شكـرآآ عالخبـر
|
|
طالبن بوجود أقسام نسائية "فاعلة" في الدوائر الحكومية
سيدات أعمال سعوديات: المجتمع والأنظمة تعطل استثمار 12 مليار وتدفعنا للخارج
- <LI sizset="107" sizcache="0">خبراء عقاريون: حظوظ السعوديين في الحصول على سكن كبيرة<LI sizset="108" sizcache="0">خبراء وأخصائيون: اضطراب "فرط الحركة" يرفع فرص الجريمة
- شرعيون وأكاديميون سعوديون: دوافع سياسية خلف تحوير معنى "الوهابية"
- "عدو البنتاغون" ومطربة "غريبة الأطوار" يتنافسان على شخصية العام
- مقتل 8 من "طالبان" خلال هجومهم على مطار جلال آباد بأفغانستان
- جلسة ثانية للبرلمان العراقي ومساع لحسم الخلاف مع ائتلاف العراقية
- ارتفاع حالات الوفاة من جراء "الكوليرا" في هايتي إلى 796
- "فيسبوك" يستعد للكشف عن نظام جديد للبريد الإلكتروني
![]()
أكدت سيدات أعمال سعوديات على وجود العديد من المصاعب والمعوقات التي تقف في وجه تسهيل الاستثمار أمام قرابة 12 مليار دولار تشكل حجم الثروات النسائية النائمة التي لم تستثمر في السعودية.
وقالت سيدات الأعمال أنهن يواجهن من المجتمع عدم تقبل لحضورهن كسيدات أعمال، وأن تباين تطبيق الإجراءات من جهة إلى أخرى يتسبب في العديد من معوقات الاستثمار، وأكدن أن العديد من المسؤولين يرفضون التعامل مع المرأة مباشرة ويطالبونها بالوكيل الشرعي أو "مدير المكتب"، وهي الصفة التي أقرت أخيراً.
![]()
عضو مجلس الشورى السابق إبراهيم العيسى
وأشارت سيدة الأعمال فوزية الكري أن سيدة الأعمال السعودية قادرة على تمثيل نفسها والقيام بأعمالها دون الحاجة للوكيل الشرعي أو مدير المكتب، فيما أكدت حنان المدني أن العديد من الأنشطة لا يسمح للمرأة بالخوض فيها، في حين رأت سحر المرزوقي أن قرار مجلس الوزراء السعودي بإلغاء شرط "الوكيل الشرعي" يتم تجاهله، وأنها شخصياً تعرضت لسوء فهم حول مطالبها بتمثيل نفسها في كافة أعمالها.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشورى السابق والمستشار القانوني د. إبراهيم العيسى أنه من المفترض أن تباشر المرأة أعمالها بنفسها، خصوصاً في ظل تغير الأوضاع واختلافها عن الماضي، مما كان يستوجب تعيينها لوكيل شرعي عنها.
جاء ذلك ضمن حلقة جديدة من برنامج "واجه الصحافة" الذي يعده ويقدمه الإعلامي داود الشريان، وبثته قناة "العربية" عند العاشرة من مساء الجمعة 12-11-2010، بتوقيت السعودية.
تقبل لدور سيدات الأعمال
وعادت الكري لتضيف أن سيدات الأعمال السعوديات يواجهن عدم تقبل صريح لدورهن كسيدات أعمال، مشيرة إلى أن المرأة قادرة ومستعدة لإنهاء أعمالها، مبدية استيائها من أنه حتى عند توفير أقسام لخدمة سيدات الأعمال في بعض الجهات الخدمية فإنها غالباً لا تملك صلاحيات كافية.
وأضافت الكري أنه لا يسمح غالباً لسيدة الأعمال باستقدام عمالة رجالية وفق الاحتياج الفعلي في مهن متقدمة وغير متوفرة، وأن السجل التجاري والعقاري تحديداً وهو مجال عملها لا يسمح بالكثير من الخيارات، مؤكدة أنه "من الصعب الحصول على عمالة سعودية في الحرف الدنيا، ومن ناحية أخرى فإن التطبيق للإجراءات غالباً ما يكشف لسيدة الأعمال أنه لا يسمح لها بالاستثمار في كل المجالات، مما يدفع غالباً سيدات الأعمال السعوديات لاستثمار جزء كبير من ثرواتهن بالخارج".
وأكدت الكري حقيقة التمثيل الصوري للوكيل الشرعي ومدير المكتب المشترط على سيدات الأعمال توظيفه، مضيفة أنها اضطرت لتعيين صوري لبعض أقاربها لتخطي الشرط الذي تصفه بأنه غير مبرر.
99 % من المعوقات سببها أعراف وتقاليد
![]()
مقدم برنامج واجه الصحافة داود الشريان
من جهتها، أكدت سيدة الأعمال حنان المدني أن تباين تطبيق الإجراءات يعيق استثمارات سيدات الأعمال "فما يسمح به في الرياض قد لا يحصل في الشرقية والعكس"، وهو ما يعني أن الخلل قد يعود لتباين عقليات الموظفين والنظرة الاجتماعية عموماً.
وأشارت المدني: "نستطيع القيام بمهام الوكيل الشرعي المفروض علينا، ولكننا لا نستطيع الاستغناء عن الوكيل الشرعي تماماً، فهناك أماكن مثل الزكاة والدخل لا أريد دخولها ويكفي الوكيل، وبعض الجهات تطالب بالكفيل علناً"، مؤكدة أن "بعض المسؤولين في بعض الجهات يرفضون مقابلة المرأة، والبعض الآخر يشترط حضور المرأة شخصياً كشرط من شروط استخراج بعض التصاريح".
ونفت المدني أن تكون سيدات الأعمال قادرات على الاستغناء عن الرجل بشكل كامل، مطالبة بأنه "لا يجب أن يحجب الوكيل استحقاق المرأة للأهلية الكاملة"، وأن يحصر دوره في "المساندة والدعم فقط".
وعن جوانب أخرى، أكدت المدني أنها فهمت من خلال تجارب شخصية ومطالبات أنه ليس مسموحاً للمرأة الخوض في كل الاستثمارات، مستشهدة بأنها قدمت طلباً لفتح محلات للأزياء الرجالية فلم يسمح لها، مشيرة أنها غير متأكدة ما إذا كان النظام هو السبب أو رؤية غيره، مؤكدة على أن وجود الثروات النائمة لسيدات الأعمال السعوديات حقيقة، وأن 75% من ثروات سيدات الأعمال السعوديات جاءت من الإرث، مطالبة بتغيير مسميات النشاط وتوسيعه، معتبرة أنه لا يوجد إنصاف في تطبيق الشروط بين المؤسسات الصغيرة والكبيرة. وقالت المدني في حديثها إن "99% من المعوقات سببها أعراف وتقاليد المجتمع".
نضطر لتعيين وكيل صوري
من جهة ثالثة، أكدت سيدة الأعمال السعودية سحر المرزوقي أن مطالبتها بإبعاد الوكيل الشرعي أسيئ فهمها إعلامياً، وأنه في ذات الوقت فإن قرار مجلس الوزراء بإلغاء الوكيل الشرعي تم تجاهله، فبعد أن صدر "تم تعليقه"، مشيرة إلى أنها اضطرت لتعيين وكيل صوري للحصول على ترخيص.
وعن استقلال سيدات الأعمال أكدت "المرزوقي" أن ذلك مرهون "بتوفير أقسام الخدمات النسائية المتكاملة والفاعلة"، مشيرة إلى أن هناك تباين كبير في تقديم تلك الخدمات بين الجهات المختلقة.
واعتبرت سحر المرزوقي أن تعميم القرارات يتم ببطء شديد، وهو ما يتسبب في تباين تطبيقها، مشيرة إلى أنها استطاعت استقدام عمالة رجالية في بعض المهن المتقدمة، وشاركت المرزوقي المدني حول أن 11 مليار ريال أو أكثر من ثروات سيدات الأعمال في السعودية غير مستثمرة بسبب التقاليد.
الظروف تغيرت
![]()
أما د. إبراهيم العيسى، المستشار القانوني وعضو مجلس الشورى السابق، فأكد أن تغير الأوضاع لم يعد يستوجب فرض الوكيل، وأن بعض الوكلاء يستغلون موكليهم، مطالبا بتوفير الخدمات النسائية في كل الجهات والدوائر الحكومية، وهو ما يراه كفيلاً بـحل "الإشكاليات ويدعم الحد من تفشي البطالة".
ونسب د. العيسى للاجتهادات الشخصية والبيروقراطية ومزاجية الموظفين معظم الأسباب التي تؤدي لـ"تعطل المصالح"، معتبراً أن "التقاليد المتأصلة في واضعي النظام سببت العوائق أمام استثمارات سيدات الأعمال السعودية داخل وطنهن".
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
شكـرآآ عالخبـر
شكـرآآ عالخبـر