النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وأنت في ثلث الليل الأخير

  1. #1
    عضو مشارك الصورة الرمزية ام احمد
    تاريخ التسجيل
    13 - 8 - 2009
    المشاركات
    180
    معدل تقييم المستوى
    61

    وأنت في ثلث الليل الأخير

     

    يراودني سؤال:
    كيف يكون شعورك وأنت تسهر أمام النت الى ما بعد منتصف الليل وفي ساعة من أعظم الساعات عند الله؟؟

    لأول مرة أطالع المنتدى في هذه الساعة, ولأن قراءتي لبعض المواضيع أثارت الحزن في نفسي فأبعدت النوم عن أجفاني فتذكرت بأن هذه ساعات ثمينة ومن حقها علي بأن أغتنمها في صلاة أو ذكر وعبادة..

    فيا ترى هل تحس بالذنب تجاه نفسك وأنت تقضيها أمام النت برغم أنك تفيد وتستفيد من هذه الساعات؟؟؟؟؟

  2. #2
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2009
    المشاركات
    2,697
    معدل تقييم المستوى
    166

    رد: وأنت في ثلث الليل الأخير

    جزيت كل الخير أم محمد

    على هذا الموضوع

    فعلا غناتى كل منا يجب أن يغتنم هذه اللحظه بثوانيها ودقائقها لإنها لحظات ثمينه


    إنّ الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخير ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:
    هل من تائب فأتوب عليه ؟
    هل من مستغفر فأغفر له ؟
    هل من سائل فأعطيه ؟
    حتى يطلع الفجر "
    رواه البخاري ومسلم

    وهل هناك حدث أعظم وأجل من نزول الرب سبحانه وتعالى
    هل تتأمل كيف يراك سبحانه وتعالى وأنت قائم تصلي
    هل رأيت من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كيف كان يبكي وهو يصلي
    عن عبد الله بن الشَّخيّر رضي الله عنه قال ( أتيت رسول الله وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء )
    رواه أبو داوود

    طوبى لمن سهرت بالليل عيناه……. وبات في قلقٍ في حبِّ مولاه
    وقام يرعى نجوم الليل منفـردًا……. شوقًا إليه وعين الله ترعـاه

    ولا يخفى على أحد فضل
    ( قيام الليل )
    قال تعالى ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ) وقال تعالى مادحاً المؤمنين ( والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً ) وقال سبحانه يصف قيام الليل ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلاً ) قال الطبري ( أشد وطأً أي أشد مواطأة بين القلب واللسان وأجمع على التلاوة ) هذا وإن للتهجد في نظر الشرع أهمية كبيرة في حياة المسلم لذا فقد حذَر رسول الله من ترك قيام الليل لمن اعتاده . فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله " يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل "
    رواه البخاري

    وأما وقت التهجد فهو الثلث الأخير من الليل، فقد سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي بالليل ؟

    قالت " كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج "
    رواه البخاري
    اللهم اجعلنا ممن يقوم الليل إيماناً واحتساباً ووفقنا لما تحب وترضى . اللهم آمين


    لج الشكر على هذه اللفتة الباركة الطيبة فى التنبيه

  3. #3
    عضو مشارك الصورة الرمزية ام احمد
    تاريخ التسجيل
    13 - 8 - 2009
    المشاركات
    180
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: وأنت في ثلث الليل الأخير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لك الشكر كله أختي غصن الورد...لإثراءك الموضوع
    وإبرازك للقيام بصورة مفصلة وعميقة ..لتعم الفائدة.
    جزاك الله الخير كله

    أخي المرقاب
    ردك في غير محله...ولكن من كلماتك أقول بأننا
    يجب أن نحب قيام الليل ونتضرع لله في هذه الساعات الفضيلة ليعمر قلوبنا الحب بشتى ألوانه
    لكل انسان ولله خالقنا عز وجل الذي وهبنا هذه النعمة

    شكرا لك ولو أنك ما قصدت موضوعي

  4. #4
    عضو برونزى
    تاريخ التسجيل
    22 - 9 - 2010
    الدولة
    بيت رفيق عمري
    المشاركات
    1,318
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: وأنت في ثلث الليل الأخير

    جوزيت خيرا أختي الغاليه على موضوعج القيم وان شاالله ,,,تلاقينه في ميزان حسناتج..
    ............................................................ ....................................
    وفعلا الله يهدي بعض أخوانا وخواتنا مايراعون هاي النقطه,,وانا بعد منكم بس نااااااااااادر
    يمكن مره أو مرتين...












    الدنيا ساعه ...
    فلنجعلها طاعه..

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •