلى الرابعة و النصف
عندما بدأت أحس بإحساس غريب
حاولت تجاهل هذا الإحساس
حاولت أن أضع تركيزي على ما يقول
و أخذت أسجل ملاحظتي
أخذت أصارع و أصارع
بدأ هذا الإحساس يسلبني فكري و يأخذني معه من عالمي إلى عالم آخر
حيث تركت الدفء و الراحة و الحنان
تشبثت بقلمي و دفتري
لعلي أعود إلى عالمي
فما قد أضيعه اليوم لن أجده أبدا
و سيأتي اليوم الذي أندم فيه على ما ضيعته
لم أكن أستطيع النظر إلى عينيه
و لا إلى ما قد كتب بخط صغير
أين نسيتك
فأنا اليوم بأمس بحاجة إليك
مضت أول ساعة بسلام
و لم يغلبني ذلك الإحساس بعد
هو لا يتعب من الحديث معي
و لكني تعبت من سماعه
و في ظل وجود هذا الإحساس غاب تركيزي معه
فأصبحت أسمع كلامه و لا أفقه منه إلا القليل
أخذت أكتب ما يقول بدون تركيز
لعلي أفهمه فيما بعد
لما تسأل لا أحد هنا معك
يواصل الحديث بدون تعب
مع انه يدرك إنه قد فاض بنا
و ما عدنا نسمعه
هذه الخاطرة كتبتها في نفس المحاضرة و لكن
بتاريخ 9 - ديسمبر -2007
سبحان الله توارد الأفكار
دمتي بود أختي عذووب...






رد مع اقتباس
