مسيرة شعبية كرنفالية على كورنيش أبوظبي احتفالاً باليوم الوطني 39
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث/الرمس.نت:
انطلقت فعاليات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بمناسبة اليوم الوطني الـ39 في أبوظبي بمسيرة شعبية كرنفالية انطلقت من مصرف الهلال، وصولاً إلى صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على كورنيش أبوظبي، بمشاركة 500 شخص من أفراد الهيئات الحكومية والخاصة وطلاب وطالبات المدارس والقيادة العامة لشرطة أبوظبي من خلال مشاركة فرقة الخيالة وفرقة الموسيقى التابعة لها، وعدد من طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين جاءوا ليعبروا عن حبهم وولائهم لهذا الوطن الغالي
.
ورسم المشاركون في المسيرة الراجلة التي تقدمتها فرق الخيالة التابعة لشرطة أبوظبي على كورنيش أبوظبي لوحات تجسد التراث الوطني الأصيل بمشاركة طلاب المدارس الذين حملوا أعلام الدولة، كما ضمت المسيرة فرقاً للفنون الشعبية التي قدمت عروضاً موسيقية ولوحات فنية شعبية تراثية (اليولة، العيالة، الحربية، وغيرها من أشكال الفنون التراثية
).
وضمن احتفالاتها باليوم الوطني أيضاً خصصت الهيئة برنامجاً تراثياً متكاملاً للأبناء، شمل مسابقات ثقافية وتراثية عديدة، تركزت حول الهوية الوطنية والألعاب الشعبية والعروض المرئية والجلسات الحوارية التوعوية، بهدف ربط الأبناء بالمجتمع وتعزيز هويتهم بربطهم بوطنهم بشكل أعمق وإكسابهم المعلومات الوطنية وتأصيل العادات والتقاليد السامية في نفوسهم
.
كما وتضمنت الاحتفالات في القرية التراثية فعاليات كثيرة اشتملت على عروض الحناء والرسم بالرمل واستعراض المواهب، إضافة إلى فعاليات كثيرة أخرى، ما عزز السمة الوطنية للاحتفالات، وقدمت الفرق الموسيقية المنتشرة في كل الأماكن المخصصة للاحتفالات باليوم الوطني أغان ورقصات تقليدية عديدة.
وتأتي مشاركة فرق الفنون الشعبية في فعاليات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن استراتيجية الهيئة لتعريف الجمهور الإماراتي بإمكانات التراث من خلال العروض التي ترسم صورة واضحة لما كان عليه الأجداد في احتفالاتهم الاجتماعية والوطنية والتعبير عنها بأداء حركي متميز تتفرد به الإمارات على بقية دول المنطقة، إلى جانب ما تعطيه هذه الفرق زخماً للاحتفالات وتنوعاً في العروض التي تمثل كافة التشكيلات الطبيعية المتعددة لبيئة الإمارات بما يقدم لوحة متكاملة لما كانت عليه الفنون في العقود السابقة
.
وعرضت الخيمة التراثية التي أقامتها الهيئة في القرية التراثية في زايد العدل وكاسر الأمواج مظاهر الضيافة الإماراتية بجانب مكتبة أطفال، كما وأقيم ركن للملابس التراثية وسوق تقليدية أعدت خصيصاً لتمنح الاحتفال نكهة الماضي الجميل، ومحال وطنية التي تعرض البضائع والمقتنيات ذات الصلة بالتراث المحلي والحرف اليدوية، إضافة الى عدد من المطاعم الشعبية التي تقدم الأكلات الشعبية، وتأتي فكرة إنشاء القرية التراثية التي تحتضن هذه الفعاليات تجسيداً للجهود التي تقوم بها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الحفاظ على أصالتها وموروثها الحضاري وتوسيع دائرة السعادة والبهجة بهذه المناسبة العزيزة لتشمل المواطنين والمقيمين
.