يامركب الحياة إلى أين الأتجاه ؟ إلى أين المسير ؟ وإلى أين المصير أعتلى شراعك للأفق البعيد إلى جزر بعيده تسكنها الذكريات وتتخللها الوحده طال الأنتظار وبعدت المسافات عن الشواطئ متى سترسى وأنزل
الأقدام إلى أرض رمالها نديه
على دروب آمنه بلا خوف بلا متاهه وقلق يعشش بالأعماق النظرات تمتد أبعاد الأفق بكل الأتجاهات تبحث عن ثقرة وبصيص من نور وشعاع أستطيع أن أرى من حولى بكل ثقة مياه الموج الزرقاء تنساب من الجانبين والمركب يسر بهدوء بدافع الرياح الهادئه تحت سماء صافيه والنسيم يداعب الأمواج لتصبح تيارات تحرك المركب للأندفاع إلى شاطئ نركن اليه وننزل على أرض ترابها نقى ونسيمها عليل وتوقفت الرحله وجلست على الشاطئ ويدى تداعب حبات الرمال الملساء تتخلل ما بيت الأنامل وترجع وتعاد اليها ويحين وقت استسلام الشمس للرحيل بلونها فى الشفق الأحمر وأشاهد وقت الأصيل والغروب حتى تنزل شيئا فشيئا لتعود لنا بيوم جديد وأشراقة جديد وضياء للحياة وبهجة مع أشراقة كل يوم متجدد بالحياة والنور ...........................
(غصن الورد)