عزيزي كل يوم يحكي لنا الدهر عن حكاية ..
فيه رموزٌ ومعاني لا تُفك ولاتُفسر..
ترمى ألغازاً وتهرب ..
تاركتنا تائهيــن .. هائميــن ..
نسبح فيدنيا غريبة ..
تتشكل .. تتلون ..
من زمـــــــــــانٍ .. لزمـــــــــــانِ
.. فماتت أواصر المحبة والأخوة ..
وماتت معها أجمل معاني الإنسانية ..
وتفشتبيننا الأنانية ..
فأصبحنا في زمنٍ غريب .. كئيب ..
نحس فيه بتلك الأحاسيسالغريبة ..
التي تكاد تقتلنا يوماً ما..
زمنٌ دعوني أسميهِ ..
بـــــــ ... زمــن الظــلمة ...
تعامُلنا مع أهالينا بات مزيناً بالمجاملة والتجاهل الرهيب، وتعامُلنا مع أنفسنا قبل تعاملنا مع الغير بحد ذاته أصبح أسلوباً
أنانياً وعجيب…!، نعيش اليوم تلو الآخر دون أن نحدد لأنفسنا أية أهداف أو تحديات تجبرنا على إثبات الذات مع مرور
كل يوم جديد، أو التعلم من أخطائنا.. والاستفادة من طاقاتنا المدفونة تحت ظل الكسل.. والفشل.. والعبوس،
الاخطاء تساوي الدورس التي يتعلمها الانسان في حياته ليصل لما يريده
والفشل لايعني النهاية
انما هي البدايه الحقيقيه للنجاح أحيانا قد نرتطم
بجدار الفشل فيقل حماسنا الذي نرسمه في حياتنا
لكن لا يزال بصيص الأمل موجود يدفعنا
لتقديم ما هو أفضل من ذلك
الأعذار
هي ورقة الماضي الكئيب حيث تلفت مع مرور الزمن والأيام ولم تجد من
يهتم بها لأنها الماضي والزمن الغريب وتعتبر ماضي يلزمنا نسيانها
وعدم الرجوع لها لانها بدون فائدة
أحيانا يقبل علينا الليل وهمومه تأتي معه مما يجعلنا نتعب حتى من
التنفس نتذكر تلك الليلة التي تخلى عنا فيها أعز الأحباب ونسأل أنفسنا
مليون سؤال ؟؟؟؟
لماذا يتخلون عنا من نحبهم ويجعلون من ذكريا تنا معهم خناجر تطعننا
وتعيد الجراح من جديد ؟؟؟
لماذا بعد ما نحاول أن ننسى ونكمل الحياة نجد ما يذكرنا بهم؟؟؟؟
هذه هي الدنيا لذا لابد من بعد الظلام من نور
ومن بعد الحزن فرح وسرور
صاحب التميز
مؤلم أن يكون أحتراقك مجرد ضوء للاخر ....فقط وليس لك.....
مؤلم أن تمد يديك الى انسان... فيصر على أن يترك في أصابعك جرح...
وأخيرا
قال أرسطو: من لم يقدرعلى الفضائل فلتكن فضائله في ترك الرذائل
وقال سقراط: دااووا الغضب بالصمت
حرية رأي