هطلت ظهر أمس كميات من الأمطار قدرت بالمتوسطة على بلدة مسافي في أقصى جنوب إمارة رأس الخيمة وتواصلت لمدة ساعتين تقريبا فيما اعتبر الأهالي والمزارعون ومصادر المنطقة أن “الغيث” أعاد الروح إلى البلدة التي تشتهر بمزارعها وبساتين النخيل والمانجا “الهمبا” في ربوعها.
ودشنت أمطار مسافي التي بدأت بالتساقط الساعة الثانية تقريبا من ظهر أمس موسم الأمطار الجديد في البلدة من العام الحالي فيما توقعت مصادر المنطقة أن تسهم الكميات الجيدة التي هطلت من الأمطار في إنعاش الموسم الزراعي خاصة أن الأمطار جاءت بعد أيام عجاف وأعقبت احتباس “الغيث” خلال المرحلة الماضية عن البلدة لتسدل الأمطار الستار على حالة الجفاف التي سيطرت عليها مؤخرا.
وقال علي خميس المحرزي من أبناء بلدة مسافي إن هطول الأمطار أثار حالة من الفرح والبهجة بين صفوف الأهالي.
وصاحب هطول أمطار مسافي انخفاض ملموس في درجات الحرارة وصلت إلى 30 درجة مئوية ورياح خفيفة، وفقا لوصف وتقديرات مصادر المنطقة، إلى جانب البرق والرعد.
كما شهدت البلدات والمناطق الجبلية شرقي البلاد ظهر أمس هطول امطار ترواحت بين الغزيرة والمتوسطة ادت الى جريان بعض الاودية والشعاب وتجمع المياه في الطرق الرئيسية فضلا عن انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
وأكدت مصادر ل”الخليج” أن الغيث بدأ في الانهمار بمناسيب غزيرة على بلدة مسافي الفجيرة ومسافي رأس الخيمة حوالي الثالثة ظهر أمس حيث استمر هطوله مدة 40 دقيقة فيما كانت مناسيبه متوسطة على بلدة دفتا التي تبعد حوالي 24 كيلومتراً الى الغرب من مدينة الفجيرة، حيث أدى هطول الامطار بتلك المناسيب الى جريان عدد من الاودية والشعاب بالمنطقة التي تجمع الأهالي على جانبيها فرحين بخرير المياه الى جانب تكدس وتراكم المياه في دوار مسافي.
جريدة الخليج






رد مع اقتباس


